العدد 2138 - الأحد 13 يوليو 2008م الموافق 09 رجب 1429هـ

تجار مواشي المنامة والمحرق يطالبون بموقع بديل

في اعتصام لهم أمام مبنى وزارة «البلديات»

اعتصم عدد من أصحاب الحظائر وتجار المواشي في منطقتي المنامة والمحرق صباح أمس (الأحد) أمام مدخل وزارة شئون البلديات والزراعة في المنامة، مطالبين بموقع بديل للحظائر. جاء ذلك ردا على الخطوات التي اتخذتها بلدية المنامة أخيرا لتنفيذ الحكم القضائي بإزالة حظائر البرهامة.

وقال تاجر المواشي حسين حبيب: «لقد مضى على عملي في هذه التجارة قرابة 25 عاما، وأنا الآن في الخمسين من العمر ولدي مزرعة في البرهامة أربي فيها المواشي، ومن دون سابق إنذار جاءت البلدية لإزالة الحظائر». وتساءل» هل من المعقول أن تهدم الحظائر على المواشي من دون أن توفر لنا البلدية المكان البديل، وأين سنذهب بهذه المواشي، وخصوصا أننا نعتمد اعتمادا كليا على هذه التجارة».

وأضاف «صحيح أن هناك حكما قضائيا منذ عامين لإزالة الحظائر، وليس لدينا أي مانع في إزالة هذه الحظائر لأنها تؤذي الأهالي، ولكن نطالب بالبديل ومتى ما توافر البديل فإننا على استعداد لنقل المواشي في أي لحظة».

من جهته، قال تاجر المواشي جاسم مهدي «كان هناك سوق مواش في السابق، وجاءت البلدية وألغت هذا السوق ما خلق المشكلة برمتها، ولقد خيرنا حينها بالذهاب إما إلى سلماباد أو البرهامة واخترنا البرهامة ولدينا الوثائق التي تثبت ذلك، ولكن يبدو أن البلدية تصر على قطع أرزاق الناس وإخراجهم من المواقع من دون توفير البديل لهم».

وأكد تاجر المواشي أحمد شمطوط الذي قضى معظم عمره في تربية المواشي ضرورة توفير المكان المناسب للمواشي، مشيرا إلى أن» الحل الأنسب هو توفير سوق متكامل تربى فيه المواشي ويتوافر فيه المذبح بدل أن يشتري الناس المواشي من البرهامة ويأخذونها إلى سترة»، مضيفا» هذا الحل سيوفر على الأهالي عناء تحمل الحظائر، وسيوفر لنا التجهيزات لتربية المواشي وتخزين الأعلاف وذبح المواشي للزبائن (...) المشكلة أن ممثل الدائرة البلدي يقول إن إزالة الحظائر لن يؤثر على السوق، والعكس هو الصحيح إذ إننا نمد السوق والأهالي بالذبائح». وقال: «أعطينا البديل قبل حوالي 18 عاما، وخيرنا بين البرهامة وسلماباد، واليوم نحن أمام خيار الإزالة، ونؤكد أننا نتفهم الأهالي ونحن لا نقبل بأذيتهم، ولكن نطالب بتوفير البديل لكي تنتهي معاناة الأهالي ومعاناتنا كذلك». ولفت إلى أن لديهم «جلسة في 19 من سبتمبر المقبل، ولكن البلدية تقوم بالإزالة الآن، ونستغرب أن تنفذ البلدية الحكم قبل الجلسة في المحكمة».

وتابع تاجر المواشي علي الفضالة «كل المطلوب توفير سوق للمواشي لتربية وتخزين المواشي وفيها كل الاحتياجات للتسهيل على أصحاب المواشي والمستهلكين. ولقد وعدتنا البلدية في أكثر من مرة، ولكنها لم تف بوعودها ونذكر أن سمو رئيس الوزراء أمر بإزالة الحظائر شريطة إيجاد البديل لنا».

وأضاف «عندما يقول ممثل الدائرة البلدي صادق رحمة ان الزرائب لن تشكل خطرا، فلدينا إحصاءات لمدة أربعة شهور فقط، وهذه الإحصاءات تقول ان تجار المواشي يصدرون المواشي والأعلاف في كل مناطق البحرين، وهي تعتمد اعتمادا كليا عليهم، واللحوم والأعلاف تجلب عن طريق تجار المواشي، ولدينا سؤال إلى بلدية المنامة هو: ما الذي حصل عندما حدث النقص في شهر رمضان المبارك، ومن قام بسد هذا النقص، ألم يقم تجار المواشي بسد هذا النقص».

من جهته، أصر ممثل الدائرة بمجلس بلدي العاصمة صادق رحمة على ضرورة تنفيذ الحكم القضائي بإزالة الحظائر، مشيرا إلى أن «أهالي البرهامة عانوا الأمرين من وجود هذه الحظائر، كما أن وجود هذه الحظائر غير قانوني ولابد من تنفيذ القانون».

وعن توفير البديل لأصحاب الحظائر قال رحمة: «لقد تم توفير البديل لأصحاب المواشي وهو منطقة سلماباد أو منطقة صناعة السفن وليس البرهامة، ولكنهم أنشأوا الحظائر في البرهامة وهي منطقة لا تصلح لهذه الاستخدام مطلقا، والأهالي متضررون من وجود هذه الحظائر».

وكانت بلدية المنامة توجهت الأربعاء الماضي لإزالة الحظائر إلا أن أصحاب الحظائر رفضوا هذا الإجراء مطالبين بإيجاد البديل، وقامت الشرطة بعمل محاضر لتجار المواشي.

العدد 2138 - الأحد 13 يوليو 2008م الموافق 09 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً