قالت شركات الشحن العالمية العاملة في البحرين والخليج إن زيادة الاستثمارات في قطاعات النفط، والغاز، والقطاع المصرفي ساهمت في نمو أعمال الشحن إلى ما يصل إلى 15 هذا العام.
وقال علي صراف زادة من شركة (DHL): «زيادة الاستثمارات في قطاعي النفط والغاز في المنطقة ساهم في هذا النمو، بالإضافة إلى الزيادة المستمرة في الطلب على المتعلقات الشخصية للأفراد».
وأضاف في حديثه مع «الوسط»: «رأينا زيادة كبيرة جدا في النمو في منطقة الخليج هذا العام بالمقارنة مع العام الماضي تصل إلى 15 ».
وقال مدير شركة «فيدكس» في البحرين «جيم والش» إن سوق الشحن في المنطقة واعدة جدا وهي مرشحة للنمو أكثر، وإن التطور في الاتصالات الحديثة والانترنت ساهم في نمو أعمال الشركة.
وأبلغ والش الصحيفة: «مع التوسع في القطاعات المصرفية، والمالية، والانتاجية، يعد الخليج من أكثر الأسواق نموا في العالم».
وقال: «السوق قوية جدا وإمكانات نموها للسنوات الخمس المقبلة واعدة جدا. نسبة النمو السكاني تجعل أيضا المنطقة مكانا جاذبا للاستثمار. والنمو في التجارة خلق فرصا لـ «فيدكس» لتوسعة خدماتنا في هذه السوق الحيوية».
وأضاف: «يرسل الزبائن شحنات أثقل وأكبر بصورة متزايدة، وقد استحدثنا خدمات جديدة (لمواجهة هذا الطلب)». وذكر والش أن الشركة تستخدم أيضا التقنية الحديثة بشكل أوسع وتضع خيارات أكثر أمام الزبائن من بينها إرسال الشحنات عن طريق الكمبيوتر.
ورفضت الشركة إعطاء أرقام توضح نمو الشركة إقليميا، ولكنها قالت إن موقعها باللغة العربية على الانترنت الذي أنشأته في 1999 يزوره حوالي 4500 شخص شهريا في منطقة الخليج.
وعلى الصعيد العالمي، أعلنت «فيدكس» عن مبيعات تصل إلى أربعة مليارات دولار في الربع الثاني من 2002 (نهاية يونيو/حزيران 2002)، أي أكثر بنسبة 4 من مبيعات الفترة نفسها في العام الماضي والتي بلغت 3,85 مليار دولار، وأرباح تشغيلية تبلغ 236 مليون دولار، أي بزيادة 49 من أرباح المدة المقابلة من العام الماضي والتي بلغت 158 مليون دولار.
وفيما تعتبر (DHL) السوق السعودية أكبر سوق في الخليج بالنسبة لها، ترى «فيدكس» أن الامارات العربية المتحدة هي الأكبر.
يذكر أن حجم الشحن عن طريق مطار البحرين الدولي زاد في النصف الأول من العام الجاري بنسبة 23 إلى 90,048 طنا، بالمقارنة مع المدة نفسها من العام الماضي والتي بلغت حينئذ 73,315 طنا
العدد 6 - الأربعاء 11 سبتمبر 2002م الموافق 04 رجب 1423هـ