غادر البحرين منتصف ليل أمس وفد بحريني برئاسة عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الشيخ أحمد العصفور للمشاركة في مراسم افتتاح مطار النجف الأشرف الدولي في العراق، وذلك بناء على دعوة من محافظ النجف بالترتيب مع السفارة العراقية، ويضم الوفد بجانب العصفور رئيس الهيئة العامة للمواكب الحسينية السيد حسين العلوي، الوجيه صالح الجلاوي، نائب رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية محمد السعد، القاضي الشيخ ناصر العصفور ونائب محافظ الوسطى عبدالجليل العويناتي، الحاج إبراهيم العالي والمدير التنفيذي لطيران الخليج احمد الحاجي.
من جانب آخر، انضمت جبهة التوافق العراقية (وهي أكبر تكتل سني في العراق) من جديد إلى الحكومة أمس (السبت) في انفراج تجاه المصالحة الوطنية بعد أن وافق البرلمان على شغل مرشحي الجبهة مناصبَ وزارية شاغرة. وقال سليم الجبوري بعد التصويت في البرلمان إن «مجلس النواب صوّت لصالح عودة وزراء الجبهة إلى الحكومة لتنهي بذلك الجبهة ما يقارب سنة من المقاطعة للحكومة». توقعات بفتح خط مباشر مع «طيران الخليج»
الوسط - حيدر محمد
غادر البحرين منتصف ليل أمس وفد بحريني برئاسة عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الشيخ أحمد العصفور للمشاركة في مراسم افتتاح مطار النجف الأشرف الدولي في العراق.
وقال أحد المشاركين في الوفد إن «الوفد سيذهب بدعوة من محافظ النجف بالترتيب مع السفارة العراقية للمشاركة في افتتاح مطار النجف، ويضم الوفد بجانب العصفور رئيس الهيئة العامة للمواكب الحسينية السيد حسين العلوي، الوجيه صالح الجلاوي، نائب رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية محمد السعد، القاضي الشيخ ناصر العصفور ونائب محافظ الوسطى عبدالجليل العويناتي، الحاج إبراهيم العالي والمدير التنفيذي لطيران الخليج احمد الحاجي.
ويتوقع أن يكون في مقدمة مفتتحي المطار الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي وكبار المسئولين العراقيين ورؤساء بعض العشائر في محافظة النجف الأشرف وكذلك ضيوف من بعض الدول المجاورة للعراق.
واشارت مصادر لـ «الوسط» من السفارة العراقية في المنامة انه من المتوقع ان يتم تسيير خطوط طيران مباشرة بين المنامة والنجف الأشرف، وهو الأمر الذي من شأنه مضاعفة عدد الآلاف من الزوار الذين يذهبون الى العراق سنويا في المناسبات الدينية المختلفة واهمها عاشوراء والاربعين والزيارة الشعبانية.
وعلى صعيد متصل أعلن مسئول محلي في محافظة النجف، جنوب بغداد، هبوط أول طائرة نقل امس في مطار النجف. وقال احمد دعيبل احد المسئولين في مجلس محافظة النجف إن «طائرة نقل أميركية تابعة لشركة (سكاي لينك) هبطت في مطار النجف». وأكد دعيبل أن «الطائرة التي كانت قادمة من بغداد هي أول طائرة تهبط في مطار النجف».
وهبطت الطائرة التي كانت تحمل عناصر حماية مطار النجف من شركة كلوبل الأمنية في الساعة 13.30 بالتوقيت المحلي وفقا للمصدر.
وأكد دعيبل أن الافتتاح الرسمي للمطار سيجري اليوم الأحد.
واتخذت قوات الأمن العراقية إجراءات مشددة في عموم المدينة والمناطق المحيطة بالمطار. يذكر أن النجف التي تمثل احدى اهم المدن الاسلامية المقدسة ستكون على موعد مع فرص حقيقية لإعادة الإعمار مع تحسن الوضع الأمني تدريجيا في المحافظة.
بغداد - أ ف ب، يو بي آي
أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أمس من بغداد بعد لقائه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أن بلاده ستواصل سحب قواتها من العراق ولكن من دون «تحديد جدول زمني مصطنع». جاء ذلك في وقت عاد وزراء جبهة التوافق العراقية إلى حكومة نوري المالكي مجددا بعد انسحاب دام عاما كاملا. من جهته، أعلن المالكي دعمه لخطة المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك اوباما بشأن العراق.
وقال بروان خلال مؤتمر صحافي إن «بريطانيا ستواصل انسحابها العسكري من هذا البلد غير أنها لن تحدد «جدولا زمنيا مصطنعا» لذلك.
وأوضح «اننا نعتزم مواصلة تقليص عديد قواتنا غير انني لن أقوم بتحديد جدول مصطنع» لذلك.
وذكر بيان لمكتب المالكي أن اللقاء تضمن مناقشة الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، ووجود القوات البريطانية والدور الذي ستقوم به مستقبلا، في العراق. وجدد براون دعم بلاده للحكومة العراقية والوقوف إلى جانبها في ما تبذله من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد وخدمة أبناء الشعب العراقي، وفقا للبيان.
وكانت الحكومة العراقية أصدرت بيانا قبل اللقاء بين براون والمالكي جاء فيه انه «من المؤمل أن يجري براون مباحثات مع المسئولين تتعلق بالجوانب الاقتصادية، ومناقشة أطر المشاريع الاستثمارية البريطانية في العراق، فضلا عن بحث مستقبل الوجود البريطاني في البصرة».
وزيارة براون هي الثالثة له منذ توليه رئاسة الوزراء في بلاده خلفا لطوني بلير في 27 يونيو/ حزيران 2007. وتأتي الزيارة بعد اتفاق توصل إليه الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس بشأن «أفق زمني» لرحيل القوات الأميركية عن العراق.
واتفق بوش والمالكي خلال محادثة الخميس عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة على فكرة «أفق زمني عام لتحقيق الأهداف المنشودة» مثل «مواصلة تقليص القوات المقاتلة الأميركية في العراق»، بحسب ما جاء في بيان للبيت الأبيض.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لمجلة ألمانية انه يدعم خطة أوباما لسحب الوحدات المقاتلة الأميركية من العراق في غضون 16 شهرا، وذلك في حال انتخابه رئيسا. وقال المالكي لمجلة «دير شبيغل» في عددها الذي سيصدر غدا (الاثنين): «نجد أن هذه مهلة جيدة للانسحاب، إلا إذا حصلت تغييرات طفيفة». وأضاف أن على القوات الأميركية أن تغادر البلاد «في أسرع وقت». وتابع رئيس الوزراء العراقي «تواجه الولايات المتحدة حتى الآن صعوبة في تحديد موعد ملموس للانسحاب لأنها تشعر بأن ذلك بمثابة إعلان هزيمة، وهو أمر غير صحيح».
عراقيا، انضمت جبهة التوافق وهي أكبر تكتل سني في العراق من جديد للحكومة العراقية أمس في انفراجة تجاه المصالحة الوطنية بعد أن وافق البرلمان على شغل مرشحي الجبهة لمناصب وزارية شاغرة. وكان ينظر إلى عودة الجبهة من جديد بعد استقالتها من الحكومة قبل عام في خلاف بشأن اقتسام السلطة كنقطة حيوية تجاه رأب صدع الانقسامات العميقة بين الغالبية الشيعية والعرب السنة.
وقال سليم الجبوري وهو مشرِّع كبير بجبهة التوافق بعد التصويت في البرلمان إن مجلس النواب (البرلمان) العراقي صوت لصالح عودة وزراء الجبهة إلى الحكومة لتنهي بذلك الجبهة ما يقارب سنة من المقاطعة للحكومة التي يرأسها المالكي.
إلى ذلك أعلن التيار الصدري أنه لا يريد أية علاقة مع الحكومة العراقية.
وقال الناطق باسم التيار التابع للزعيم الديني مقتدى الصدر، صالح العبيدي في حديث إلى تلفزيون «برس تي في» الإيراني أن حظوظ عودة التيار الصدري إلى حكومة نوري المالكي ضئيلة جدا.
ميدانيا، أدى انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية أميركية في منطقة الكرادة، وسط العاصمة العراقية (بغداد)، بعد ظهر أمس إلى إصابة أربعة مدنيين بجروح.
العدد 2144 - السبت 19 يوليو 2008م الموافق 15 رجب 1429هـ