العدد 2140 - الثلثاء 15 يوليو 2008م الموافق 11 رجب 1429هـ

«الشمالي» يحيل «دفان كرزكان» إلى القضاء

أكد مجلس بلدي «الشمالية» أنه سيخاطب لجنة التحقيق البرلمانية في الدفان البحري وسيتقدم بطلب لضم مخالفة ردم مساحات كبيرة من ساحل كرزكان إلى مخالفات الدفان الأخرى، ملوحا في الوقت نفسه إلى إحالة المخالفات إلى القضاء.

جاء ذلك عقب الزيارة التي قام بها المجلس البلدي، متمثلا في رئيس المجلس يوسف البوري وعضو الدائرة التاسعة - التي يقع الدفان ضمن سواحلها - علي منصور، وعدد من الصيادين، الذين رافقتهم «الوسط» في الزيارة. وزارت «الوسط» الساحل الذي يمتد على طول قرى الهملة، ودمستان، والمالكية، الذي يُعتبر من أنظف السواحل في البحرين لعدم وجود أي محطة مجارٍ أو مصانع قريبة منه. ولوحظ أن ساحل البحر القريب من دفان المالكية احتوى على مخلفات للبناء وجذوع نخيل مالت إلى اللون الأسود. كما لوحظت آثار حرق النخيل وانتشار روائح الحرق بصورة كبيرة. وأبدى المشاركون في الزيارة استغرابهم من كبر المساحة التي تم ردمها.


ملوحا بإحالة المخالفات إلى القضاء

«بلدي الشمالية» يخاطب «لجنة الدفان» بشأن ردم ساحل كرزكان

كرزكان - فرح العوض

أكد المجلس البلدي الشمالي أنه سيخاطب لجنة التحقيق البرلمانية في الدفان البحري وسيتقدم بطلب لضم مخالفة ردم مساحات كبيرة من ساحل كرزكان إلى مخالفات الدفان الأخرى، ملوحا في الوقت نفسه بإحالة المخالفات إلى القضاء.

جاء ذلك عقب الزيارة التي قام بها المجلس البلدي، متمثلا في رئيس المجلس يوف البوري وعضو الدائرة التاسعة - التي يقع الدفان ضمن سواحلها - علي منصور، وعدد من الصيادين، الذين رافقتهم «الوسط» في الزيارة.

وزارت «الوسط» الساحل الذي يمتد على طول 4 قرى وهي: الهملة، ودمستان، والمالكية، والذي يعتبر من أنظف السواحل في البحرين لعدم وجود أية محطة مجارٍ أو مصانع قريبة منه، والذي شهد جزء منه الدفان، فيما لوحظ أن مياه البحر القريبة من الدفان الذي احتوى على مخلفات للبناء وجذوع نخيل مالت إلى اللون الأسود.

كما لوحظت آثار حرق النخيل وانتشار روائح الحرق بصورة كبيرة، بالإضافة إلى وجود نخيل خضراء، التي احتوت بعض منها على رطب ولكن غير مكتمل النضوج، في حين أبدى المشاركون في الزيارة استغرابهم من كبر المساحة التي تم ردمها.

وفي تعليق له على الموضوع لوح عضو المجلس البلدي الشمالي، ممثل الدائرة التاسعة علي منصور بأن المجلس سيتجه إلى اتباع الإجراءات القانونية وإحالة دفان كرزكان إلى القضاء، مؤكدا في الوقت نفسه لـ «الوسط» أن «الخطوة المقبلة ستتمثل في التقدم بطلب إلى لجنة التحقيق البرلمانية في الدفان البحري لضم هذه المخالفة إلى المخالفات الأخرى التابعة إلى دفان السواحل.

ودعا منصور أعضاء مجلس النواب القيام بزيارة ميدانية إلى موقع المخالفة للاطلاع على المخالفة، آسفا من وصول الأمر إلى هذا المستوى.

وناشد منصور عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة اتخاذ الإجراءات المناسبة لإيقاف ردم السواحل واسترجاعها إلى الأهالي، مؤكدا أن «أي مواطن أو زائر إلى السواحل يمكنه أن يرى الفرق بين السواحل الضيقة التي يلجأ إليها الأهالي، والدفان في مساحات واسعة باتجاه البحري من قبل المتنفذين.

ومن جانبهم استنكر الأهالي، ومنهم عدد رافق الجولة التي قامت بها «الوسط» الدفان والردم غير المنظم، مبدين استياءهم من عدم موافقة الجهاز التنفيذي بردم المنطقة التي تسبب ضررا للأهالي لعدم استوائها، وفي المقابل وجود ردم جائر على مساحات واسعة من ساحل كرزكان، والذي أعاقت الأملاك الخاصة الوصول إليه.

وقال الحاج أحمد إن «الصيادين والبحارة تعرفوا على وجود دفان في البحر من خلال جذوع النخيل التي كانت تصطدم بقواربهم في الليل»، مشيرا إلى أن جذوع النخيل والأوساخ المتجمعة في البحر وفي مكان الدفان تسير نحو البحر إذا ما هبت رياح أو هواء، مسببة حوادث للصيادين».

ومن جانبهم أوضح عدد من الصيادين أن الدفان الجائر والحاصل الآن لن يفيد في أية عملية بناء، وأن وجود الأوساخ وجذوع النخيل المرمية في البحر، ستلحقها تسوية لمياه البحري وإضافة رمال جديدة من أجل البناء، مؤكدين أن ما يحدث في الوقت الحالي يضر البيئة والبحر، وفي المقابل لن يفيد صاحب الأرض.


«أهلية كرباباد» تعلن عن تحركاتها و«البلديات» تدعو للتهدئة

الوسط - عبدالله الملا

أكد ممثل الدائرة الرابعة بمجلس بلدي العاصمة حميد منصور لـ «الوسط» أن وزير شئون البلديات والزراعة منصور بن رجب وعد خلال اجتماع معه أمس بالعمل على تحريك ملف مرفأ الصيادين والساحل في كرباباد، مشيرا إلى «ان الوزير دعا إلى التهدئة لحين حل الموضوع». وأوضح منصور «ان اللجنة الأهلية أعلنت عن تحركاتها لاسترجاع الساحل، وستبدأ يوم الجمعة المقبل على ساحل كرباباد».


فيما اجتمع وزير «البلديات» مع ممثل «رابعة العاصمة» أمس

«أهلية كرباباد» تعلن عن تحركات واسعة لاسترجاع الساحل

كرباباد - عبدالله الملا

كشف ممثل الدائرة الرابعة بمجلس بلدي العاصمة حميد منصور لـ «الوسط»، أن اللجنة الأهلية لساحل كرباباد ستنظم مجموعة من الفعاليات على ساحل القرية من بينها تنظيم الاعتصامات في خطوة نحو المطالبة باسترجاع الساحل وإنشاء مرفأ الصيادين في أقرب وقت ممكن.

ويأتي الإعلان الذي يعتبر أولى خطوات لجنة الدفاع عن الساحل، في وقت اجتمع فيه وزير شئون البلديات والزراعة منصور بن رجب مع ممثل المنطقة البلدي حميد منصور. وعن أهم ما دار في اللقاء أشار منصور إلى «طلب الوزير التهدئة لحين الوصول إلى حل بشأن المرفأ والساحل».

وأضاف «لقد تم إعطاؤنا مهلة لمدة عشرة أيام لحل المشكلة، وأعتقد أن هناك حلا يلوح في الأفق، ولكننا لن نقف مكتوفي الأيدي في حال حدث ما هو غير متوقع وسنتحرك بشكل موسع لوقف التعديات على الساحل الذي نطمح أن يكون ملكا عاما لا ملكا خاصا».

وكانت الجرافات بدأت عملية ردم واسع النطاق صباح أمس الأول في ساحل كرباباد، في وقت أشار فيه منصور إلى أن العاملين في الموقع أوضحوا أن وزارة الأشغال هي التي تقوم بالدفان بهدف شق شارع في المنطقة.

وأضاف «بعد تدخل الأهالي وبحضور ممثل عن الشركة القائمة على الدفان، تم وقف الدفان بعد ساعات قليلة ووعد بعدم القيام بأي دفان إلا بحل الموضوع».

وقال منصور: «الدفان كان بطريقتين، رفع الأكوام من البحر وبعض السيارات كانت تلقي أحمالها مباشرة، وفي وقت الدفان كان هناك عدد بسيط من الأهالي وبعد ذلك اجتمع الأهالي وأعطانا ممثل الشركة وعودا شفهية مؤكدة بعدم ردم المنطقة».

واستغرب منصور الشروع في عملية الدفان في وقت اقترب المجلس من حل ما أسماه أزمة مرفأ الصيادين، موضحا أن «هذا يعتبر تعديا صارخا على صلاحيات واختصاصات المجلس البلدي، ولاسيما أننا نعلم أن الدفان يتم من دون ترخيص، كما أن نوعية الدفان المستخدمة غير قانونية بأي شكل من الأشكال».

وكشف منصور في وقت سابق عن اقتراب انفراج أزمة مرفأ الصيادين على ساحل كرباباد، مشيرا إلى أن التأكيدات جاءت من وزارة شئون البلديات والزراعة.

من جهته، أوضح رئيس مجلس بلدي العاصمة مجيد ميلاد لـ «الوسط» أنه «تم الاتفاق على عمل المرفأ شريطة ألا يتعارض مع اشتراطات منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، وكان من المفترض أن نتفق على ذلك الاثنين الماضي مع الوزير بن رجب، ولكن لم نجتمع معه، وتابعت الموضوع مع الوزير يوم الاثنين وأشار إلى أن التخطيط حددوا موقعا مقترحا سيتم رفعه للمجلس البلدي قريبا».

وكان البحارة وأهالي قرى كرباباد والقلعة والسنابس والديه اتفقوا على تشكيل لجنة أهلية مؤقتة مكونة من 10 أعضاء لمدة شهرين لمتابعة ملف الدفان على ساحل كرباباد. جاء ذلك في الاجتماع الموسع للأهالي واللجان الشعبية أمس الأول في مأتم كرباباد.

وبين منصور أنه «لم تعد هناك سواحل لاستجمام الأهالي، ولدينا مثال في منطقة السنابس وتحديدا بالقرب من دوار المركزي، إذ إن هناك بقعة صغيرة جدا وهي ليست بساحل، إلا أن الأهالي يتكدسون بالعشرات فيها، والسبب هو عدم وجود أي منفذ لهم في أي منطقة على طول خط البديع والمنامة».

العدد 2140 - الثلثاء 15 يوليو 2008م الموافق 11 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً