العدد 13 - الأربعاء 18 سبتمبر 2002م الموافق 11 رجب 1423هـ

مدير المرور: صدور امتيازات لسوّاق الأجرة

أكثر من 50 من الوفيات في حوادث المشاة آسيويون

أكد المدير العام للإدارة العامة للمرور العميد الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة على أن سواق سيارات الأجرة بصدد الحصول على امتيازات بعد انتهاء الإدارة من دراسة أعدتها لتطوير المهنة.

وعزا الشيخ دعيج أسباب وفيات المشاة إلى قلة الوعي المروري، وكونها تتركز على العمالة الآسيوية غير الماهرة. وقال خلال اجتماعه بالصحافة المحلية ضمن برنامج الجولة التي نظمتها إدارة العلاقات العامة في وزارة الداخلية بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور صباح أمس أن بعضا من سواق الأجرة لجأ إلى الديوان الملكي احتجاجا على عدم سماح الإدارة بازدواجية المهنة، «ونحن نمنع هذه الازدواجية حرصا على سلامة السائق، فالبعض يعمل ليلا في إحدى المهن، ثم يقود السيارة نهارا، أو العكس، وهذا يعرضه للتورط في الحوادث».

وقال: «نفخر بأن كل سواق الأجرة بحرينيون، فلدينا 1000 سائق و1000 عائلة فكيف يمكن أن نصدر قوانين ضد مصلحتهم؟»

وأشار إلى أن وزير الداخلية قد تدخل للحصول على الضمان الاجتماعي لهم، فصدر إثر ذلك قانون الضمان الاجتماعي للمهن الحرة.

كما أكد على ان أكثر من 50 في المئة من المتوفين في حوادث المشاة من الآسيويين، وقال: «هذه الفئة من العمالة غير الواعية، والتي من الصعب أن تصل إليها برامج التوعية المرورية هي أكثر الفئات المتوفاة في حوادث المشاة، كما أن الأطفال دون عمر العاشرة هم أكثر الفئات العمرية المصابة في هذه الحوادث، حيث بلغت نسبة حوادث الأطفال في حوادث المشاة 38 في المئة العام 1999» مبررا بأن هذا كان الدافع لإنشاء لجنة لسلامة الأطفال من الحوادث منذ سنتين، «ولكنها لم تحقق الطموحات المرجوة منها». وأضاف أن إدارة المرور قامت بالتعاون مع إدارة الطرق في وزارة الأشغال بوضع معابر للمشاة، وحواجز لمنع العبور في الشوارع التي تشكل خطورة على المشاة مثل شارع الملك فيصل، وهذه الحواجز أدت إلى انعدام هذا النوع من الحوادث في هذه المواقع. وأكد على ان السرعة لا تزال هي العامل الرئيسي في وقوع الحوادث، وأشار إلى انخفاض وقوع حوادث السيارات في السنوات الأخيرة، إذا وضع في الاعتبار زيادة أعداد السيارات، والسواق، ومساحة البحرين، وأعداد السيارات المسجلة، باستثناء العام 2001 حيث بلغ عدد حوادث الإصابات البليغة 374 حادثا، توفى فيها 53 شخصا العام 2000 بينما وصل إلى 426 حادثا بليغا العام 2001، توفى فيها 74 شخصا.

وقال: «استطاعت الكاميرات أن تحدّ كثيرا من الحوادث المرورية»، واعترف بقوله: «قد تخطئ الكاميرا بمعدل 30 في المئة ولكننا نتأكد من الخطأ قبل إرسال المخالفة إلى مرتكبها». وعن استمرار وجود مخالفات الورق البلاستيكي القاتم على زجاج السيارات «الرايبون»، أشار إلى إن الإدارة تدرس السماح بوضع «الرايبون» في السيارات وفقا لشروط محددة نظرا لارتفاع درجات الحرارة في جو البحرين.

ومن جهة أخرى قام مدير الشئون المالية والإدارية المقدم خالد بوعلي بشرح مفصل عن أنواع الحوادث وأسبابها، وأكثر المواقع من حيث الحوادث، وأكثر الفئات العمرية تورطا، وأكد ان أكثر السواق المتسببين في الحوادث هم أصحاب الفئات العمرية من بين22 - 29 وفقا لإحصاءات العام 2001.

وأكد رئيس قسم التحقيق المروري محمد إبراهيم الغتم أن عدد الحوادث المرورية البســيطة يبلغ 3000 حادث شــهريا، وما يقـارب 120 حـادثا يوميا

العدد 13 - الأربعاء 18 سبتمبر 2002م الموافق 11 رجب 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً