جددت سلطات الاحتلال الاسرائيلي سياساتها الهادفة الى تشديد القبضة على السوريين من سكان الجولان المحتل، إذ اتخذت في الاسبوعين الاخيرين سلسلة من الاجراءات هدفها التضييق على السكان من العرب، وجاء في اطار هذه الاجراءات، منع سلطات الاحتلال النساء من سكان الجولان من التوجه الى سورية لزيارة الاهل. وهو قرار كان قد سبقه، قرار مماثل بمصادرة وثاثق سفر السوريين من أبناء الجولان ومنعهم من السفر الى الاردن، وهو النافذة التي كان يطل منها ابناء الجولان على محيطهم العربي عموما وعلى عمقهم السوري خصوصا. وتزامن مع الاجراءين، اجراء ثالث، بمنع أحد مواطني الجولان من الاقامة هناك بذريعة حصوله على احدى الجنسيات الاوروبية، حيث درس وأقام لعدد من السنوات، وهي حالة يمكن ان تشمل نحو مئة من السوريين في الجولان، يتم بموجبها مصادرة حقهم بالاقامة في ارضهم في الوقت الذي يمنح (القانون الاسرائيلي) كل يهودي في العالم (حق العودة الى اسرائيل) والاقامة فيها من دون اية اعتراضات
العدد 4 - الإثنين 09 سبتمبر 2002م الموافق 02 رجب 1423هـ