المجالس الرمضانية نكهة بحرينية مميزة، هذا ما يدركه كل من يذهب إلى مجلس الوجيه محمد يوسف جلال في منطقة القضيبية، إذ شهد المجلس حضورا فاعلا من الشخصيات الرسمية ونخب المجتمع وعدد كبير من الوجهاء والأعيان.
وأشاد رواد المجلس بالصورة الجميلة والمستوى المتطور الذي وصلت إليه المملكة من خلال ما تحقق فيها من إنجازات ومكتسبات تجعل من الجميع يعملون يدا واحدة من أجل الحفاظ عليها والحرص كل الحرص على المصلحة الوطنية وتغليبها على أية مصلحة أخرى، مؤكدين ضرورة الحفاظ على المكتسبات وتعزيزها بتعاون جميع الأطراف في هذا الوطن العزيز.
وتداول رواد المجلس أطراف الحديث بشأن القضايا المثارة في الساحة البحرينية، فقد أثيرت مسالة غلاء الأسعار وتأثيره على المواطن بسبب ارتفاع معدلات التضخم الذي بانَ بصورة كبيرة خلال الفترة السابقة، وتداول الحضور أيضا مسألة العمالة وتطورات سوق العمل ودور هيئة تنظيم سوق العمل في تنظيم حركة العمالة الأجنبية في البحرين.
وتوقع رواد المجلس أن تتخذ المجالس الرمضانية دورا أكبر في المستقبل، فمجالس الأبناء استمرار لمجالس الآباء، مبينين أن الوقت الذي نعيشه مختلف عن الوقت السابق، مؤكدين أن المجالس يتعزز دورها وتلعب دورها في الحياة الاجتماعية، وأنها تلعب دورا أساسيا في مسألة الرقابية الشعبية على أداء السلطات الثلاث بما يمثل «الديمقراطية المباشرة».
العدد 2205 - الخميس 18 سبتمبر 2008م الموافق 17 رمضان 1429هـ