العدد 14 - الخميس 19 سبتمبر 2002م الموافق 12 رجب 1423هـ

السمّاك: 45 برنامجا تدريبيا سعيا إلى رفع الكفاءة المهنية للمعلمين

كرّم خريجي البرامج التدريبية الطويلة

أكد مدير إدارة التدريب في وزارة التربية والتعليم عبدالعزيز السمّاك على أن الهدف الأسمى من الاستراتيجية التدريبية للوزارة هو رفع الكفاءة المهنية لجميع العاملين في المجال التربوي والتعليمي، مشيرا إلى أنه قد تم في العام الدراسي الماضي طرح أكثر من 45 برنامجا تدريبيا . وذلك في كلمة ألقاها في حفل تكريم خريجي البرامج التدريبية الطويلة للمعلمين الأوائل للعام الدراسي 2001 - 2002 والذي أقيم مساء الأربعاء الماضي في صالة الوزارة بمدينة عيسى.

وأشار السماك أن توجيهات وزير التربية والتعليم محمد جاسم الغتم في مجال تنمية القوى البشرية تركز على الانسان باعتباره الاستثمار الأساسي في عملية التنمية والتقدم. ومن هنا جاء كما ذكر أن من أولويات الوزارة تعظيم رسالة التدريب في الادارة واهتمامها بفئة المعلمين على وجه الخصوص.

من جانب آخر أشارت الخريجة إيمان الزياني في كلمتها إلى أهمية مثل هذه الدورات للمعلِّمين، وذلك لمواكبة الظواهر الجديدة في عالم اليوم كالعولمة ووسائط الاتصال والاعلام المختلفة في ظل العصر المتفجر بالمعلومات والتقنيات، وهو الأمر الذي يتطلب فاعلا بشريا جديدا قادرا على التعامل مع هذا العالم المتشابك تقنيا وثقافيا.

كما أشادت الزياني بجهود الادارة في اعداد وتأهيل الكفاءات العلمية في سبيل تطوير الميدان التربوي مستعينة في ذلك بالكثير من الخبراء والمدربين المتميزين.

وعلى هامش الحفل التقت «الوسط» مع بعض المتدربات منهنّ خديجة الحداد التي أكدت على استفادتها الكبيرة من برنامج رفع الكفاءة العلمية في العلوم الذي شاركت فيه لمدة عام كامل وذكرت بأنه قد ساهم في تنشيط ذاكرتها واستعادتها للمعلومات التي درستها سابقا. كما قالت: «على الرغم من كونه منوعا وممتعا الا أنه كان متعبا في الوقت ذاته خصوصا في الأوقات الصباحية للبرنامج، حيث يترتب على الجمع بين التدريب والتدريس ضغطا كبيرا».

ووافقتها الرأي المتدربة في البرنامج نفسه أمينة شرف الدين التي ذكرت بأن التوقيت والضغط الذي يلحق بالمعلم هما أبرز عيوب إعداد البرامج.

في حين أشارت علياء شاهين إلى أن هناك تجاوبا ممتازا من قبل المتدربين على البرامج التي تقدمها الإدارة، أما عن مشاركتها فكانت ضمن برنامج رفع الكفاءة المهنية للمعلمين الأوائل الذي تم تعريف المتدربين فيه على استراتيجية العصف الذهني وهي عبارة عن استراتيجية تتضمن إجراءات علمية معينة لحل المشكلات ومنها كما قالت مشكلة تدني مستوى التحصيل عند بعض الطلبة وصعوبة التوازن بين الأدوار المختلفة للفرد الواحد.

وقال يحيى الأنصاري - المدرب في موضوع الالكترونيات الرقمية الذي أشاد به عدد كبير من المتدربين في (برنامج العلوم) أن الهدف الأساسي منه هو تنمية التفكير المنطقي عند المعلمين الذي يفيدهم كثيرا في استخدام الطريقة المثلى في إرسال واستقبال المعلومة، كما أشاد بتوجه الوزارة الى إدخال الحاسوب إلى المدارس لإجراء تجارب مادة العلوم من خلاله وهو يدل - كما قال - على تقدم التعليم في المملكة الذي تضاهي فيه من هذه الناحية الكثير من المدارس اليابانية. وأشار إلى أن عدد المشاركين في البرنامج قد بلغ العام الماضي أربع مجموعات بواقع عشرين شخصا تقريبا في كل مجموعة.

وقال الأنصاري أنه في نهاية الدورة تقدم كل مجموعة مشروعا للتخرج، ومن أبرز المشاريع المقدمة كان مشروع الساعة الرقمية وهو عبارة عن مشروع ضخم حيث بلغ عرضها مترين وطولها ستة أمتار.

وأوضح السمَّاك أن هناك أساليب تقويمية كثيرة للبرامج من شأنها المساهمة في تطويرها وتجديدها، وذلك بعد أن تتم الموازنة بين الآراء والمقترحات المطروحة في البرنامج التقييمي وتنفيذها بما يتناسب مع الامكانات المتاحة للإدارة سواء من ناحية المضمون أو التوقيت.

كما ذكر بان جميع البرامج تحمل جانبا سلبيا نسعى لتلافيه وآخر إيجابيا نسعى لتدعيمه.

وأكد السماك أن الإدارة تتطلع إلى الجديد دائما في مجال التدريب وأنها تسعى للتعاون مع خبراء محليين متميزين، إضافة إلى الأجانب ولكن في جوانب محدودة جدا.

يذكر أن المكرمين كانوا مشاركين في أربعة برامج هي رفع الكفاءة المهنية للمعلمين الأوائل، ورفع الكفاءة اللغوية في اللغتين العربية والإنجليزية ورفع الكفاءة العلمية في العلوم

العدد 14 - الخميس 19 سبتمبر 2002م الموافق 12 رجب 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً