نفت إيران أمس (الاثنين) شراء النظام الصاروخي الروسي المتطور المضاد للطائرات «إس 300» بعد أن قالت مصادر دفاعية إسرائيلية إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد تتسلم شحنة الأسلحة بنهاية العام.
وقال خبراء غربيون وإسرائيليون إنه إذا حصلت طهران على بطاريات الصواريخ «إس 300» فسيجعل ذلك أية ضربة على «إسرائيل» أو الولايات المتحدة للمواقع النووية الإيرانية أصعب.
وفي رد على سؤال للصحافيين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي: «مثل هذا الأمر غير صحيح». وأضاف «تعتمد قدرتنا الصاروخية والفنية تماما على القدرات العملية الإيرانية كما اتضح حتى الآن». وأعلنت إيران إجراء اختبارات لإطلاق صواريخ مصنعة محليا يقول قادة عسكريون إنها ستستهدف المصالح الأميركية و «إسرائيل» إذا تعرضت إيران لهجوم. وكانت هناك تقارير متضاربة بشأن ما إذا كانت إيران اشترت نظام «إس 300». وقال وزير الدفاع مصطفى محمد نجار العام الماضي إن روسيا وافقت على تسليم الصواريخ لإيران وفقا لعقد جرى توقيعه. ونفت روسيا مثل هذه الخطط. جاء ذلك في حين، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي إن زيارة رئيس شركة «اتم استروي اكسبورت» الروسية إلى طهران غير سياسية وتأتي في إطار تسوية القضايا التنفيذية والفنية المتبقية قبل تدشين محطة بوشهر النووية.
وكان الرئيس الجديد للشركة الروسية المقاولة في محطة بوشهر ليونيد رزنيكوف قد وصل أمس إلى طهران لإجراء مباحثات مع الجانب الإيراني بشأن المحطة. ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) إلى بروجردي قوله إن وقود بوشهر تمثل المرحلة الأهم في عملية تدشين هذه المحطة وأن بعض الدول الغربية تحاول إضفاء البعد السياسي لهذه القضية الفنية. في سياق آخر، وصل رئيس بوليفيا ايفو موراليس إلى طهران صباح أمس على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة للجمهورية الإسلامية تستمر يومين يلتقي خلالها الرئيس محمود أحمدي نجاد. ومن المقرر لن يجري الرئيسان مباحثات بشأن القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك بالإضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة الاتفاقات التي توصلا إليها في لقائهما العام الماضي في لا باز خلال زيارة الرئيس الإيراني لبوليفيا
العدد 2188 - الإثنين 01 سبتمبر 2008م الموافق 29 شعبان 1429هـ