العدد 2145 - الأحد 20 يوليو 2008م الموافق 16 رجب 1429هـ

انطلاق دورة تدريب المدربين الثالثة في البحرين برعاية «الوسط»

بمشاركة 50 محاضرا من الدول العربية

المنامة - محرر الشئون المحلية 

20 يوليو 2008

نظم مركز أرقى بالدمام دورة تدريب المدربين في البحرين للعام الثالث على التوالي، وذلك في مركز الخليج للمؤتمرات وبدأت فعالياتها يوم الجمعة الماضي وتستمر لغاية نهاية الشهر الجاري، وتهدف هذه الدورة إلى تخريج مدربين محترفين في العملية التدريبية، وتقام هذه الدورة برعاية صحيفة «الوسط».

وتحظى الدورة بمشاركة خمسين عضوا من مختلف البلدان العربية (السعودية، قطر، عمان، سورية، فلسطين، لبنان، الأردن، الإمارات والبحرين)، ويدير الدورة تسعة من أكبر المدربين في العالم العربي، من أبرزهم علي الحمادي (الإمارات)، أيوب الأيوب (الكويت)، عبدالرحمن توفيق (مصر)، ذوقان عبيدان (الأردن)، حمدي أبوالشامات (سورية)، جوزيف أكوانور (بريطانيا)، خالد المدني وأسامة الجامع (السعودية) وعلياء عصاصة (الأردن).

وافتتحت الدورة بمحاضرة لحمدي أبوالشامات، تحدث فيها عن نظام الفورمات المطور الذي أسسه ديفيد كول، وكيفية استخدامه في التدريب من حيث تصميم المادة التدريبية وتقديمها، كما بيَّن الشامات أن هناك ثلاثة أنواع من المدربين، الأول يمتلك مادة علمية قوية (وقد يكون محاضرا)، والثاني يمتلك مهارات عرض عالية ولكن لا يمتلك محتوى للعرض، والأخير مدرب محترف يمتلك معلومات جيدة ويؤثر في الناس وهو المدرب الذي تهدف الدورة إلى صنعه.

أما في فعالية يومي السبت والأحد، فكانت مخصصة لمحور التدريب بالاستمتاع، التي حاضر فيها علي الحمادي، إذ أكد أهمية جعل التدريب متعة تساهم في تعايش المشاركين مع محاور الدورة، وأشارت إلى أن الدراسات أثبتت أن المعلومة في حال وصولها للإنسان وهو في حال راحة واسترخاء فإنها تترسخ بشكل كبير، كما أن طول البرنامج التدريبي يبعث بالملل في نفوس المشاركين، لذلك يجب استخدام الأساليب التشويقية أثناء التدريب.

وواصل الحمادي حديثه في هذا الإطار، مشيرا إلى أهم عناصر التدريب الممتع وهي 10 عناصر، الأول هو التراث والميراث والذي بدوره يحتوي على 5 عناصر فرعية أولها الآيات، الأحاديث، الأقوال والحكم، القصص والمواقف وأخيرا الأشعار.

أما العنصر الثاني فهو الألعاب التدريبية، يتبعه المعلومات الرقمية، ثم المعلومات العامة، بعد ذلك تأتي الأسئلة المثيرة والغرائب، تليها الصور المتحركة والأفلام، أما العنصران السابع والثامن فهما الألغاز والطرائف، أما المطبات (إدخال المشارك في جو لا يتوقعه) والمباريات الإدارية فقد شكلا آخر العناصر.

والتقت «الوسط» عددا من المشاركين في الدورة، إذ رأت لولوة جهاد أن الدورة فتحت أمامها آفاقا جديدة في الابتكار والتدريب، وأنها شاركت في الدورة لثقتها في أن المركز يختار دائما مدربين ذوي مستوى عالٍ في التدريب، وأن الدورة حفزتها كثيرا على حضور دورات أخرى تصب في هذا الجانب.

وذكرت ريم الذيبان أن دافعها لحضور الدورة هو أسماء النخبة المحاضرين فيها، أمثال عبدالرحمن توفيق وذوقان عبيدات.

من جهتها، أكدت هند الصاعدي أن الدورة تحظى بنجاح كبير، وتعتبرها مشوار الألف ميل في مجال الإبحار في أسرار وطرق التدريب في الخدمة المجتمعية.

وبحسب المحاضر حمدي أبوالشامات، فإن أحد أسباب اختيار البحرين للمرة الثالثة على التوالي كمقر للدورة هو وجود الكثير من التسهيلات والخدمات، وما للبحرين من موقع سياحي استراتيجي فعال يعمل على استقطاب الكثير من الزوار.

العدد 2145 - الأحد 20 يوليو 2008م الموافق 16 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً