العدد 2136 - الجمعة 11 يوليو 2008م الموافق 07 رجب 1429هـ

«فتح» تتبرأ من «كتائب الأقصى» وهنية يلتقي وفدا أميركيا

الأراضي المحتلة - د ب أ، يو بي آي 

11 يوليو 2008

نفت حركة «فتح» علاقتها بالهجمات الصاروخية من قطاع غزة التي استهدفت أمس الأول مستوطنة وموقعا إسرائيليا، مؤكدة التزامها ودعمها اتفاق التهدئة الذي توصلت اليه مصر بين «إسرائيل» وحركة «حماس».

وقال الناطق الرسمي للحركة أحمد عبدالرحمن أمس (الجمعة) في بيان له إن «قيام بعض الجهات بإصدار بيانات باسم (كتائب الأقصى) وتحميلها مسئولية إطلاق الصواريخ، لا يمت إلى الحقيقة والواقع بصلة».

وأكد أن «كتائب الأقصى» تم دمجها رسميا بالأجهزة الأمنية منذ العام الماضي بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال «أية بيانات تصدر باسم (كتائب الأقصى) هي بيانات مزورة ومدسوسة على حركة (فتح) وتقف وراءها جهات مشبوهة».

ودعا عبدالرحمن جميع القوى والفصائل إلى الالتزام الكامل بالتهدئة لوقف العدوان والحصار عن القطاع.

وكانت «كتائب الأقصى» تبنت إطلاق صاروخين وقذيفتي هاون تجاه مستوطنة سديروت وموقع محاذٍ لجنوب غزة، قبل أن تعلن قيام شرطة «حماس» باعتقال ثلاثة من عناصرها مطلقي الصواريخ.

من جانب آخر، التقى رئيس الحكومة الفلسطينية المقال إسماعيل هنية وفدا من مؤسسة الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر الدولية، ووافق على طلب تقدمت به لمراقبة اتفاق التهدئة المتعثر في القطاع.

وقال الناطق باسم الحكومة المقالة طاهر النونو إن «هنية وافق على طلب مستشار الرئيس الأميركي السابق روبرت باستير (الذي ترأس الوفد) لكي تقوم المؤسسة الدولية بمراقبة التهدئة ومدى الالتزام بها من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي».

وأبلغ هنية باستير أن «الفلسطينيين ملتزمون بشكل كامل بالتهدئة» رغم ما أسماها «بعض الخروقات الفردية التي لم تتجاوز في عددها أصابع اليد الواحدة».

ميدانيا، قتل فلسطيني وأصيب إسرائيليان هما مستوطن وعسكري الليلة قبل الماضية في تبادل لإطلاق النار قرب مدينة قلقيلية في شمال الضفة.

وقال ناطق عسكري إسرائيلي إن الحادث بدأ عندما أصيب مستوطن برصاص أطلق على سيارته، وأضاف أن «وحدة عسكرية أتت للتحقيق تعرضت لإطلاق نار، ما أدّى إلى إصابة ضابط، فردّت الوحدة وقتلت فلسطينيا مسلحا بمسدس». وأوضح أن إصابة المستوطن طفيفة في حين أن جروح الضابط أكثر خطورة.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن الشهيد قيادي في «كتائب القسام» الذراع المسلح لحركة «حماس» يدعى محمود عاصي (50 عاما). وأضاف أن الجيش الإسرائيلي اعتقل نحو عشرين شخصا بينهم أربعة من أبناء الشهيد.

إسرائيليا، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الشرطة أعلنت أمس عن وجود شبهات «خطيرة» جديدة بالفساد لرئيس الوزراء ايهود أولمرت.

وذكرت الإذاعة نقلا عن بيان أصدرته الشرطة ووزارة العدل الإسرائيلية أنه يشتبه في أن أولمرت حصل على بدلات سفر لرحلاته حول العالم بوصفه شخصية عامة من أكثر من جهة في الوقت نفسه.

وظهرت الشبهات الجديدة في إطار تحقيقات الشرطة المستمرة بشأن رئيس الوزراء إذ تبحث مزاعم تقاضيه عشرات وربما مئات الآلاف من الدولارات من رجل أعمال أميركي وذلك على مدى 15 عاما وقبل أن ينتخب رئيسا للوزراء في مطلع 2006.

وذكرت الإذاعة أن الشبهات الجديدة تعتمد على وثائق وشهادات شهود جمعت على مدى الأسابيع الماضية.

وكانت الشرطة أنهت ظهر أمس تحقيقها الثالث مع أولمرت على خلفية قضية الفساد.

العدد 2136 - الجمعة 11 يوليو 2008م الموافق 07 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً