ذكر تقرير إخباري أن الأطباء في سنغافورة يحثون النساء على الفحص الذاتي الدوري للثدي بهدف الكشف المبكر عن مرض السرطان وذلك على رغم أن نتائج دراسات جرى التوصل إليها في الصين وروسيا تشير إلى أن تلك الفحوص ربما تكون مضارها أكثر من منافعها.
ولاحظ استشاري جراحة الاورام بالمركز الوطني للسرطان الطبيب يونج وي سين إن نسبة تتراوح بين 10 و20 في المئة من النساء اللاتي يكتشفن ظهور تورم في أثدائهن قد يكن مصابات بالسرطان.
ونقلت صحيفة «ستريتس تايمز» عن يونج قوله «إذا لم تجر السيدات الفحص الذاتي فإن فرصة علاج السرطان قد تتلاشى» مشيرا إلى أن المرض قد يتطور ويصبح من الصعب علاجه في مراحله المتأخرة.
وأضاف يونج أن مراجعة دراسة دولية حديثة تناولت بالبحث الفحص الذاتي للثدي وغطت 380 ألف امرأة في الصين وروسيا ربما لا تجسد الموقف في سنغافورة.
وكان باحثون اكتشفوا في الدراسة التي أجرتها منظمة كوشران العالمية أن المرأة التي تعتقد أنها اكتشفت تورما في ثديها تفضل إجراء استئصال جزء من الورم لفحصه مجهريا منوهين إلى أن النساء يلجأن إلى هذا الاسلوب أكثر من اللازم.
وأوضحت الدراسة أن المرأة التي تخضع لعمليات استئصال بهدف الفحص المجهري لكل جزء من الاورام بما فيها الحميدة ربما تعاني من كثرة الندبات وتشوهات الثدي فضلا عن الجروح العاطفية.
وأكد يونج للصحيفة «إن معدل الاصابة بسرطان الثدي لسوء الحظ أعلى في سنغافورة مقارنة بالصين». وتابع «بل في الواقع هو الأعلى في قارة آسيا».
العدد 2191 - الخميس 04 سبتمبر 2008م الموافق 03 رمضان 1429هـ