العدد 2136 - الجمعة 11 يوليو 2008م الموافق 07 رجب 1429هـ

لافروف: التجارب الإيرانية تثبت أن الدرع الأميركية غير ضرورية

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس (الجمعة) أن التجارب على الصواريخ الإيرانية أظهرت محدودية مدى ترسانة إيران، وتثبت أن نشر أجزاء من الدرع الأميركية المضادة للصواريخ في أوروبا ليس ضروريا.

وقال لافروف للصحافيين إن هذه التجارب «تؤكد أن لدى إيران صواريخ يصل مداها إلى ألفي كيلومتر (...) وأن درعا مضادة للصواريخ، بهذا الحجم، ليست ضرورية للمراقبة أو للرد على مثل هذه التهديدات». وتابع لافروف بعد لقائه نظيره الأردني صلاح البشير في موسكو انه إذا واصلت الولايات المتحدة المضي قدما في مشروعها نصب نظام الدفاع الجديد المضاد للصواريخ في أوروبا «فسيعتبر ذلك إجراء أحادي الجانب في وقت المطلوب فيه اتخاذ إجراءات جماعية واتفاقات جماعية». في السياق ذاته، قال رجل دين إيراني بارز أمس (الجمعة) إن اختبارات الصواريخ في إيران لم تكن اختبارات وهمية كما أنها لا تمثل تهديدا لأي دولة.

وقال محمد إمامي كاشاني خلال خطبة الجمعة في طهران «كانت هناك الكثير من التعليقات بشأن اختباراتنا الصاروخية ولاسيما من جانب الولايات المتحدة وكلها كاذبة». وقال كاشاني المقرب من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية السيد علي خامنئي «على النقيض (من الولايات المتحدة وإسرائيل)... إننا نجري مناوراتنا العسكرية داخل أراضينا وهذا تحرك مشروع ومعترف به دوليا».

وأضاف أن «أداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان واضحا ومحددا خلال السنوات الثلاثين الماضية من عمر الثورة الإسلامية ولم يشكل تهديدا لأي بلد في حين أن العدو (أميركا) نفذ تهديداته ضد إيران وخاصة دعمه لصدام المقبور بشن الحرب ضد إيران وجرائمه في أفغانستان والعراق ودول أخرى تؤكد جميعها ممارسات العدو ضد إيران ودول المنطقة».

على صعيد متصل، عبر الاتحاد الأوروبي في بيان صادر عن رئاسته أمس عن قلقه بعد المناورات التي أجرتها إيران، معتبرا أن من شأن ذلك «أن يعزز المخاوف» في وقت «لم تعلق طهران أنشطتها النووية الحساسة».

وقالت الرئاسة الفرنسية الحالية للاتحاد إن «الاتحاد الأوروبي يعبر عن قلقه بعد أن قامت إيران في التاسع ثم العاشر من يوليو/ تموز الجاري باختبار صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى». وأضاف البيان أن «هذه التجارب لا يمكنها إلا أن تعزز قلق المجتمع الدولي في وقت لم تطبق إيران بعد القرارات 1696 و1737 و1747 و1803 الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ولم تعلق بعد أنشطتها النووية الحساسة». وفي الإطار النووي، أعلنت الجمهورية الإسلامية أن كبير مفاوضيها في الملف النووي سعيد جليلي سيلتقي في 19 يوليو الجاري في جنيف الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا للبحث في برنامج إيران النووي. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن الناطق باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أحمد خادم الملة قوله إن الرجلين «سيتابعان مفاوضاتهما بشأن مجموعة (المقترحات) السبت 19 يوليو» في جنيف.

وأوضح الملة أن «زيارة جليلي لجنيف ستتم بعد موافقة الدول الكبرى على مواصلة المناقشات بشأن النقاط المشتركة بين مجموعتي المقترحات».

العدد 2136 - الجمعة 11 يوليو 2008م الموافق 07 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً