أكد وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير، أن زيارته للرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية سعد الحريري تأتي في إطار تقديم التهاني وليس لإسداء النصح.
وقال كوشنير، في مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس (الجمعة) بعد لقاء الحريري، إن «تشكيل الحكومة يجري على قدم وساق وربما يستغرق الوقت أسبوعين، لكن هذا ليس من شأن فرنسا... فهي تلتقي بالجميع وتتمنى أن تتمكن هذه القوى السياسية من تحقيق سيادة لبنان بعد الانتخابات».
وأضاف أن «ثمة حركة لقاءات وانفتاح تجري في سورية وهذه الحركة انتشرت في المنطقة وسنرى نتائجها لاحقا».
وتابع «لا أعتقد بأن على السوريين تسهيل تشكيل الحكومة، بل إن رئيس الحكومة المكلف يجري كل ما يريده... فرنسا ليس عليها إسداء النصائح».
وأوضح «لست رئيس الوزراء المكلف، لكن من الضروري العمل من الداخل إلى الخارج لا العكس، لأن التقدم في الداخل هو المهم بمشاركة الجميع». وأردف الوزير الفرنسي قائلا «عملنا على تحقيق مناخ الهدوء وإتمامه، لكن الأمور تستلزم بعض الوقت ورأيتم أن الأمور هدأت ولبنان أصبح أكثر هدوءا بعد الانتخابات».
وكان كوشنير صرح بعد لقائه الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، بأن لبنان لم يعد أولوية في مسألة الشرق الأوسط، لأن الهدوء يعمه.
في سياق آخر، أعلنت مصادر إعلامية بقصر الرئاسة في لبنان، أن الرئيس اللبناني وافق أمس على منح عفو خاص من العقوبة المتبقية عن الفلسطيني يوسف شعبان المحكوم في قضية اغتيال الدبلوماسي الأردني نايب عمران المعايطة في بيروت خلال العام 1994.
وقالت المصادر الإعلامية، إن الملف تمت إحالته إلى وزارة العدل ليأخذ مجراه القانوني.
العدد 2500 - الجمعة 10 يوليو 2009م الموافق 17 رجب 1430هـ