العدد 2136 - الجمعة 11 يوليو 2008م الموافق 07 رجب 1429هـ

«الصدري» يواصل التظاهرات ضد الاتفاق الأمني مع أميركا

بغداد، واشنطن - أ ف ب، يو بي آي 

11 يوليو 2008

واصل التيار الصدري تظاهراته بعد صلاة الجمعة أمس للتعبير عن موقفه الرافض لتوقيع اتفاقية طويلة الأمد تنظم وجود القوات الأميركية في العراق.

وقال الناطق باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي، في خطبة صلاة الجمعة أمام حشود المصلين في جامع الكوفة، إن «على التيار الصدري الاستمرار بالتظاهر لرفض الاتفاقية طويلة الأمد حتى إلغائها».

وتظاهر المئات من المصلين من أنصار التيار بعد الصلاة مطالبين بعدم إبرام اتفاقية مع الولايات المتحدة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «الاتفاقية المشبوهة استعباد أبدي للعراق» و»الاتفاقية مخالفة للشريعة والدستور» و»لن نسمح أن يكون العراق مستعمرة أميركية». وهتف المتظاهرون «كلا كلا أمريكا... كلا كلا إسرائيل».

وكان مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي أعلن الثلثاء أنه «لا يمكن أن نقبل بأي مذكرة تفاهم إذا لم تتحدث عن تواريخ ثابتة لآفاق زمنية واضحة لجلاء القوات الأجنبية من العراق بشكل كامل». في غضون ذلك أعلن وزير الدفاع البريطاني ديس براون الخميس أنه لا يؤيد وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية المنتشرة في العراق، كما طالب بذلك في الفترة الأخيرة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وقال براون في واشنطن مرددا صدى موقف الإدارة الأميركية «لا أؤيد تحديد جداول زمنية في مناطق عمليات شديدة التغير كالعراق وأفغانستان». وأضاف في محاضرة ألقاها في مركز بروكينز أن هذه القرارات «رهن بالظروف الميدانية وتستند إلى نصائح القادة الميدانيين».

من جهة أخرى نقلت شبكة «سي أن أن» الإخبارية الأميركية عن عائلة واحد من جنديين أميركيين خطفا في العراق قبل نحو عام تقريبا أن القوات الأميركية اكتشفت الجثتين الأربعاء الماضي.

وذكرت الشبكة أن الجيش الأميركي لم يعلن رسميا اكتشاف الجثتين بعد غير أن أصدقاء مقربين من عائلة الرقيب ألكس جيمينيز (25 عاما) قالوا إن ضباطا يرتدون الزي الرسمي قاموا بزيارة والد جيمينيز في منزله في مدينة لورانس بولاية ماساشوستس أمس الأول (لخميس) لإبلاغه نبأ اكتشاف جثة ابنه.

ونقلت الشبكة عن ساندي ألمونتي صديقة عائلة جيمينيز أن الضباط أبلغوا رامون «اندي» جيمينيز أن معلومات حصل عليها الجيش الأميركي من مخبرين عراقيين قادت المحققين العسكريين إلى اكتشاف بقايا جثتي الرقيب جيمينيز والجندي بايرون فولتي (19 عاما) من مدينة واتفورد بولاية ميشيغان الأربعاء الماضي.

إلى ذلك دعا خطيب جمعة الحكومة العراقية إلى الإسراع بشن عملية عسكرية لمطاردة عناصر «القاعدة» والجماعات المسلحة والخارجين على القانون في مدينة بعقوبة التي تبعد 60 كيلومترا شمال شرقي العاصمة بغداد.

وقال محمد الحيدري أمام العشرات من المصلين في جامع الخلاني وسط بغداد خلال خطبة صلاة الجمعة: «أطالب الحكومة العراقية بالتسريع بالبدء بعملية فرض القانون في مدينة بعقوبة لأن الإرهاب ينتشر وأعمال القتل تزداد ضد المدنيين الأبرياء ولابد من القضاء على الإرهاب في هذه المدينة».

وتعتزم الحكومة العراقية البدء بعملية عسكرية واسعة النطاق للانقضاض على الجماعات المسلحة المرتبطة بـ «القاعدة» والتي تنشط في عدد من مدن مدينة بعقوبة ذات الغالبية السنية.

من جهة أخرى أعرب رئيس برلمان كردستان العراق عدنان المفتي عن أمله في أن تنهي الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لبغداد حاليا، ما سماه «مرحلة العلاقات الباردة» بين بغداد وأنقرة وأربيل، معربا عن اعتقاده بأن الزيارة الـ «تاريخية» جاءت في وقتها المناسب.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وصل إلى العاصمة العراقية (بغداد) أمس الأول (الخميس) في زيارة تعد الأولى لزعيم تركي منذ العام 1990.


«الكونغرس» يثبت تعيين قائد العمليات في الشرق الأوسط

واشنطن - أ ف ب

ثبت مجلس الشيوخ الأميركي مساء الأول (الخميس) تعيين الجنرال ديفيد بتريوس قائدا لكل العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط بما في ذلك أفغانستان.

وسيتولى مهندس استراتيجية زيادة عديد القوات الأميركية في العراق الجنرال بتريوس (55 عاما)، رئاسة القيادة الوسطى في هيئة الأركان الأميركية المكلفة العمليات العسكرية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى. وصوت 95 سناتورا تأييدا لبتريوس في حين عارض تعيينه عضوان. ويضم مجلس الشيوخ مئة عضو.

وسيكون بتريوس بالتالي مكلفا بأكبر التحديات التي يواجهها الجيش الأميركي وهي الحرب في العراق وفي أفغانستان ووجود «القاعدة» في باكستان والتهديدات التي تطرحها إيران على عدة جبهات. وخلف بتريوس في هذا المنصب وليام فالون الذي استقال في منتصف مارس/ آذار بعدما اعتبر معارضا لسياسة الرئيس جورج بوش في شأن إيران. وقبل أن يغادر منصبه الحالي قائدا للقوات الأميركية في العراق ينبغي على بتريوس أن يقوم بتوصية منتصف سبتمبر/ أيلول المقبل بشأن إمكان استمرار خفض عديد القوات الأميركية بعد مغادرة القوات الإضافية العراق في يوليو/ تموز المقبل. وسيخلف الجنرال رايموند اوديرنو، بتريوس قائدا للقوات بلاده في العراق. ورحب الناطق باسم وزارة الدفاع جيف موريل بتثبيت بتريوس. ويقوم الجيش الأميركي حاليا بسحب 5 ألوية قتالية أرسلت إلى العراق مطلع العام الماضي في إطار سياسة التعزيزات على أن ينتهي انسحابها في يوليو الجاري.

العدد 2136 - الجمعة 11 يوليو 2008م الموافق 07 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً