العدد 95 - الإثنين 09 ديسمبر 2002م الموافق 04 شوال 1423هـ

منتخبنا «ضاع»... بأخطاء الدفاع

أمام سورية.... تجرعنا مرارة الخسارة الثانية

الرفاع - عبدالرسول حسين وهادي الموسوي 

09 ديسمبر 2002

تتلقى منتخب البحرين الأول لكرة القدم خسارته الثانية على التوالي في بطولة البحرين الدولية على كأس صاحب السمو رئيس الوزراء وذلك أمام نظيره السوري بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمس بالاستاد الوطني في ختام الجولة الثانية من البطولة. وكان منتخبنا قد خسر مباراته الأولى أيضا أمام نظيره الأردني صفر/3 وفقد أمله في المنافسة التي انحصرت بين منتخبات الأردن والصين (أربع نقاط) وسورية (3 نقاط) وستحدد مباراتا الجولة الثانية والأخيرة بعد غد الترتيب النهائي للبطولة. وفشل منتخبنا في مصالحة جماهيره التي حرصت على حضور المباراة وتشجيع الفريق بحماس وخصوصا في الشوط الأول الذي كان فيه منتخبنا الطرف الأفضل وتقدم بهدفين مقابل هدف، لكن صورته الفنية اهتزت في الشوط الثاني وهبط مستواه العام وكثرت الأخطاء ما سلم التفوق إلى الفريق السوري الذي استثمر سوء حال منتخبنا وحوّل تأخره إلى فوز في الشوط الثاني. وأصبح وضع منتخبنا يحتاج إلى علاج الكثير من النواحي الفنية والبدنية والنفسية التي أفرزتها مبارياته في هذه البطولة على رغم الاستفادة التي يفترض أن تتحقق منها. ففنيا المنتخب يعاني من عدم الاستقرار في التشكيلة والانسجام وعقم في الفعالية الهجومية التي تحتاج إلى (رأس حربة) ثابتة ولديه خبرة دولية بالإضافة إلى (علاج) خط الدفاع الذي يعاني من الاختلال والثغرات وخصوصا في منطقة متوسط الدفاع على رغم انضمام محمد حسين وهي مشكلة واضحة منذ المباريات الودية التي خاضها منتخبنا أمام أندية محلية، كما أن هناك عددا من العناصر الأساسية ونجوم الفريق مازالوا بعيدين عن مستواهم المعهود وهو ما ينعكس على الأداء العام للفريق أمثال محمد سالمين وطلال يوسف ومحمد حسين. وبدنيا فإن الفريق يحتاج إلى تكثيف الجرعات اللياقية التي تجعله قادرا على العطاء بقوة وتوازن طيلة المباراة بعد أن ثبت انهياره في الشوط الثاني للمرة الثانية على التوالي، ونفسيا يحتاج الفريق إلى تهيئة وروح وحماس وثقة على رغم أن هذه البطولة ودية وانتصارات معنوية قبل سفره إلى الكويت الأسبوع المقبل للمشاركة في كأس العرب. بداية حماسية وبالعودة إلى المباراة فإن الحماس والاندفاع طغيا على المستوى الفني وخصوصا بعد خسارة المنتخبين مباراتيهما الأولى، وهو ما وضح في التقلبات الدراماتيكية التي شهدتها المباراة في مختلف فتراتها وأفرزت خمسة أهداف وثلاث ركلات جزاء وكانت جميعها صحيحة. بدأ منتخبنا بالتشكيلة نفسها في المباراة الأولى، ضمت الحارس عبدالرحمن عبدالكريم وفيصل عبدالعزيز ومحمد حسين وعبدالله المرزوقي وغازي الكواري وسلمان عيسى وأحمد حسان وطلال يوسف ومحمد سالمين، فيما كان التغيير الوحيد هو دخول راشد الدوسري منذ البداية ودعيج ناصر، في حين لعب الفريق السوري بتشكيل جديد عما كان عليه في مباراته الأولى، ما أثر على انسجامه في الشوط الأول. وجاء رتم الشوط سريعا وحماسيا من الجانبين واستطاع المنتخب السوري أن يحرز هدفا مبكرا بخطأ دفاعي فادح في الدقيقة الخامسة عشرة وهو ما أشعل حماسة لاعبي منتخبنا الذين تحركوا بصورة إيجابية نحو الأمام وكان مصدر الفعالية والخطورة الظهير سلمان عيسى وأحمد حسان وطلال يوسف واستطاع أن يشن هجمات كثيرة على الفريق السوري الذي وضح ضعف متوسط دفاعه، ما أسفر عن هدفين سريعين لمنتخبنا الأول بتوقيع أحمد حسان الذي تلقى تمريرة متقنة من طلال يوسف فراوغ المدافع السوري وانفرد ليسكن الكرة الشباك، فيما كان الهدف الثاني بتوقيع راشد الدوسري من ركلة جزاء جاءت بعد إعاقة سلمان عيسى الذي توغل بكرة مررها إليه فيصل عبدالعزيز. هبوط وتغير الحال في الشوط الثاني وخصوصا من منتخبنا الذي تأثر انسجامه بالتغييرات التي أجراها المدرب بدخول إسماعيل صالح ومحمود جلال وحسين علي وباسل سلطان فتراجع الأداء تدريجيا بعد أن كان جيدا نسبيا في بداية الشوط، في حين كانت الأمور تسير نحو الفريق السوري الذي أعاد ترتيب أوراقه وخصوصا في منطقة المناورات التي سيطر عليها واستغلها للانطلاق بكرات هجومية خطيرة على مرمى منتخبنا الذي انفتح خط دفاعه وأصبح (شوارع)! ومنها سجل فراس الخطيب هدف التعادل في الدقيقة .62 وفي ظل تقلبات المباراة فإنه سرعان ما سنحت لمنتخبنا فرصة معاودة التقدم من ركلة جزاء إثر إعاقة دعيج ناصر لكن راشد الدوسري أهدرها عندما تصدى لها الحارس السوري وهو ما أثر على معنويات لاعبي منتخبنا، فيما رفع من حماسة السوريين الذين استطاعوا خطف هدف الفوز من ركلة جزاء سجلها جورمارد موسى. أدار المباراة طاقم تحكيم دولي قطري بقيادة جاسم الهيل، وكانت قراراته سليمة ما عدا إلغاء الهدف الذي سجله سلمان عيسى في الشوط الثاني برأسه من دون أن يرتقي على اللاعب السوري.

مدرب السعودية راقب مباراة البحرين وسورية

حرص مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم الهولندي فاندريم على حضور مباريات الأمس في استاد البحرين الوطني وذلك لمتابعة منتخبي البحرين وسورية اللذين سيقابلهما المنتخب السعودي في المجموعة الأولى في كأس العرب التي ستقام في الكويت. وقد حضر مدرب المنتخب السعودي برفقة أحد العاملين في الاتحاد السعودي عبر السيارة.

عيسى بن راشد وفواز بن محمد حضرا المباراة

حضر مباراة البحرين وسورية نائب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة ورئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة والسفير السوري لدى المملكة. وحرص السفير السوري على زيارة لاعبي منتخب بلاده في غرفة الملابس وتهنئتهم بالفوز.

أول طرد

شهد الشوط الثاني من مباراة الصين والأردن أول حال طرد في بطولة البحرين الدولية الثانية وكان من نصيب كابتن منتخب الاردن عبدالله ابوزمع الذي اضطر إلى الامساك بالمهاجم الصيني المنفرد بالمرمى لمنعه من تسجيل هدف في مرمى فريقه.

تشجيع أردني صيني

كعادته حرص جمهور الجالية الاردنية على الحضور إلى الاستاد الوطني ومؤازرة منتخب بلاده في مباراته امام الصين وهو يحمل الأعلام ويردد الاهازيج الشعبية الاردنية. كما حرص عدد من افراد الجالية الصينية على الحضور وتشجيع فريقها وحملت أعلام بلادها.

البحث عن هدف

لوحظ جلوس جميع المصورين خلف مرمى المنتخب الاردني طيلة الشوط الثاني املا في اصطياد لقطة هدف بعد الضغط الصيني في هذا الشوط.

مدرب الصين: راضٍ عن فريقي

أبدى مدرب منتخب الصين شن سعادته بالمستوى الذي قدمه فريقه في مباراة الأردن، وكان أداء مرضيا بالنسبة إليه. وأضاف المدرب الصيني أن فريقه قدم مستوى جيدا طيلة الشوطين على رغم التغييرات الستة التي أجراها على الفريق بعد المباراة الأولى بسبب الإرهاق وخصوصا في ظل قصر الفترة ما بين المباراتين. وأكد أن البطولة تمثل فرصة جيدة لإعداد فريقه الذي يعتبر حديث التكوين ويغيب عنه المحترفون في أوروبا

العدد 95 - الإثنين 09 ديسمبر 2002م الموافق 04 شوال 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً