زار النائب الأول لرئيس مجلس النواب عبدالهادي مرهون برفقة النائب عبدالنبي سلمان الناشط الحقوقي أحمد الشملان ورئيس جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان. وأفادت معلومات وردت من الاجتماعين أن الشملان وسلمان أبديا دعمهما للنائبين، وأكدا أهمية توثيق التواصل وتبادل وجهات النظر في القضايا الوطنية، ومستقبل الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
ونقل عن سلمان تأكيده أثناء الاجتماع أهمية إنضاج الظروف وتهيئتها بما يسهم في إثراء الحوار الإيجابي البناء بين القوى السياسية والسلطتين التشريعية والتنفيذية، وجميع الذين لهم مصلحة في تأطير الإسهام الوطني والشعبي وتعزيز الوحدة والنظر في مجمل القضايا المشتركة الآني منها والبعيد المدى من أجل تأسيس تفاهم وطني حقيقي بعيدا عن الاستقطابات الحادة التي ربما تضر بمسار العمل الوطني. وفي اتصال مع «الوسط» اعتبر الشيخ علي سلمان اللقاء «شخصيا، وليست له علاقة بجمعية الوفاق»التي يترأسها، وهدفه الاستماع إلى وجهة نظر «الأخوين مرهون وسلمان، وليس في إطار التعاون والتنسيق مع الأخوين باعتبارهما نائبين».
وأضاف «أن موقف الجمعيات الأربع التي قاطعت الانتخابات (العمل الديمقراطي، التجمع القومي، الوفاق، العمل الإسلامي) يقوم على «التعاطي مع المجلس الوطني بغرفتيه وفق مرتكزات في مقدمتها الموقف من القضايا الدستورية».
المصادر تشير إلى أن الشيخ علي سلمان له وجهة نظر ليست متشددة في التعاطي مع النواب، ذلك أنه كان يؤيد المشاركة في الانتخابات، وعن ذلك قال سلمان «ان القوى السياسية خارج البرلمان تشعر بانسجامها مع نفسها وصدقيتها وقوتها، وستستفيد من كل الأوراق السياسية الموجودة في الشكل والوقت اللذين تراهما مناسبين، وهي غير محتاجة إلى المجلس الوطني، لأنه ورقة ضعيفة بين قوى حقيقة تتصارع...»
ودافع عن موقف المقاطعة قائلا: «الموقف الذي اتخذناه صحيح، ووجود هذه الكتلة خارج هذه العملية الهزيلة، سيدفع بالعملية الإصلاحية إلى الأمام».
من جانب آخر نقل عن النائبين مرهون وسلمان تأكيدهما خلال الاجتماعين ضرورة تعزيز مجلس النواب لصدقيته في الشارع من خلال طرحه لقضايا المواطن المعيشية والحقوقية وخصوصا أن مملكة البحرين تعيش مرحلة إصلاحات سياسية، وأثنيا على تجاوب الشملان والشيخ علي سلمان معهما
العدد 115 - الأحد 29 ديسمبر 2002م الموافق 24 شوال 1423هـ