العدد 2206 - الجمعة 19 سبتمبر 2008م الموافق 18 رمضان 1429هـ

مدفيديف: «الأطلسي» هو من أثار النزاع في القوقاز

أكد الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف أمس (الجمعة) أن حلف شمال الأطلسي هو الذي «أثار» النزاع بين روسيا وجورجيا في أغسطس/ آب الماضي في منطقة القوقاز، بحسب الوكالات الروسية.

وقال مدفيديف في إشارة إلى النزاع الروسي الجورجي: «ماذا قرر الحلف الأطلسي؟ وماذا ضمن؟ لم يفعل غير انه أثار النزاع لا غير». وأضاف «يتم دفعنا... خلف ستار حديدي. وأريد أن أؤكد أن هذا ليس سبيلنا. ولا معنى للعودة إلى الماضي بالنسبة إلينا».

جاء ذلك، في حين استأنف وزراء الدفاع في دول حلف الاطلسي أمس محادثاتهم غير الرسمية في لندن والتي هيمنت عليها تداعيات الأعمال العسكرية التي قامت بها روسيا في جورجيا على علاقات الحلف بموسكو.

ويعقد الاجتماع بعدما تحدث الأمين العام للحلف ياب دي هوب شيفر ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بحذر أمس الأول (الخميس) عن كيفية الرد على روسيا عقب النزاع الذي اندلع الشهر الماضي. وقال شيفر إنه يتوقع «عدم تغيير سياسة الحلف» على رغم عدم التأكد من النوايا الروسية، مشيرا إلى أن النزاع في جورجيا لن يحل «إذا سعينا إلى معاقبة روسيا».

من ناحية أخرى، حث غيتس الحلف على تجنب أي استفزاز في رده على روسيا، مضيفا أنه يعتقد أن القلق بين أعضاء الحلف بشأن هذه المسألة «يتعلق بشكل أكبر بالضغوط والمضايقات وليس باحتمال شن عمل عسكري حقيقي».

كما ناقش الاجتماع كيفية تغيير الحلف لمواجهة التحديات الأمنية المعاصرة وما إذا كان عليه أن يواصل استراتيجيته بإنشاء قوات استطلاع خفيفة للاستجابة للنزاعات البعيدة مثل النزاع في أفغانستان. ويتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون برئيس الوزراء الجورجي فلاديمير غورغينيدزه في مكتبه في داونينغ ستريت القريب من مكان لقاء الحلف، لكن لا يوجد أي مؤشر على أن الزعيم الجورجي سيلتقي وزراء الحلف.

في إطار متصل، قال نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر ياكوفينكو الجمعة خلال مؤتمر صحافي إن روسيا «تستبعد» كل احتمالات اندلاع حرب مع الولايات المتحدة.

وأوضح ياكوفينكو «بالنسبة إلى احتمال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وروسيا فهذا الاحتمال مستبعد». وأضاف أن روسيا «تستبعد أي عمل عسكري» في القوقاز بعد الضمانات الأمنية التي نقلها الاتحاد الأوروبي من الجانب الجورجي.

وسيرسل الاتحاد الأوروبي 200 مراقب إلى جورجيا بحلول الأول من أكتوبر/ تشرين الأول للسهر على احترام خطة السلام التي أبرمت بعد النزاع المسلح الروسي - الجورجي في أغسطس. وحمل الاتحاد الأوروبي إلى موسكو ضمانات أمنية خطية. وسلمت باريس خصوصا إلى الكرملين رسالة بهذا المعنى من الرئيس الجورجي ميخائيل شاكاشفيلي.

العدد 2206 - الجمعة 19 سبتمبر 2008م الموافق 18 رمضان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً