العدد 2137 - السبت 12 يوليو 2008م الموافق 08 رجب 1429هـ

أهالي «الثمانية» استقبلوا أبناءهم بالفرح والامتنان للعاهل

جسر الملك فهد - أماني المسقطي 

12 يوليو 2008

تم فجر اليوم (الأحد) تسليم البحرينيين الثمانية الموقوفين في الرياض إلى أهاليهم قادمين من المملكة العربية السعودية.

وأعرب المواطنون الثمانية وأهاليهم عن شكرهم لعاهل البلاد على ما قام به جلالته من مبادرة كريمة وخيّرة لدى القيادة السعودية التي أدت إلى استجابة الأشقاء في السعودية لهذه المبادرة والإفراج عنهم، مؤكدين أن المبادرة تعكس مدى ما يكنّه جلالته من حبّ للمواطنين وحرصه الدائم على رعايتهم وتتبع احتياجاتهم أينما كانوا.

وبحسب أحد المفرج عنهم في حديثه لـ«الوسط» فإن الثمانية نقلوا من الرياض في الساعة السادسة من مساء يوم أمس (السبت) عبر طائرة إلى مطار الدمام، وبعدها استقلوا حافلة تابعة لوزارة الداخلية البحرينية التي نقلتهم إلى البحرين عبر جسر الملك فهد، ووصلوا إلى بيوتهم فجر اليوم (الأحد)، قبل وصول أهاليهم الذين ذهبوا لزيارتهم في سجن الحائر. كما أكد أن السلطات السعودية سلمتهم متعلقاتهم الشخصية، فيما سيتم تسليمهم سيارتيهم وأجهزة الحاسب الآلي المحمولة الخاصة بهم في وقت لاحق.


الموقوفون الثمانية يعودون إلى البحرين ويسلَّمون إلى أهاليهم

المنامة - بنا

نقلت وكالة أنباء البحرين (بنا) فجر اليوم عن مصادر أمنية قولها إن المواطنين البحرينيين الثمانية الموقوفين لدى السلطات السعودية قد تم تسليمهم إلى أهاليهم، وذلك بعد عودتهم إلى البلاد الليلة قادمين من المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وقد اعرب المواطنون الثمانية واهاليهم عن خالص شكرهم وتقديرهم لعاهل البلاد على ما قام به جلالته من مبادرة كريمة وخيرة لدى القيادة السعودية التي ادت الى استجابة الأشقاء في المملكة العربية السعودية لهذه المبادرة والإفراج عنهم، مؤكدين ان المبادرة تعكس مدى ما يكنه جلالته من حب للمواطنين وحرصه الدائم على رعايتهم وتتبع احتياجاتهم اين ما كانوا.

كما عبر المواطنون الثمانية عن صادق شكرهم وتقديرهم للقيادة بالمملكة العربية السعودية، مشيرين الى ان استجابتها لمبادرة جلالة الملك بالإفراج جاءت لتؤكد عمق الروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.


134 يوما في سجن «الحائر» قبل المبادرة الملكية للإفراج عن «الثمانية»

قضى المحتجزون البحرينيون الثمانية في سجن الحائر في المملكة العربية السعودية نحو 134 يوما منذ أن تم إيقافهم في طريقهم للرياض في 29 فبراير/ شباط الماضي حين ضلوا طريقهم، وحاولوا أن يجدوا من يساعدهم بالقرب من إحدى المناطق العسكرية في الرياض، إلا أنه تم القبض عليهم، ولم يعلم أهاليهم أسباب اختفائهم إلا بعد أيام حين صرح شقيق أحد المعتقلين لصحيفة «الوسط» باختفاء أخيه الذي كان متوجها للرياض مع عدد من أصدقائه.

وبعد ذلك وافق مجلس الوزراء على الاقتراح برغبة بصفة مستعجلة المقدم من مجلس النواب للطلب من الحكومة اتخاذ إجراءات سريعة لعودة البحرينيين الثمانية المحتجزين في المملكة العربية السعودية.

وبعد مضي 55 يوما على اعتقال الثمانية، شهد يوم 23 أبريل/ نيسان اللقاء الأوّل بين الأهالي والمحتجزين الثمانية في سجن الحائر بالرياض، وهو اللقاء الذي نسقته وزارة الخارجية البحرينية والسفارة البحرينية في السعودية مع وزارة الداخلية السعودية، وأكد بعده الأهالي أن أبناءهم المحتجزين تم وضعهم في زنزانات انفرادية، وخضعوا لتحقيقات تتناول تفاصيل دقيقة عن حياتهم.

وتوجه الأهالي بعدة خطابات إلى القيادات والمسئولين في الجانبين البحريني والسعودي، مطالبين خلالها بالتحرك للمطالبة بالإفراج عن الثمانية، ومن بينهم جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء، ووزير الداخلية، وأمير منطقة الرياض ووزير الداخلية السعودي. وفي غضون ذلك أكد رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية تركي السديري، أن الهيئة تتابع موضوع المحتجزين بجدية، في محاولة منها لمساعدتهم، وأن الهيئة على اتصال مستمر مع الجهات الرسمية في هذا الشأن، متوقعا أن يتم إنهاء ملف المحتجزين الثمانية قريبا.

والتقى الأهالي بالأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان، للتشاور معه بشأن قضية المحتجزين الثمانية، وطلبوا منه أن يتم تناول قضية المحتجزين في خطب الجمعة، ومخاطبة القيادة السياسية في البحرين وأعضاء برلمان الشورى السعودي والجمعيات الحقوقية على مستوى برلماني.

كما أعلنت جمعية الوفاق تشكيل لجنة خاصة بمتابعة موضوع الثمانية المحتجزين وأن اللجنة ستطلب زيارة رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة ووزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ووزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد آل خليفة، ناهيك عن زيارة السفارة البحرينية في الرياض لمتابعة وضع الثمانية والمطالبة بالإفراج عنهم، وهي الزيارات التي لم تتم.

وفي وقت سابق ذكر موقع «إيلاف»، ونقله مراسل إيلاف من البحرين عبر مكتب الموقع الالكتروني في دبي، أن الموقوفين الثمانية اتهموا بالتجسس لصالح إيران، إلا أن تصريحات رسمية من وزير الدولة للشئون الخارجية ووزير الخارجية في الجانب البحريني ووزير الداخلية السعودي والسفير البحريني في السعودية نفت ذلك بشدة.


مبادرة الملك تتكلل بالإفراج عن المحتجزين الثمانية في السعودية

المنامة - بنا

تكللت المبادرة التي قام بها عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى الأشقاء في المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم عاهل المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، بالإفراج عن المواطنين البحرينيين الثمانية المحتجزين لدى السلطات السعودية منذ فبراير/ شباط الماضي.

ويأتي ذلك تأكيدا على الروابط الأخوية العميقة بين البلدين، إذ أشاد جلالته «بالتجاوب السعودي الكريم المعروف لدى امتنا العربية والاسلامية».

وقالت وكالة أنباء البحرين (بنا) ان الزيارة الأخوية أثمرت عن هذه المبادرة، وذلك من خلال الاستجابة السريعة من ولي العهد السعودي لتؤكد عمق العلاقات الاخوية ووشائج القربي التي تربط القيادتين في كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية.

وأبدى عاهل البلاد عظيم شكره وامتنانه لأخيه نائب خادم الحرمين الشريفين على هذه اللفتة الكريمة التي تعبر عن مدى ما يكنه الأشقاء في المملكة العربية السعودية من محبة وتقدير لأشقائهم في مملكة البحرين.

يشار إلى أنه تم الاتصال بأهالي الموقوفين وإبلاغهم بالإفراج عن ابنائهم تميهدا لعودتهم في اسرع وقت ممكن.


الموقوفون لم يعلموا بإطلاق سراحهم لحين زيارة ذويهم لهم

الأهالي يشيدون بالتدخل الملكي للإفراج عن «الثمانية»

الوسط - أماني المسقطي

أشاد أهالي الموقوفين البحرينيين الثمانية في الرياض (مجيد عبدالرسول سلمان الغسرة، عباس أحمد إبراهيم، سيدأحمد علوي عبدالله، عيسى عبدالحسن أحمد، محمد حسن علي مرهون، محمد عبدالله المؤمن، إبراهيم مرزم ومحمد مهدي)، بمبادرة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة التي أفضت الى الإفراج عن أبنائهم الثمانية.

وصدر قرار الإفراج عن الموقوفين في ساعة متأخرة من مساء يوم الجمعة الماضي، إثر زيارة جلالة الملك للمملكة العربية السعودية يوم الجمعة الماضي ولقائه نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود. وأكد أهالي الثمانية الذين عادوا من الرياض مساء أمس «السبت» بعد أن كانوا في زيارة الثمانية تصادف موعدها مع قرار الإفراج عن الثمانية.

وانطلق الأهالي إلى الرياض ظهر يوم الجمعة الماضي في حافلة خصصتها لهم وزارة الخارجية البحرينية التي أقلت 62 شخصا بينهم 11 طفلا من أهالي الثمانية إلى سجن الحائر بالرياض، وفور وصولهم في الساعة العاشرة من مساء يوم الجمعة، بعد رحلة استغرقت ثماني ساعات، التقت عائلتان من العائلات الثمان بابنيهما في سجن الحائر، فيما التقت الست عائلات الأخرى مع أبنائها صباح يوم أمس.

وفي الساعات الأولى من فجر يوم أمس (السبت)، أبلغ السفير البحريني في السعودية محمد صالح الشيخ أحد الأهالي نبأ الإفراج عن الثمانية، كما أكد خبر الإفراج في وقت لاحق وزير الدولة للشئون الخارجية نزار البحارنة.

وأبدى الأهالي سعادة غامرة بخبر الإفراج عن أبنائهم، وقالوا: «كان الأمل يحدونا في طريقنا إلى الرياض بأنه سيتم الإفراج عن أبنائنا قريبا، وخصوصا بعد تدخل جلالة الملك ووعده بالسعي في الإفراج عنهم، ولم نكن نعلم أن مفاجأة تنتظرنا بعد ساعات من وصولنا ليتم إبلاغنا بأن جلالته أوفى بوعده وسيرجع أبناءنا لأحضان وطنهم».

وأكد الأهالي أن أبناءهم لم يعلموا بخبر الإفراج عنهم إلى أن قاموا بزيارتهم، وأن الثمانية لم يصدقوا هذا الخبر، وخصوصا أن إدارة السجن لم تبلغهم بذلك إلى حين لقائهم بأهاليهم.

وتوجه الأهالي بالشكر إلى كل من ساند مطالبتهم بالإفراج عن أبنائهم الثمانية، وعلى رأسهم جلالة الملك ونائب خادم الحرمين الشريفين والحكومة السعودية ووزير الدولة للشئون الخارجية نزار البحارنة والسفير البحريني في السعودية محمد صالح الشيخ، والسكرتير الأول بالسفارة موسى النعيمي، والشيخ أحمد العصفور، والجمعيات الحقوقية والسياسية، وصحيفة «الوسط».

إلى ذلك، توجه الوزير البحارنة بالشكر إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ونائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، والحكومة السعودية، آملا أن تتم عودة الثمانية إلى أهاليهم في أقرب وقت ممكن.


العصفور: نشكر الملك... ونتمنى عودة «الثمانية» سريعا لأهاليهم

توجّه الشيخ أحمد خلف العصفور بالشكر الجزيل إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على تدخله السريع لإطلاق سراح الموقوفين الثمانية، كما توجه بالشكر إلى القيادة السعودية التي استجابت لطلب الإفراج عن الثمانية، آملا أن يتم عودتهم سريعا إلى أرض الوطن وإلى أحضان أهاليهم.

وقال العصفور في تصريح لـ «الوسط»: «بعد أن رفعت خطاب أهالي الثمانية إلى جلالة الملك، وطلب جلالته لقائي، كنت معتمدا كل الاعتماد على الله سبحانه وتعالى ومن ثم على جلالة الملك بأن يتم الإفراج عن الثمانية، وأثناء لقائي بجلالته وعدني بأنه سيزور المملكة العربية السعودية في القريب العاجل بعد عودته من سفرته إلى إيطاليا ليحمل إلى ذوي الشأن في السعودية خطاب أهالي الموقوفين، وأنه سيقابل نائب خادم الحرمين الشريفين سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود من أجل الإفراج عن الثمانية». وتابع: «بعد عودة جلالته من إيطاليا، كنت أترقب زيارته للسعودية التي جاءت سريعا، وفي الساعة التاسعة من مساء يوم الجمعة الماضي وأثناء وجود جلالته في السعودية اتصل بي رئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة ليبلغني اهتمام جلالته بإطلاق سراح الثمانية، وأبلغني في الوقت نفسه أن الموقوفين الثمانية تم الإفراج عنهم».

وأشار العصفور إلى أن رئيس الأمن الوطني أبلغه أن ترتيبات عودة الثمانية إلى البحرين موكولة إلى الجهات السعودية، وأنهم سيبلغونه تباعا بأي جديد بشأن عودتهم للبحرين. وأكد العصفور أنه تلقى بعد ذلك اتصالا آخر في منتصف ليل السبت من رئيس الأمن الوطني يطلب منه إبلاغ أهالي الثمانية بقرار الإفراج عن أبنائهم، وأنه قام بدوره بالاتصال بالأهالي في البحرين والسعودية لإبلاغهم بهذا الخبر، وأن الأهالي أبدوا سعادة بالغة بهذا الخبر المفرح.وكان العصفور التقى جلالة الملك في منتصف الأسبوع الماضي اثر طلب أهالي الثمانية من العصفور التحرك لإطلاق سراح أبنائهم، وقد قام العصفور بإرسال خطاب إلى الديوان الملكي طلبا للقاء جلالة الملك وتأخر الرد على الطلب بسبب سفر جلالة الملك إلى الخارج في تلك الفترة. وقبل أكثر من شهر تلقى العصفور دعوة من عدد من علماء المملكة العربية السعودية ومن بينهم الداعية الشيخ حسن الصفار، وأبلغه الأخير أنه أوصل طلب الإفراج عن الثمانية إلى وزير الداخلية السعودي، وبعد زيارة أخرى للسعودية طلب منه عدد من الشخصيات هناك إيصال موضوع الثمانية إلى ملك البحرين لكي يتدخل لحل هذا الأمر. ورفع الشيخ العصفور بعد ذلك خطابا آخر إلى الديوان الملكي، وبعد أيام جاءه الرد بالموافقة على لقاء جلالة الملك. ونقل العصفور حينها عن جلالة الملك استعداده للتدخل لحل هذا الملف، وأنه وعد بأن يسلم الموقوفين الثمانية لأهاليهم قريبا.

العدد 2137 - السبت 12 يوليو 2008م الموافق 08 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً