ناشدت لجنة الحريات بحركة العدالة الوطنية يوم أمس عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة التدخل نيابة في أبناء عبدالرحيم المرباطي الذي مضى على احتجازه في السعودية أكثر من خمسة أعوام والذي فقد منذ نحو شهر بعد أنباء عن نقله إلى سجن خارج الرياض.
وذكر رئيس لجنة الحريات حمد جناحي أن الأبناء عن الإفراج عن البحرينيين الثمانية في المملكة العربية السعودية مفرحة للجميع وأن ما أنقص تلك الفرحة هو استمرار احتجاز المرباطي وانقطاع أخباره، مشيرا إلى أن الحركة تهنئ عوائل البحرينيين الثمانية بعودتهم وتتقدم بالشكر لجلالة الملك على الدور الذي قام به من أجل تأمين إطلاق سراحهم ما يعكس دوره الأبوي في احتضان جميع أبناء البحرين.
وأشار جناحي إلى أنه حتى الآن لم تتلقَ أسرة المرباطي والحركة أية معلومات حول حصير المرباطي الذي اختفى بعد أن أعلم أهله بأنه نقل إلى سجن عسير إلا أن السلطات هناك نفت أن يكون موجودا لديها على رغم أن التحركات كانت قد بدأت يوم الاثنين الماضي للكشف عن مصيره.
وأشار جناحي إلى أن أسرة المرباطي المكونة من زوجته وأبنائه الستة تمر بظروف صعبه جدا للغاية في ظل القلق الشديد على مصير عبدالرحيم البالغ من العمر 47 عاما والذي يعاني من ضغوط نفسية وتدهور لحالته الصحية في وقت تعاني زوجته من تدهور في حالتها الصحية ما استدعى نقلها إلى المستشفى الذي انعكس سلبا على الأبناء الستة الذين يعيشون حالة قلق مستمر.
كما أشار جناحي أن اعتقال المرباطي الإداري الذي لم يتهم فيه بأي عمل جنائي بات يتطلب تدخل المسئولين وخاصة في ظل تجاهل وزارات الحكومة المعنية بتحريك الملف، كاشفا أن الحركة يوم أمس تقدمت بطلب رسمي لوزارة الخارجية لطلب لقاء الوزير.
يذكر أن عبدالرحيم الذي كان قد اعتقل في المدينة المنورة خلال رحلة علاجية مع ابنه في أبريل/ نيسان من العام 2003 بعد أشهر قليلة من اعتقال أخيه عيسى المرباطي ونقله إلى سجن غوانتنامو من ضمن ستة بحرينيين اعتقلوا هناك يعتبر البحريني الذي قضي الفترة الأطول في سجون خارج البحرين على خلفية شبهة التورط بقضايا الإرهاب دون أن توجه له تهم.
وكان أفراد عائلة المرباطي في الأسبوع الماضي قد طالبوا السلطات بالتحرك للكشف عن مصير والدهم وتأمين عودته إلى البحرين.
الوسط - المحرر البرلماني
تقدم عضو كتلة الأصالة الإسلامية النائب حمد المهندي بالشكر والامتنان لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة «لسعيه الحثيث لمتابعة قضايا المواطنين داخل وخارج المملكة وقيامه بنفسه بمخاطبة الجهات العليا في المملكة العربية السعودية لإنهاء إجراءات توقيف البحرينيين الثمانية الموقوفين هناك».
ودعا في بيان صحافي أصدره أن يشمل سعي جلالة الملك في هذا الجانب المواطن عبدالرحيم المرباطي الذي يقبع في السجون السعودية منذ 6 سنوات من دون توجيه أي اتهام له ودون محاكمة على رغم معاناته ومروره بظروف صحية سيئة ومرور عائلته بظروف أسرية واجتماعية سيئة جدا. كما لم تهيأ له الضمانات الضرورية لممارسة حق الدفاع.
العدد 2138 - الأحد 13 يوليو 2008م الموافق 09 رجب 1429هـ