دخلت حملة الاحتجاج المطالبة باستقالة رئيس الوزراء ساماك سوندارافيغ وحل حكومته يومها المئة أمس (الاثنين) حيث فرض آلاف المتظاهرين سيطرتهم على «بيت الحكومة» الذي يعد مقر الحكومة.
وينظم تحالف الشعب من أجل الديمقراطية وهو ائتلاف فضفاض للجماعات المحافظة المعارضة للحكومة الحالية مظاهرات مناهضة للحكومة في ميدان راجدامنون أفينيو في القسم القديم من بانكوك منذ 25 مايو/ أيار الماضي. وكان تحالف الشعب قد حشد يوم الثلثاء الماضي فيما وصفه «بساعة الصفر» أكثر من عشرة آلاف من أنصاره اقتحموا «بيت الحكومة» واستولوا على مقر الحكومة.
وواصل المحتجون احتلالهم لمقر الحكومة على مدى أسبوع حتى أمس ولا تبدو أية مؤشرات على مغادرتهم له. ووصف أحد زعماء التحالف الجلسة المشتركة التي عقدها مجلسا البرلمان تشاملونغ سريموانغ أمس الأول (الأحد) لحل الأزمة بأنها «عديمة الجدوى». ورفض أمس دعاوى الجبهة الموحدة للديمقراطية في مواجهة الديكتاتورية الموالية للحكومة بالانسحاب من مجمع الحكومة. وكانت محاولات الشرطة لإخراج المتظاهرين بالقوة من مقر الحكومة يوم الجمعة الماضي قد باءت بالفشل. في السياق ذاته، انفجرت قنبلة صغيرة في مركز للشرطة قرب المكاتب المحتلة لرئيس الوزراء التايلندي في ساعة مبكرة من صباح أمس ما أدى إلى تحطيم النوافذ القريبة ولكن من دون إصابة أحد بأذى. وأنحت الشرطة باللائمة في الانفجار على هجوم شنه محتجون يحاولون تصوير الشرطة على أنها عاجزة عن الحفاظ على الأمن في العاصمة بانكوك
العدد 2188 - الإثنين 01 سبتمبر 2008م الموافق 29 شعبان 1429هـ