ثمّن رئيس مجلس الشورى علي الصالح ما جاء في حديث عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى رؤساء تحرير الصحف المحلية، مشيرا إلى أن الحديث استشرف آفاق النجاح والإنجازات التي حققتها مملكة البحرين بقوة وإرادة وبرؤية ثاقبة وفكر مستنير نحو غاياتها وأهدافها الطموحة على أرض الواقع، مؤكدا في الوقت نفسه أن حديث جلالته جاء في وقت أحوج ما تكون البحرين في حاجة إليه للدفع بمسيرة العمل الوطني ورص صفوف الوحدة بين أبناء الوطن الواحد.
واشار إلى أن ما تضمنه الحديث وضع النقاط على الحروف وعبر بما لا يدع مجالا للشك عن رؤية وتطلعات القيادة في استقلالية النهج الوطني لمملكة البحرين، التي تقوم على تعزيز العلاقات الأخوية الطيبة مع الدول الشقيقة والصديقة القائمة على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية.
كما أشار الصالح إلى ما تطرق إليه جلالة الملك من التطاول على بعض الأسر والعوائل الكريمة في البلاد، مشيرا إلى أن ذلك يتنافى مع طبيعة وسلوك وأخلاق أهل البحرين الذين اتسموا بالخير وحب بعضهم بعضا على مر العصور، لافتا إلى أنه من الأهمية بمكان أن نوجه الناشئة نحو الممارسات الحضارية الصائبة بما يفضي إلى بذل مزيد من العمل و بناء نهضة البحرين واستشراف آفاق مستقبلها الواعد بالكثير من المعطيات والانجازات الحضارية.
و دعا إلى التمعن في حديث جلالة الملك المفدى وترجمة ما تضمنه هذا الخطاب السامي من مبادئ وأسس تشدّد على ضرورة رص الصفوف، وتعزيز اللحمة الوطنية وتماسك النسيج الاجتماعي بين أبناء الوطن كافة، ليتجه الجميع نحو تحقيق مزيد من التنمية الشاملة، وبما يخدم الوطن والمواطن، دعما وتعزيزا للمشروع الإصلاحي لجلالة الملك وتحقيقا لأهدافه المنشودة بما يلبي تطلعات وآمال المواطنين جميعا، منوّها بحكمة وحنكة جلالة الملك، وبعد نظره، وهو ما وفر الضمانة الأكيدة على سلامة النهج للنأي بالبلاد عن كل ما يؤثر على مصلحتها العليا. كما دعا الصالح الجميع إلى تحمل مسئولياته في الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات حضارية وتنموية للمملكة، مؤكدا أن مجلس الشورى يدعم كل الخطوات الهادفة إلى تعزيز الوحدة الوطنية بما يفوت الفرصة على كل المتربصين شرا بهذا الوطن ليبقى عزيزا وشامخا في ظل قيادته.
العدد 2145 - الأحد 20 يوليو 2008م الموافق 16 رجب 1429هـ