كشف وزير شئون البلديات والزراعة منصور بن رجب أن الوزارة تعمل على زيادة طول الواجهات البحرية بنسبة 2 في المئة سنويا، وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص ومن خلال تنفيذ المخطط الاستراتيجي الهيكلي، مضيفا أنها تسعى إلى إضافة ما مساحته 50 ألف متر مربع سنويا من المساحات الخضراء التجميلية، بالاستفادة من نظم الري الحديثة والمياه المعالجة.
وأكد بن رجب، أن الوزارة وضعت على رأس قائمة مهماتها زيادة الرقعة الخضراء، فقد عرفت البحرين بعراقة حضارتها التي قامت على الزراعة، لذلك فإن الوزارة عملت على وضع المخططات اللازمة لأجل زيادة المساحة الخضراء من خلال تشجير الشوارع باستخدام أنظمة الري الحديثة وباستخدام المياه المعالجة، وتمكنت في هذا المجال من انجاز الكثير في مختلف مناطق مملكة البحرين.
وقال الوزير بن رجب إن الوزارة تعمل على مساندة أجهزة البلديات لتحقيق أنظمة محكمة وكفوءة تتمتع بالشفافية وخاضعة للمساءلة على الصعيدين المركزي والمحلي.
وأشار إلى أن القيادة السياسية وعلى رأسها عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة تؤكد دوما أهمية العمل من أجل زيادة المساحات الخضراء وتشجير وتجميل الشوارع وهو ما وضعته الحكومة ضمن مخططاتها من خلال توجيهات رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، إلى جانب الدور الذي يلعبه مجلس التنمية الاقتصادية برئاسة ولي العهد القائد العام لقوة الدفاع سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة في إقرار المخططات التطويرية والتعرف على برامج الوزارة في مجال التشجير والتخطيط.
وأوضح الوزير بن رجب أن الوزارة تسعى إلى تطوير خدمات التخضير عبر برامج مثل أولوية التجميل للشوارع الرئيسية وزراعة الميادين والمثلثات التجميلية وإنشاء النصب التذكارية والاهتمام بزراعة وحماية النخيل التي تمثل رمزا تراثيا مهما وتنفيذ مخططات الزراعة التجميلية للمساحات المفتوحة والحدائق والسواحل والواجهات البحرية والأماكن العامة.
وقال إن الوزارة تأخذ بزمام المبادرة لحماية البيئة وكل ما يمت إليها بصلة من تلوث الهواء وتدمير البيئة البحرية والملوثات الجوية ونظافة المدن والقرى حيث تولي الوزارة اهتمامها لجانب النظافة والحفاظ على جمالية المدن والقرى وتوفير التقنيات الحديثة للتخلص من النفايات بالتعاون مع الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال.
وأشار إلى أنه سيكون لتدشين مصنع تدوير النفايات والتخلص منها دور هام في الانتقال من نظام دفن النفايات واستهلاك المكبات إلى أنظمة حديثة تعتمد على التدوير وإعادة الاستخدام مع توفير فرص استثمارية عالية للقطاع الخاص للمساهمة في حماية البيئة.
وتابع الوزير بن رجب قائلا إن توفير خدمات بلدية ميسرة هو الاتجاه العالمي الحديث السائر نحو التواصل مع المستفيدين من الخدمات عبر الوسائل التقنية الحديثة واستخدام الشبكة العالمية كوسيلة لتوفير خدمات التراخيص والمخالفات والاستفادة من أنظمة المعلومات الجغرافية لضبط التجاوزات البلدية والسعي نحو إعادة هندسة الإجراءات في جهاز الزراعة و في البلديات المختلفة بما يكفل سهولة وصول الخدمة إلى المواطن والمقيم.
خفض وقت المعاملات البلدية 50 %
وبين أن الوزارة تضع من الوقت اللازم لإتمام المعاملات البلدية مقياسا مهما للأداء وتسعى نحو خفض الوقت إلى 50 في المئة من الوقت الحالي والذي يعد عاملا في جذب المستفيدين من هذه الخدمات بمن فيهم المستثمرون.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تحسين مستوى الخدمات الزراعية التي تقدمها للمزارعين من خلال توفير خدمات تخضير وحراثة الأراضي الزراعية وتقديم الخدمات الإرشادية والتوعية الإعلامية ووقاية النبات ورش المزارع وعلاج الحيوانات ووقايتها من الأمراض، وهذا يتطلب دعم برامج خدمات المزارعين وتوفير احتياجاتهم.
وقال الوزير بن رجب أن الوزارة أولت اهتمامها بتطوير العمل البلدي والأنشطة بالتعاون مع المجالس البلدية المنتخبة والمجلس النيابي في تحديث وتطوير القوانين والأنظمة بحيث تتماشى مع التطور العمراني والاقتصادي في المملكة وتساير المخطط الاستراتيجي الهيكلي وتواكب خطط الوزارات الحكومية وتصب في أهداف رؤية البحرين الاقتصادية 2030.
مراجعة 4 قوانين بلدية سنويا
وأكد أن الوزارة تسعى عبر المجالس البلدية المنتخبة إلى مراجعة ما لا يقل عن أربعة قوانين ولوائح منظمة للعمل البلدي في العام الواحد حتى نهاية الخطة واستصدار دليل للتشريعات البلدية وتفعيلها، الأمر الذي يستجيب للمتطلبات الاقتصادية والبيئية في المملكة، أما بالنسبة للقوانين والاتفاقيات الزراعية الإقليمية والدولية فإن الأمر يتطلب تفعيلها وتحديد الجزاءات القانونية.
حديقة في كل محافظة واهتمام بالعيون الطبيعية
وبين وزير البلديات أن الوزارة تولي اهتماما بمشاريع الترفيه العائلي من خلال إنشاء حدائق عامة ومشاريع تستقطب السياحة العائلية المحلية والخارجية عبر توفير جو أسري وخدمات راقية ومتكاملة، وفي هذا الصدد ستسعى الوزارة إلى إنشاء حديقة مركزية كبرى في كل محافظة إلى جانب الاهتمام بمواقع عيون المياه الطبيعية التي اشتهرت بها البحرين، وتحويل هذه المواقع إلى نقاط جذب سياحي يمكن أن تكون ملاذا سياحيا للعوائل والمقيمين وتوفر فرصا استثمارية عالية المردود للقطاع الخاص الذي بدأ التوجه إلى هذه المشاريع بقوة، وتسعى الوزارة إلى إعادة إحياء إحدى العيون الطبيعية سنويا.
مساعدات إنشائية لـ3000 أسرة سنويا
كما أن الوزارة تهدف إلى تطوير البيئة المعيشية للمواطنين من ذوي الدخل المحدود بالتعاون مع المجالس البلدية من خلال مشروع (تنمية المدن والقرى) حيث تقوم الوزارة بتقديم المساعدات الإنشائية لهذه الأسر وفقا لضوابط ومعايير محددة، وتتطلع الوزارة إلى تقديم الخدمة إلى ما لا يقل عن 3000 أسرة بحرينية سنويا.
وأشار الوزير بن رجب إلى أن لب العمل البلدي يكمن في الخدمات التي تقدمها البلديات والزراعة إلى المواطنين والمقيمين والتي تجعل من الحياة على أرض المملكة راقية وجذابة وتوفر سبل الراحة والرفاهية في جو من الرخاء والنماء الاقتصادي مع المحافظة على قيم وعادات وتقاليد المجتمع والتواصل مع أبنائه والحفاظ على بيئتهم من التدمير.
العدد 2144 - السبت 19 يوليو 2008م الموافق 15 رجب 1429هـ