العدد 2191 - الخميس 04 سبتمبر 2008م الموافق 03 رمضان 1429هـ

حسناء سيف الدين تشاركنا رمضان في «ظل المحارب»

تؤكد الفنانة الشابة حسناء سيف الدين أن جمالها وقوامها كانا سببا في لفت أنظار المخرجين لها ما دفعهم لترشيحها لآداء أدوار الإغراء، لكنها ترى أن الدخول في تلك المنطقة محفوف بالمخاطر... تدخل التلفزيون في رمضان بثلاث مسلسلات دفعة واحدة.

قالت حسناء سيف الدين: بدايتي كانت مع المخرج شريف عرفة في مسلسل «لحظات حرجة»، حيث كنت أجسد شخصية «منال» شقيقة يسرا وقد نشأت مشكلات عائلية بينهما بسبب إهمال شقيقتها لها باعتبارها العائل الوحيد لها بعد وفاة والديها وتعرضت «منال» لحادث ذهبت على إثره إلى المستشفى وبمحض الصدفة كانت شقيقتها الكبرى سيدة أعمال، ففوجئت بها بين الحياة والموت ومنذ هذه اللحظة بدأت العلاقة بينهما تتوطد وتزداد حبا لكن لم تكتمل هذه العلاقة لوفاة منال متأثرة بالحادث، أيضا هناك فيلم «لحظات أنوثة» مع علا غانم وجومانا مراد لكن فيلم «لحظات أنوثة» تعرض لكثير من النقد.

على رغم إشادة الجميع بدورك ألم يمثل ذلك عقبة في صعودك لسلم النجومية فيما بعد؟

- فيلم «لحظات أنوثة» كان مكتوبا بشكل جيد وبأسلوب راق ورائع، فقد كان من الممكن أن يخرج الفيلم بشكل جيد لكن سوء الإخراج والمونتاج وحذف الكثير من المشاهد هو ما جعل الفيلم منتقدا من الجميع وما شجعني للاشتراك في هذا العمل هما أبطال الفيلم وهما أصحاب خدمة في هذا المجال.

قلت أن الدراما أفضل من السينما لأنها محترمة ألم يخنك هذا التعبير؟

- أنا لم أصرح بذلك بالضبط فمن الممكن أن يكون قد تم تحريف المانشيت بشكل جزئي فقد سئلت في هذا الحوار عن إمكان قبولي لأدوار الإغراء والقبلات الساخنة فكانت إجابتي هي إمكان قيامي بهذه الأدوار ولكن ليس بالمستوى الصارخ ثم سئلت مرة أخرى عما إذا كان ذلك سيكون هو الوحيد بالنسبة لي للدخول في عالم السينما فكان ردي إذا كان كذلك فالأمر يلزمني العمل في السينما وسأتجه في هذه الحالة للعمل في الدراما.

ولماذا معظم الأدوار التي عرضت عليك كانت تتعلق بالإغراء هل كان ذلك صدفة؟

- المظهر والشكل العام وذلك من الناحية الجمالية وقوام الجسم له عامل كبير في القيام بهذه الأدوار، فكثير من المخرجين يرون أن تلك المواصفات هي الأفضل للقيام بتلك الأدوار فأنا لا أرى نفسي أصلح لعمل أدوار الإغراء حتى لا أكون محصورة في هذا المجال، فهناك الكثير من الأدوار التي عرضت عليّ باستثناء الإغراء وأري أنني قادرة على أدائها بشكل جيد فلم يكن عبئا في أن أكون جميلة ولدي قوام ممشوق وأكون في الوقت نفسه فنانة عادية غير مرتبطة بأدوار الإغراء.

توقف مؤقت

إذا عرضت عليك أدوار إغراء في ظل ندرة الأعمال الفنية المعروضة، هل تقبيلين؟

- هناك ثلاثة أعمال درامية سيتم عرضها في رمضان وهي «ظل المحارب» و «ليل الثعالب» و «بنات في الثلاثين» ودوري في كل عمل مختلف عن العمل الآخر، فعملي في السينما متوقف مؤقتا لانشغالي بهذه الأعمال فلو كانت هناك أعمال جادة في السينما سأقرر العمل بها بعد انتهائي من الأعمال الدرامية فأنا لا أريد المجازفة مرة اخرى للعمل في السينما لأني اكتشفت أن السينما مختلفة تماما عن التلفزيون، فالسينما عبارة عن تاريخ يتم توثيقه ولن أعمل بها إلا بعد تفكير عميق واقتناع تام بها لمشاركتي فيها من عدمه فلا يوجد مانع في عمل أدوار إغراء ولكن إغراء هند رستم التي لا تعتمد على المشاهد طويلة المدى.

ماذا عن علاقاتك بالوسط وماذا قدم لك الفن؟

- أنا لا تربطني أية علاقة بأي فنان أو فنانة في الوسط الفني، لكن هذا من الممكن أن يحدث لأنه طبيعي جدا حدوث ذلك وأنا عندما أكون موجودة في أي مهرجان أو افتتاح أي من الأفلام وأجد القنوات الفضائية والصحافيين يقومون بالتسجيل معي ينتابني شعور بالسعادة والفرحة الغامرة وحب الناس لي شيء يعطيني مزيدا من الاطمئنان.

استبعاد لا مبرر له

ما الذي حدث بينك وبين أشرف زكي نقيب الممثلين؟

- في البداية عرض عليّ أكثر من عمل كان من بينهما مسلسل مع الفنانة تيسير فهمي ومسلسل آخر وفجأة تم إستبعادي من العمل الأخير مبررين بأن أشرف زكي اعترض على قيام الفنان أو الفنانة المبتدئة بأكثر من عمل والسماح لهؤلاء الفنانين بالقيام بثلاثة أعمال فقط في السنة، واستبعادهم لي جاء بعد قيامي بثلاثة أعمال درامية سيتم عرضها في رمضان المقبل فقمت بإجراء اتصال هاتفي به وتحدثت معه في ذلك الموضوع فطلب مني مقابلته في مكتبه فذهبت إلى مكتبه وأخبرني بأنني من الممكن أن أعمل أكثر من ثلاثة أعمال وذلك لحملي تصريح العمل الصادر من النقابة، كما دعاني لحضور المؤتمر الذي أصدر بشأنه القرارات المتعلقة بالفنانين.

ما تقييمك لما صدر عن مؤتمر نقيب الفنانين المصريين من قرارات؟

- المؤتمر لم يناقش القرارات المتعلقة بعمل الفنانين العرب في مصر فقط ولكن ناقش الكثير من القرارات المتعلقة بالفنانين ومنها المعاشات والتأمين والعقود والعلاقة بين الممثل والمنتج فالإعلام تحدث عن الفنانين العرب فقط وتركوا باقي القرارات التي صدرت في هذا المؤتمر، فبالنسبة إلى عمل الفنانين العرب، فأشرف زكي لم يكن قاسيا عليهم بل على العكس من ذلك فقدكان متشددا على الفنانين المصريين فقد حدد عليهم مدة سنة كاملة حتى يحصلون على تصريح بالعمل بل إنه قام بوقف تصاريح بعض الفنانين فهو يعامل النجوم العرب أمثال جمال سليمان وسولاف فاخورجي وتيم الحسن وهم نجوم في بلدهم نظيرالنجوم المصريين... فموضوع الفنانين العرب تم فهمه بشكل خاطئ وهناك اختلاف في وجهات النظر بشأن هذه القرارات.

لك ثلاثة أعمال درامية سيتم عرضها في رمضان المقبل هل سيكون هناك تخوف من إصابة الجمهور بالملل؟

- أنا أجسد ثلاث شخصيات مختلفة في رمضان، الشخصية الأولى مع المخرج محمد فاضل وهي بنت يعيش أهلها خارج مصر وغياب أهلها عنها يؤدي إلى انحرافها وتصبح زعيمة لشلة من الشباب المنحرف وتساعدهم على شراء المخدرات وتقوم بعمل حفلات تحت تسمية عبدة الشيطان، وتقوم أيضا بالعمل على زواجهم عرفيا، أما الشخصية الثانية مع تيسير عبود وفيها أقوم بتجسيد شخصية بنت اسمها ندى تتزوج من شاب ولكن يطلقها بعد سنة من زواجهما لعدم الإنجاب وتعاني من الظلم لطلاقها بسبب خارج عن إرادتها، كما تعاني من نظرة المجتمع لها على أنها مطلقة ثم تقع في علاقة غرامية مع شخص آخر لا يستطيع الزواج منها لأنها مطلقة، أما الشخصية الثالثة فهي مع نادر جلال تقوم فيها بتجسيد شخصية المساعدة الخاصة لرئيس الدولة اسمها «إستر» وهي شخصية قوية تثق في نفسها بالقدر الكافي فتقوم بتوظيف نفسها بالشكل الجيد وذلك من الناحية الجمالية حتي يقتنع بها الرئيس اقتناعا تاما فينتج عن ذلك أن يقع في غرامها ويبيح بأسراراه وأسرار الدولة وهو ما تسعي إليه من هذه العلاقة فتلك الشخصيات المختلفة أنا أعتقد أنها لا تصيب المشاهد بحالة الملل فقد يصعب عليه أن يفرق بين هذه الشخصيات.

وماذا عن المسرح؟

- المسرح بالنسبة لي عبارة عن التزام تام، ففي الوقت الجاري أقوم بقراءة رواية مسرحية جديدة لكني لم أُقرر بعد المشاركة فيها من عدمه فالكلام عن المسرح حديث سابق لأوانه من وجهة نظري.

إلى من يرجع الفضل في وجودك علي الساحة الفنية؟

- يرجع الفضل في وجودي على الساحة الفنية في المقام الأول إلى زوجي الذي يساعدني في اختياري للأعمال التي أُشارك فيها فهو يساعدني معنويا وماديا ويقف بجواري في كل أعمالي الفنية كذلك يرجع الفضل إلى المخرج خالد جلال الذي وضعني على سلم النجومية فمن خلاله شاركت في أول عمل لي وهو مسلسل «لحظات حرجة» عندما زار المخرج شريف عرفة خالد جلال حيث كنت أجلس معه وطلب من عرفة اشتراكي في عمله المقبل وهو ما طلبه في الوقت نفسه عرفة من جلال باحتياجه لي في هذا العمل الدرامي.

العدد 2191 - الخميس 04 سبتمبر 2008م الموافق 03 رمضان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً