أكد أعضاء حلف شمال الأطلسي استعدادهم لاتخاذ «تدابير فاعلة» دعما لجهود الأمم المتحدة لنزع أسلحة العراق، وفق النص النهائي لإعلان تبناه أمس قادة 19 دولة وحكومة أعضاء في الحلف.
وأكد البيان «وفق الصيغة الفرنسية الرسمية» أن «أعضاء حلف شمال الأطلسي متفقون في تصميمهم على اتخاذ التدابير الفاعلة لمساعدة الأمم المتحدة ودعمها في جهودها الرامية الى جعل العراق يمتثل بصورة تامة وفورية وبلا شروط أو قيود للقرار 1441». وطالب الحلف العراق «بتنفيذ كل قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بصورة تامة وفورية»، من دون أن يعلن تأييده لعمل عسكري ضد بغداد.
وأضاف الحلف «أننا نذكر أن مجلس الأمن الدولي حذر - في قراره - العراق من العواقب الوخيمة التي سيتعرض لها في حال واصل التنصل من التزاماته». كما يتعهد رؤساء دول وحكومات الحلف الذين يواصلون اجتماعهم الى اليوم (الجمعة) في براغ، بـ «الدعم الكامل لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1441»، كما أضاف الإعلان.
ومنذ الأربعاء الماضي، أي عشية افتتاح أعمال قمة الحلف الأطلسي التي يرد على جدول أعمالها بحث توسيع الحلف أيضا، حث الرئيس الأميركي جورج بوش على دعم سياسته المتشددة حيال العراق محذرا من «أقسى العواقب» في حال رفض نزع أسلحته.
عواصم - وكالات
طالب حلف شمال الاطلسي العراق «بتنفيذ جميع قرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة بصورة تامة وفورية»، لكن من دون ان يعلن تأييده لعمل عسكري ضد بغداد، في حين عبر العراق عن رغبته بتسريع عملية نزع السلاح التي ستقوم بها الامم المتحدة على اراضيه، بهدف التوصل الى رفع الحصار المفروض عليه منذ 12 سنة، مؤكدا في الوقت نفسه استعداده للدفاع عن نفسه في حال حصول هجوم عليه.
وأكد اعضاء حلف شمال الاطلسي استعدادهم لاتخاذ «تدابير فاعلة» دعما لجهود الامم المتحدة لنزع اسلحة العراق، وفق النص النهائي لاعلان تبناه أمس قادة 19 دولة وحكومة اعضاء في الحلف.
وطالب الحلف كذلك العراق «بتنفيذ كافة قرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة بصورة تامة وفورية»، لكن من دون ان يعلن تأييده لعمل عسكري ضد بغداد. كما يتعهد رؤساء دول وحكومات الحلف الذين يجتمعون أمس واليوم الجمعة في براغ، بـ «الدعم الكامل لتطبيق قرار مجلس الامن الدولي 1441»، كما اضاف الاعلان. ومنذ يوم امس الأول الاربعاء، اي عشية افتتاح اعمال قمة الحلف الاطلسي التي يرد على جدول اعمالها بحث توسيع الحلف ايضا، حث الرئيس الاميركي جورج بوش حلفاءه على دعم سياسته المتشددة حيال العراق الذي حذره من «اقسى العواقب» في حال رفض نزع اسلحته.
وقالت صحيفة «الثورة» العراقية الناطقة بلسان حزب البعث الحاكم «لا يوجد من هو اكثر حماسة» من العراقيين لكي ينجز المفتشون مهمتهم «وفق القانون الدولي وباسرع وقت ممكن». وأعلنت الولايات المتحدة الاربعاء انها بدأت مشاورات مع حوالى خمسين دولة عن احتمال مشاركتها في حرب ضد العراق في حال قررت واشنطن تشكيل تحالف ضد النظام العراقي اذا رفض التجاوب مع عمليات التفتيش الدولية عن السلاح التي تستانف في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني. وقالت صحيفة «الجمهورية» الحكومية من جهتها ان اعلان العراق التعاون التام مع المفتشين الدوليين جعل الادارة الاميركية «تشعر باشتداد طوق العزلة الدولية حول رقبتها»، وان هذه العزلة تفاقمت مع تاكيد الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان والكثير من المسئولين بعدم وجود علاقة بين القرار 1441 ومنطقتي الحظر الجوي في شمال وجنوب العراق. واكدت صحيفة «العراق» ان «العراق هو المستفيد من عودة المفتشين الدوليين» لانه متأكد من خلوه من اسلحة الدمار الشامل، مضيفة «لو كان العراق غير متأكد من ذلك لما دعا المفتشين الى انجاز عملهم فورا».
من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير أمس إن هناك اجماعا بين زعماء حلف شمال الاطلسي على ضرورة نزع أسلحة العراق. وقال بلير للصحافيين بعد اجتماعه بالرئيس بوش «أعتقد أنكم ستجدون هنا في قمة حلف الاطلسي هذه اصرارا تاما من جانب المجتمع الدولي». وتابع «أعتقد أنه يتعين على صدام حسين كما يتضح من قرار الامم المتحدة أن ينزع جميع أسلحة الدمار الشامل. أما كيف يحدث هذا فأمر يخصه». وعلى الصعيد نفسه قال مسئول فرنسي أمس إن فرنسا ترى أن انكار العراق حيازة أسلحة دمار شامل ليس مبررا كافيا للقيام بعمل عسكري لنزع أسلحته. وكان المسئول يرد على تحذير وجهه بوش الاربعاء للرئيس العراقي صدام حسين من انه اذا أنكر حيازة العراق لاسلحة نووية أو بيولوجية أو كيماوية في البيان الذي سيقدمه للامم المتحدة في الثامن من ديسمبر/ كانون الاول فإنه سيدخل «المرحلة الاخيرة» من قيادته للبلاد وسيواجه عواقب وخيمة. كما اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد أمس ان عددا من الدول الاعضاء في الحلف الاطلسي لم يسمها بحثت «بطريقة بناءة» مسألة المشاركة في تدخل عسكري محتمل ضد العراق وذلك اثناء اجتماع رؤساء دول وحكومات الحلف في براغ. وأعلن وزير الدفاع الاميركي انه اذا حصل نزاع، «فإن كل دولة ستقرر ما تريد القيام به وسيقرر الحلف، بصفته مؤسسة، ما يريد القيام به».
وأكدت المانيا أمس انها بين 50 دولة طلبت منها الولايات المتحدة المساهمة في حرب محتملة ضد العراق.
وتحاول المانيا اصلاح العلاقات الثنائية التي قال مسئولون اميركيون انها «تسممت» نتيجة ما اعتبرته واشنطن حملة انتخابية معادية من جانب المستشار الالماني جيرهارد شرودر الذي تمكن بفضل موقفه المناهض للحرب من الفوز بأعجوبة في انتخابات سبتمبر/ أيلول.
وقال متحدث حكومي الماني عن الطلب الاميركي «سيتم دراسته بعناية وفقا للاسس الواضحة الخاصة بعدم مشاركة المانيا في اي عمل عسكري محتمل في العراق والتزاماتنا في اطار حلف شمال الاطلسي والاحتمالات القانونية».
عربيا، دعا وزراء خارجية الدول الاحدى عشرة الاعضاء فى لجنة المتابعة العربية أمس اثر اجتماع استغرق يومين فى دمشق الى «وقف التهديدات الموجهة للعراق كي ينجز المفتشون الدوليون عملهم في مناخ ملائم» وذلك فى اشارة الى التهديدات الاميركية المستمرة بتوجية ضربة عسكرية للعراق. وأكد الوزراء في بيان صدر فى ختام الاجتماع الذى حضره الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان «القرار 1441 لا يعطي الحق بأي عمل عسكري ضد العراق» وشددوا على «ضرورة وقف التهديدات الموجهة للعراق كى ينجز المفتشون الدوليون عملهم فى مناخ ملائم»
العدد 77 - الخميس 21 نوفمبر 2002م الموافق 16 رمضان 1423هـ