قال كوهلر، رئيس صندوق النقد الدولي ليست هناك مخاطر حقيقية من حدوث ركود في الاقتصاد العالمي، واضاف إن الانتعاش الاقتصادي سيستمر، مرددا بذلك التفاؤل الحذر الذي أبداه رؤساء المصارف المركزية الرئيسية.
وقال مع أن إمكانات النمو قد ضعفت إلى حد ما في الولايات المتحدة وأوروبا فإن تقييمنا الحديث هو أن الانتعاش سيستمر.
لا تزال هناك بعض المخاطر والشكوك التي لا نريدها، ولكننا نعتقد على العموم أن الانتعاش سيستمر بشكل تدريجي ولا توجد مخاطر حقيقية من حدوث ركود.
وطبقا للتقارير التي تم تسريبها فمن المتوقع أن يبقي صندوق النقد الدولي على توقعاته بخصوص النمو العالمي للعام 2002 عند 2,8 % سنويا وأن يقلل من توقعاته للعام 2003 لتصل إلى 3,7 % من 4 % في ابريل/ نيسان الماضي.
ومن المتوقع تخفيض توقعات النمو بالنسبة إلى الولايات المتحدة وأوروبا بينما من المحتمل زيادتها بشكل متواضع بالنسبة إلى اليابان.
وقال كوهلر في حديث له في طوكيو بمناسبة مرور خمسين عاما على انضمام اليابان إلى صندوق النقد الدولي: «هناك دلائل مشجعة على أن تخرج اليابان في نهاية الأمر من حال الركود».
وعلى أية حال فقد انتقد مسئول ياباني كبير سابق الصندوق لفشله في ضمان استقرار العملات الرئيسية في العالم.
فقد قال هذا المسئول وهو وزير المالية السابق في اليابان، تويو جيوثن انه يبدو من غير المقبول أن نرى أن الصندوق - والذي كان الحارس القوي لاستقرار سعر الصرف - لا يبالي بهذه المشكلة الآن.
وقد اعترف كوهلر اثناء حديثه بالانتقاد الموجه إلى الصندوق بشأن معالجته الأزمة المالية الخطيرة في الأرجنتين وصفقات الانقاذ للبرازيل وأروجواي، وقال إن حقيقة عدم تمكننا من تجنب المصاعب الحالية في اميركا اللاتينية توحي بأنه مازال علينا أن نتعلم الكثير
العدد 63 - الخميس 07 نوفمبر 2002م الموافق 02 رمضان 1423هـ