علمت «الوسط» من مصادر مطلعة أن أحد المستشفيات الخاصة في المحافظة الجنوبية يصرف لمرضاه أدوية منتهية الصلاحية، واستشهدت المصادر بتعرض إحدى المريضات لمضاعفات صحية إثر تناولها دواء منتهي الصلاحية؛ ما دعا إدارة المستشفى إلى إجراء عملية غسيل معدة لها. وأكدت المصادر أن إدارة المستشفى تقوم أيضا بتوظيف ممرضين في غير تخصصاتهم، إضافة إلى توظيف العمالة السائبة.
الوسط - محرر الشئون المحلية
علمت «الوسط» من مصادر مطلعة أن أحد المستشفيات الخاصة في البحرين وتحديدا في المحافظة الجنوبية، يقوم بتوظيف أشخاص على أنهم يحملون رخصة التمريض من وزارة الصحة، في حين أنهم لا يملكونها. وأكدت المصادر أنهم (الممرضون) يمارسون مهنة التمريض بشكل عشوائي من دون أي رقيب عليهم، مؤكدة وجود موظفين يعملون في وظائف تختلف عن المكتوبة في بطاقات هويتهم.
وكشفت المصادر أن المستشفى الذي يديره أفراد يحملون الجنسية العربية يقومون بإجبار الموظفين الجدد على التوقيع على عقود عملهم برواتب 200 دينار، في الوقت الذي تصل رواتبهم الحقيقية إلى 300 دينار، مشيرة إلى أن الإدارة تخبرهم أن ذلك لمصلحة المستشفى، وأنهم لا يريدون دفع المبالغ الحقيقية للتأمين الاجتماعي.
وأكدت المصادر وجود أدوية منتهية الصلاحية في مخازن المستشفى، وأعطيت ذات مرة لإحدى المريضات، الأمر الذي أدى إلى إصابتها بمضاعفات، دعت المستشفى للقيام بعملية غسيل للمريضة.
كما لفتت المصادر إلى أن الأكل الذي يعطى للمرضى يكون من دون وصفة طبية وبلا طبيب مختص.
و قالت المصادر إن إدارة المستشفى لا تصرف رواتب الموظفين في الموعد المحدد لها وهو الخامس من كل شهر، ودائما ما تتأخر في صرفها، إذ يصل الأمر إلى تأجيل دفع الرواتب إلى الشهر المقبل!، كما لا تدفع لهم علاوات المناوبة المسائية.
وكشفت المصادر وجود عمالة سائبة (فري فيزا) تعمل لدى المستشفى، وتقوم بإبعادهم عندما تأتي وزارة الصحة في حملتها التفتيشية بين الحين والآخر.
ذلك عدا الفصل التعسفي والمعاملة السيئة التي يحظى بها الموظفون من إدارة المستشفى، بحسب المصادر.
العدد 2205 - الخميس 18 سبتمبر 2008م الموافق 17 رمضان 1429هـ