العدد 2494 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ

«عاطلات التكنولوجيا» يتجهن للامتناع عن تقديم امتحانات «التربية»

بعد رسوبهن في آخرها الشهر الماضي

سادت موجة من الاعتراض بين عاطلات تكنولوجيا التعليم والمعلومات إثر إعلامهن بنتائج امتحانات القبول للعمل في السلك التربوي بوزارة التربية والتعليم بعد أن عمدت «الوزارة» لترسيبهن على حد قولهن.

وأشرن لـ «الوسط» يوم أمس (السبت) إلى أنهن سبق أن قدمن الامتحان لأكثر من أربع مرات، وكان آخرها الشهر الماضي وأن الوزارة عمدت لترسيبهن في كل مرة، لافتات إلى أنهن يتجهن لعدم إعادة تقديم الامتحان في كل مرة، وطالبن الوزارة بإعادة النظر في وضعهن.

وذكرن أن الوزارة تعمد للتوظيف وفق الأكفأ على حد قولها لا وفق الأقدم، مستغربات على حد وصفهن بأن يتم ترسيبهن في كل مرة أو أن يتم إعلامهن بعدم وجود الشواغر عند نجاحهن في أحسن الظروف.

وأشرن إلى أن وزارة التربية والتعليم بعد تخرجهن من المرحلة الثانوية أثنت على تخصصهن باعتباره تخصصا جديدا وسوق العمل يحتاج لمخرجاته فضلا عن إطلاق مشروع جلالة الملك لمدارس المستقبل والذي تزامن مع تدشين تخصصهن في جامعة البحرين وتصريحات الوزارة في أكثر من مناسبة بمدى حاجة المشروع لخريجي وخريجات تكنولوجيا المعلومات لسنوات مقبلة، وجاء الواقع خلافا لما ذكر على حد قولهن.

وذكرن أن تخصصهن تربوي بحت ولا يمكنهن العمل إلا في السلك التربوي وأنه لا يوجد شاغر لهن في القطاع الخاص.

وفي سياق ذي صلة، استنكرن تصريحات وكيل الوزارة للموارد والخدمات بوزارة التربية والتعليم الشيخ هشام بن عبدالعزيز آل خليفة الأخيرة والتي قال فيها إن لجنة بدء العام الدراسي اجتمعت مؤخرا لمواصلة النقاش بشأن الاستعدادات للعام الدراسي المقبل، لافتا إلى أنه بعد استنفاد كل السبل لتغطية الاحتياجات (إلى المعلمين) من الداخل، فإن الوزارة ستضطر في ظل وجود بعض النواقص في عدد من التخصصات إلى تغطياتها من خلال التعاقد الخارجي، وذلك حرصا منها على توفير المعلم في كل صف دراسي، وضمان سير العمل في المؤسسات المدرسية بالصورة المطلوبة قبل بدء العام الدراسي المقبل 2009/2010، إذ ستكون العودة المدرسية بالنسبة لأعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية في 13 سبتمبر/ أيلول المقبل وعودة الطلبة مباشرة بعد إجازة عيد الفطر المبارك.

واعتبرن في تصريح الوكيل إشارة واضحة لبدء موسم استقدام جديد من المعلمين العرب والأجانب على رغم وجود العاطلين البحرينيين بحجة عدم نجاحهم في الامتحانات.

وناشدن الوزارة بتفعيل توجيهات جلالة ملك البلاد وولي العهد بضرورة الاستثمار في المواطن خدمة للوطن.

يذكر أنه سبق أن أعلن مدير مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل أحمد حسن أحمد في تصريح سابق لـ «الوسط» أنه تم مع إطلاق المشروع استحداث وظيفتي اختصاصي تكنولوجيا تعليم وفني تكنولوجيا تعليم، وتم شغل هذه الوظائف وفقا لخطة التوسع، وحسب الحاجة من سنة إلى أخرى.

وأضاف أن الوزارة تسعى إلى تطبيق المشروع على جميع المدارس بمختلف المراحل وفق خمس مراحل زمنية، المرحلة الأولى (2004-2006)، المرحلة الثانية (2006- 2007)، المرحلة الثالثة (2007- 2008)، المرحلة الرابعة (2008- 2009)، المرحلة الخامسة (2009- 2010)، وأن الجدول الزمني للمشروع يشير إلى الانتهاء من تشبيك جميع المدارس في العام 2009/ 2010

العدد 2494 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً