العدد 2195 - الإثنين 08 سبتمبر 2008م الموافق 07 رمضان 1429هـ

متى ستحل مشكلة معلم الدرجة الخامسة؟

في يوم اتصل بنا أحد المعلمين الذين أوقفوا عند الدرجة الخامسة التعليمية أكثر من ثلاث سنوات، وكان يتكلم عن هذه المسألة وهو في وضع نفسي يرثى له ومحبط من الأسلوب التي تتعامل به وزارة التربية التعليم في معالجة هذه القضية. ومن الكلام الذي قاله ويحز في النفس حقيقية، إننا إذا ما ذهبنا إلى المسئولين المعنيين بمعالجة القضية في وزارة التربية والتعليم نراهم يتعاملون معنا بجفاء، وكأننا جئنا نطالب بأمر ليس لنا حق في المطالبة به. وأكثر من كل هذا وذاك يتعاملون معنا كأننا جهلة ولسنا من نتحمل مسئولية إنسانية تربوية تعليمية في وطننا الغالي!

وأضاف قائلا: «ماذا نفسر كلام الوزارة لنا عندما قمنا بمراجعتها؟ الذي مفاده أن من يتحمل مسئولية عدم حل قضيتكم هو ديوان الخدمة المدنية وليس الوزارة، وعندما سألناها عن توضيح ما قالته، ردت قائلة إن الوزارة قامت برفع هذه المسألة إلى ديوان الخدمة المدنية وكان أملها أن يحل هذه القضية، إلا أنه رفض طلبنا، وكان رده علينا أنكم لا تستحقون الترقية إلى الدرجة السادسة التعليمية، فالوزارة قامت بمسئوليتها تجاه هذه المسألة، وليس لدينا شيء آخر نقوله لكم».

واستطرد المعلم: «كلام الوزارة جعلنا نذهب إلى ديوان الخدمة المدنية للاستفسار عن أسباب رفض طلب الوزارة، فقيل لنا إن الديوان إذا ما وصل إليه طلب بخصوص ما ذكرتموه موقعا من مسئولي وزارة التربية، ليس للديوان بد إلا الموافقة عليه، ومن المؤكد أن المسألة التي تتحدثون عنها ينقصها التوقيع الذي يكون سببا قويا للموافقة»، وتساءل: «نحن في هذا الإطار لا ندري من يتحمل مسئولية حل قضيتنا التي أتعبتنا كثيرا؟ هل وزارة التربية والتعليم أم ديوان الخدمة المدنية أم كلاهما؟».

ما أردت قوله إن هؤلاء المعلمين والمعلمات الذين قضوا سنوات طويلة في مهنة التعليم يستحقون من وزارتهم أن تسعى بجد في حل مشكلتهم التي لن تكلفها الكثير من المال والجهد؟ لو حلت مشكلتهم من المؤكد سيكون لهذا الأمر انعكاسات إيجابية على معنوياتهم، وسيستقبلون العام الدراسي الجديد بنفسيات منفتحة وبمعنويات عالية. لم يطلبوا أمرا متعسرا، ولم يطلبوا شيئا يتعارض مع القانون، وإنما ما يطلبونه لو تحقق ستكون له إيجابيات كثيرة على الواقع التربوي والتعليمي، وأملنا أن تدرس هذه المشكلة بكل زواياها. نحن وإياهم ننتظر حل هذه المشكلة بأسرع ما نتوقع، ونقول بكل صراحة إن تأجيل حل هذه المشكلة أو التسويف أو التغافل عنها لا يصب في صالح التعليم. والمتيقن عندنا أن وزارة التربية والتعليم لن تألو جهدا في حل هذه المشكلة، ونحن متيقنون أيضا من أن الحل يمر من خلالها في مختلف فصوله، ومن المؤكد أنها لن تتردد في حلها قريبا.

سلمان سالم

العدد 2195 - الإثنين 08 سبتمبر 2008م الموافق 07 رمضان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً