العدد 2138 - الأحد 13 يوليو 2008م الموافق 09 رجب 1429هـ

«الثمانية» وأهاليهم يلتقون العاهل اليوم

أكد أهالي البحرينيين الثمانية الذين أفرجت عنهم السلطات السعودية أنهم سيلتقون عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة اليوم (الاثنين) بقصر الصافرية، لتقديم الشكر لجلالته على إثر مبادرة التدخل للإفراج عن أبنائهم الثمانية.

وفي هذا الصدد، أكد المتحدث باسم أهالي الثمانية جعفر بوحسن أنهم بعثوا يوم أمس ببرقية شكر إلى جلالة الملك، وأنه سيتم تشكيل وفد من الأهالي، إضافة إلى الثمانية يتقدمهم الشيخ أحمد العصفور للقاء جلالته.

وأكد بوحسن أن الأهالي تفاجأوا بعودة أبنائهم الثمانية الأراضي البحرينية قبل وصولهم، وخصوصا أن الأهالي لم يتوقعوا أن ينفذ الإفراج قبل 48 ساعة من الإعلان عنه، مشيرا إلى أنهم تلقوا نبأ عودة الثمانية إلى بيوتهم قبل وصولهم بساعتين.

وأضاف «فور سماعنا نبأ وصولهم إلى البحرين، تعالت صيحات الفرح والتصفيق في الحافلة التي كانت تقلنا إلى البحرين، وبدأ الجميع بالدعوة لجلالة الملك بالصحة وطول العمر».


أملوا ألا يتسبّب التوقيف في خسرانهم لوظائفهم... وأشادوا بحملة «الوسط» الإلكترونيّة

«الثمانية»: شكرا جلالة الملك... وإلى كلّ من ساهم في الإفراج عنا

الوسط - أماني المسقطي

توجّه البحرينيون الثمانية المفرج عنهم فجر أمس (الأحد) بالشكر إلى عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وإلى القيادة السعودية وجميع من ساهم في المطالبة بالإفراج عنهم، وعلى رأسهم الشيخ أحمد خلف العصفور ووزير الدولة للشئون الخارجية نزار البحارنة، والسفير البحريني في السعودية محمد صالح الشيخ والسكرتير الأول في السفارة موسى النعيمي، وإلى صحيفة «الوسط» التي أطلقت حملة التصويت الالكتروني للمطالبة بالإفراج عن الثمانية أسفرت عن تصويت أكثر من 150 ألف صوت للمطالبة بالإفراج عن الثمانية.

وفي هذا الصدد، أكد المتحدث باسم أهالي الثمانية جعفر بوحسن أنهم بعثوا برقية شكر إلى جلالة الملك، وأنه سيتم تشكيل وفد من الأهالي إضافة إلى الثمانية للقاء جلالة الملك اليوم (الاثنين)، ناهيك عن خطابات شكر عبر الصحافة إلى جميع من تضامنوا مع الثمانية من شخصيات دينية وسياسية وصحف محلية.

كما توجه بوحسن بالشكر إلى القيادة السعودية وخصوصا نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ووزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وخصوصا أن الأمير نايف استبق هذا الأمر الملكي عندما نفى ما روّج من أكذوبة بشأن اتهام الثمانية بالتجسس لصالح إيران. وقال: «نفي وزير الداخلية السعودي تهمة التجسس عن أبنائنا ما أعطانا نوعا من الطمأنينة، وخصوصا من شخص بمستواه، واعتبرنا ذلك ضمانا لبراءة أبنائنا من هذه التهمة». وتابع: «لابد أن نشكر السفارة البحرينية في السعودية وعلى رأسها السفير البحريني محمد صالح الشيخ والسكرتير الأول بالسفارة موسى النعيمي، إذ بعد أن سمعنا نبأ الإفراج عن الثمانية، كان لدينا هاجس البطء في تنفيذ إجراءات الإفراج عنهم، غير أن السفير طمأننا أثناء وجودنا في الرياض وبعد انتهاء زيارتنا للثمانية بأن الأمر الملكي يعني السرعة في التنفيذ، وأكد لنا أن أبناءنا منذ الآن ليسوا معتقلين وأنهم في طور إنهاء إجراءات الإفراج، كما أكد لنا أيضا أن جلالة الملك اتصل شخصيا به ليسأل عن أبنائه قبل مغادرته الأراضي السعودية».

وأكد بوحسن أن الأهالي تفاجأوا بوصول أبنائهم الثمانية الأراضي البحرينية قبل وصولهم، وخصوصا أن الأهالي لم يتوقعوا أن ينفذ الإفراج قبل 48 ساعة من الإعلان، مشيرا إلى أنهم تلقوا نبأ وصول الثمانية إلى بيوتهم قبل وصولهم بساعتين. وأضاف «فور أن سمعنا نبأ وصولهم إلى البحرين، تعالت صيحات الفرح والتصفيق في الحافلة التي كانت تقلنا إلى البحرين، وبدأ الجميع بالدعوة لجلالة الملك بالصحة وطول العمر». وأعرب بوحسن عن أمله في ألا يكون استمرار توقيف الثمانية في الرياض لمدة فاقت الأربعة أشهر سببا في خسرانهم وظائفهم، وخصوصا أن سبعة منهم يعملون مدرسين في وزارة التربية والتعليم، مشيرا إلى أن رواتبهم كانت تصرف لهم حتى شهر مايو/ أيار الماضي كاملة، بينما لم يتأكدوا ما إذا كانت رواتبهم اللاحقة قد صرفت لهم.

من جهته، توجّه المفرج عنه محمد حسن مرهون بالشكر إلى جميع من أسهم بالمطالبة للإفراج عنهم وعلى رأسهم جلالة الملك والشيخ أحمد العصفور. وأشار مرهون إلى أنه وزملاءه نقلوا من الرياض الساعة السادسة من مساء أمس الأول (السبت) عبر طائرة إلى مطار الدمام، وبعدها استقلوا حافلة تابعة لوزارة الداخلية البحرينية نقلتهم إلى البحرين عبر جسر الملك فهد، ووصلوا إلى بيوتهم فجر أمس (الأحد) قبل وصول أهاليهم الذين ذهبوا لزيارتهم في سجن الحائر. كما أكد أن السلطات السعودية سلمتهم متعلقاتهم الشخصية، فيما سيتم تسليمهم سيارتيهم وأجهزة الحاسب الآلي المحمولة الخاصة بهم في وقت لاحق.

فيما توجه المفرج عنه إبراهيم مرزم بالشكر إلى جميع من وقف معه وزملائه بالمطالبة بالإفراج عنهم، وعلى رأسهم جلالة الملك. وقال: «يكفينا أن جلالته اهتم بموضوع الإفراج عنا، وشعرت بفرحة غامرة حين علمت بتدخله لوقف معاناتنا، كما أشكر الشيخ أحمد العصفور، والوزير نزار البحارنة، وصحيفة «الوسط»، كما أشكر عائلتي وأبي وأخي محمد الذي أعجز عن شكره نتيجة وقوفه معي ومع عائلتي في محنتي». كما توجه مرزم بالشكر الجزيل إلى السفارة البحرينية وخصوصا السكرتير الأول بالسفارة موسى النعيمي، وإلى القيادة السعودية، ووزارتي الخارجية والداخلية البحرينية والسعودية وجمعية الوفاق.

وقال مرزم في تعبيره عن سعادته بلقاء بقية زملائه الموقوفين بعد الإفراج عنهم: «كان شعورا لا يوصف، احتضننا بعضنا البعض بقوة شديدة، فقد اشتقنا لبعضنا كثيرا، ولا شك أن ما مررنا به من محنة جعل علاقتنا ببعض أقوى».

أما المفرج عنه السيد أحمد علوي فأكد أن السلطات السعودية تعاملت معهم أثناء توقيفهم معاملة جيدة جدا، نافيا أن يكون تم التعامل معهم بأساليب وحشية حتى أثناء التحقيق معهم، حتى أثناء وجودهم في الزنزانات الانفرادية كانوا يقومون بالضغط على الجرس المتوافر في الزنزانة لتلبية متطلباتهم. وأكد أن التحقيق معهم تناول الجهات التي ينتمون إليها ومعارفهم من خارج البحرين، وما إذا كانوا ينتمون إلى جبهة معينة. وأشار إلى أنه فور لقائه وزملائه الموقوفين ببعضهم البعض بعد أن تم الإفراج عنهم كان كل واحد منهم يتحدث عمّا كان يفعله في زنزانته الانفرادية، وأنهم كانوا يقضون وقتهم بالصلاة وقراءة القرآن الكريم والنوم وتناول الطعام. وأكد علوي أنه لم يصدق خبر الإفراج عنهم، وخصوصا بعد الفترة الطويلة التي قضوها في السجن، وقال: «تفاجأنا أنه في اليوم نفسه الذي تم فيه إبلاغنا بالإفراج تم الإفراج عنا، وأود أن أشكر جلالة الملك وجميع من تدخل للمطالبة بالإفراج عنا كالشيخ أحمد العصفور والوزير البحارنة، والوزارات التي تدخلت للإفراج عنا وصحيفة «الوسط»».

فيما وصف محمد مهدي قرار الإفراج عنه بالقول: «رجوعي إلى ديرتي شعور لا يوصف»، متوجها بالشكر إلى جلالة الملك الذي لولا تدخله لما تم الإفراج عنه وعن زملائه الموقوفين بهذه السرعة، مشيرا إلى أن هذه الجهود لم يكن ليستطيع أن يقوم بها سوى جلالة الملك، كما شكر الشيخ أحمد العصفور الذي قاد مبادرة الإفراج عنهم التي أدت لتدخل جلالة الملك، وكذلك السفارة البحرينية ووزارة الداخلية والخارجية، والوزير نزار البحارنة، والسكرتير الأول بالسفارة موسى النعيمي، والأهالي الذين كان لهم دور كبير في دعم نفسيات الموقوفين، وكذلك القيادة السعودية، وعلى رأسها نائب خادم الحرمين الشريفين، ووزير الداخلية السعودي وعدد من النواب، ومساعد الشئون الأمنية في وزارة الداخلية السعودية الأمير محمد بن نايف آل سعود، وصحيفة «الوسط».

غير أن فرحة مهدي بالإفراج عنه لم تكتمل، وخصوصا أنه الوحيد من بين الثمانية الذي لم يكن ملتحقا بوظيفة، مشيرا إلى أنه تقدم بطلب وظيفة في إحدى الهيئات الحكومية قبل أن يتم إيقافه في السعودية، وأجرى المقابلة الوظيفية، غير أن المعني بالتوظيف في هذه الهيئة قام بالاتصال به بتاريخ 12 يونيو/ حزيران الماضي.

وأضاف: «تحدث موظف الهيئة مع أحد أفراد عائلتي الذي أبلغه أنني خارج البحرين، وطلب منه إبلاغي فور عودتي بهذا الاتصال بشأن الوظيفة التي تقدمت لها، وحين حاولت الاتصال أمس بالشخص المعني في الهيئة أبلغني أنه تم شغل الوظيفة التي كنت مرشحا لها». وتابع: «كنت أتمنى الحصول على هذه الوظيفة، إلا أن إيقافي في السعودية على رغم براءتي حال من دون حصولي عليها».

كما توجه قريبه غالب العريبي بالشكر إلى جلالة الملك والقيادة السعودية وكل من ساهم في الإفراج عن الثمانية وخصوصا الشيخ أحمد العصفور، والشيخ حسن الصفار والوزير نزار البحارنة والسكرتير الأول بالسفارة موسى النعيمي، وصحيفة «الوسط».

أما عباس أحمد إبراهيم فتوجه بالشكر إلى جميع الجهات التي ساهمت في إرجاعهم إلى أحضان أهاليهم، وعلى رأسهم جلالة الملك والشيخ أحمد العصفور والسفارة البحرينية في السعودية، والصحف المحلية وخصوصا صحيفة «الوسط»، ومن قام بالدعاء لهم من المؤمنين والمؤمنات.

وعبر إبراهيم عن سعادته الكبيرة حين التقى بزملائه الباقين، غير أنه تفاجأ بالتغيير الكبير الذي طرأ على أشكالهم وبنيتهم الجسمية، آملا في الوقت نفسه ألا يكون توقيفهم لأشهر عدة قد أثر على بقائهم في وظائفهم. فيما توجه عيسى عبدالحسن أحمد بالشكر إلى الله سبحانه وتعالى، ومن ثم إلى جلالة الملك على ما بذله من جهود للإفراج عنهم، والشيخ أحمد العصفور، والوزير نزار البحارنة والسفارة البحرينية في السعودية، وصحيفة «الوسط».

مهدي فتح عينيه بعد عودة والده

وكأنه علم بفرج جميع من يحيط به بعودة والده مجيد الغسرة وزملائه الموقوفين إلى وطنهم، إذ كانت الفرحة فرحتين بالنسبة لعائلة الغسرة التي استقبلت فجر أمس (الأحد) ابنها مجيد، لتستقبل بعده بساعات قليلة ابنه «مهدي» الذي وضعته والدته بعد ساعات من وصولها إلى البحرين قادمة من المملكة العربية السعودية، إذ كانت ضمن الأهالي الذين قاموا بزيارة الثمانية في سجن الحائر بالرياض قبل أن يفرج عنهم.

العدد 2138 - الأحد 13 يوليو 2008م الموافق 09 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً