منذ وقت خروجنا من منزلنا الكائن في توبلي لأجل اعادة بنائه من جديد وهدمه ضمن مشروع البيوت الآيلة إلى السقوط خلال شهر رمضان المبارك العام الماضي، ونحن نحصل على قيمة «بدل السكن» المقدرة بنحو 100 دينار من وزارة الاسكان من دون اية مشكلات تذكر، وذلك لاستخدامها في تدبير انفسنا وتأجير مكان يأوينا ويحتضننا لحين اكتمال بناء المنزل والعودة الى ربوعه سالمين غانمين، الا ان القدر لم يحالفنا حينما انتقلت مهمة منح الاسر المحتاجة قيمة «بدل السكن» من وزارة الاسكان الى وزارة البلديات، اذ صرنا نعاني الأمرين، مر عزوف وزارة البلديات ومماطلتها في منحنا قيمة «بدل السكن» منذ شهر يونيو/حزيران العام الجاري وحتى سبتمبر/أيلول الجاري... اي 4 أشهر مضت والوزارة ترفض منحنا المبلغ، ما يضطرنا إلى دفع قيمة ايجار الشقة التي يقطنها والدي الذي لا يعمل، فسابقا كنا نضطر إلى ان ندفع ونساعد والدنا في مؤونة البيت فقط من اكل وطعام ومشرب، أما الآن فأصبحنا ملزمين بدفع قيمة ايجار الشقة المقدرة بـ 150 دينارا، مع العلم اننا مقبلون على مناسبات مهمة تستنزف من جيبنا الكثير من الاموال، فعوضا عن رمضان هنالك المدارس وحاجيات الاطفال وايضا العيد الذي لا طاقة لنا على تحمل اعبائه.
توجهنا الى بلدية الوسطى لشرح مشكلتنا، لكن كل الذي قاموا به هو كتابة رسالة بهذا الشأن. إلى متى ونحن ندفع قيمة الـ 100 دينار وهي قيمة من المفترض ان تقوم بمنحنا اياها وزارة البلديات على أكمل وجه من دون نقصان أو تعريض الناس المحتاجين للمذلة والمهان لأجل 100 دينار.
(الاسم والعنوان لدى المحرر
العدد 2195 - الإثنين 08 سبتمبر 2008م الموافق 07 رمضان 1429هـ