العدد 2154 - الثلثاء 29 يوليو 2008م الموافق 25 رجب 1429هـ

أمل السعودية في السبع والخويلدي والفروسية تبحث عن الإنجاز

تشارك السعودية في أولمبياد بكين 2008 من 8 إلى 24 أغسطس/ آب بعدد من الرياضيين يمثلون 5 ألعاب فردية هي ألعاب القوى والفروسية والرماية والسباحة ورفع الأثقال.

ويعول المسئولون في رعاية الشباب واللجنة الأولمبية كثيرا على ألعاب القوى وتحديدا على بطلي الوثب الطويل حسين طاهر السبع ومحمد سلمان الخويلدي.

وتشارك ألعاب القوى السعودية في الدورة الأولمبية التاسعة والعشرين بعدد من الأبطال المحليين والعرب والآسيويين الذين يتوقون إلى تحقيق انجازات اولمبية وعالمية هم إضافة إلى السبع والخويلدي (الوثب الطويل) محمد الصالحي (800 م) وسلطان الحبشي (الكرة الحديدية) وعلي العمري (3 آلاف م موانع) ومحمد شاوين (1500 م) وسلطان الذوادي (القرص) ويحيى حبيب (100 م) ومخلد العتيبي (5 آلاف م)، إضافة إلى فريق التتابع 4 مرات 400 م، والمؤلف من محمد الصالحي وحامد البيشي ويوسف مسرحي وإسماعيل الصبياني.

وعلى رغم صعوبة المهمة التي سيجدها نجوم القوى السعودية في مختلف السباقات والمسابقات إلا أن الآمال معقودة بشكل كبير على الخويلدي والسبع المرشحين لإحراز إحدى الميداليات الثلاث لهذه المسابقة إذا ما استطاعا تحقيق نتائج مماثلة لتلك التي حصلوا عليها خلال مشاركاتهما الأخيرة في اللقاءات الدولية.

وحقق الخويلدي، المصنف ثانيا على مستوى العالم وحامل الرقم القياسي الآسيوي، الكثير من الإنجازات خلال مشواره الرياضي ولعل أبرزها تحطيم الرقم القياسي الآسيوي والعربي في لقاء سوفيل الدولي في إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس عام 2006 بعد أن وثب لمسافة 8.84 أمتار، علما بأن الرقم السابق مسجل باسمه وهو 8.44 م، وقد حققه في بطولة التضامن الإسلامي الأولى التي استضافتها السعودية العام 2005.

وفي العام 2008، حقق الخويلدي المركز الثالث في بطولة العالم الثالثة عشرة لألعاب القوى داخل قاعة في مدينة فالنسيا الأسبانية، وأخيرا احتل المركز الثاني في لقاء روما الدولي، المرحلة الثالثة من الدوري الذهبي، مسجلا 8.22 م وحل خلف البنمي ارفينغ سالادينو (8.30 م) المرشح لإحراز الذهب الاولمبي وأمام السبع (8.08 م)، والمركز الثالث في لقاء باريس المرحلة الرابعة من الدوري الذهبي (8.09 م) خلف سالادينو (8.31 م) والسبع (8.25 م).

وفي لقاء برلين، أولى مراحل الدوري، جاء السبع في المركز الأول بعدما وثب لمسافة 8.21 م وحل أمام الجنوب إفريقي غودفري موكينا (8.18 م) وكان المركز الثالث من نصيب الخويلدي (8.17 م).وأكد الخويلدي أنه يتطلع إلى إحراز الذهبية الاولمبية في بكين، مشيرا إلى انه «يخطط لكسر الرقم القياسي العالمي البالغ 8.95 م والمسجّل باسم الأمريكي المعتزل مايك باول منذ العام 1991».

من جانبه، حقق السبع العديد من الانجازات أيضا كان آخرها الفوز بالميدالية الذهبية في بطولة آسيا داخل قاعة العام 2008، إضافة إلى نتائجه الجيدة هذا الموسم في لقاءات برلين وروما وباريس، احتل السبع المركز الأوّل أيضا في لقاء اوسلو، المرحلة الثانية من الدوري، مسجلا 8.19 م أمام الايطالي اندرو هاو (8.16 م) والجنوب إفريقي موكوينا (8.15 م).

وأكّد السبع أن هدفه الرئيسي هو إحراز ميدالية في دورة الألعاب الأولمبية، وقال: «هدفي في المرحلة الحالية تحقيق إحدى الميداليات في بكين ومشاركتي في لقاءات الدوري الذهبي والجائزة الكبرى السوبر هي ضمن برنامجي للأولمبياد».

وأضاف «الفوز بالمركز الأول في لقائي برلين وأوسلو في المرحلتين الأولى والثانية من الدوري الذهبي سيزيد من ثقتي وإمكاناتي في التحضير لبكين خصوصا إني لا أنظر إلى المليون دولار في الدوري بقدر ما أنظر إلى تحقيق حلمي في الأولمبياد».

وأشار السبع إلى أنّ الاتحاد السعودي لألعاب القوى وفر له كل الإمكانيات التي تساعده على النجاح، مؤكدا أن معنوياته مرتفعة بعد النتائج التي حققها مؤخرا ومعتبرا في الوقت ذاته إنّ التنافس بينه وبين الخويلدي «إيجابي».

وسيسعى المشاركون في المنافسات الأخرى إلى الظهور بالشكل المطلوب والتمثيل المشرف وتحطيم أرقامهم وإن كان العداءان مخلد العتيبي ومحمد الصالحي مرشحين لبلوغ الأدوار النهائية في سباقي 5 آلاف و800 م على التوالي.

وتشارك الفروسية بخمسة فرسان هم: الأمير عبدالله بن متعب بن عبدالله وفيصل الشعلان ورمزي الدهامي وكمال باحمدان وعدنان البيتوني، وجاء ترشيح هؤلاء بناء على التقارير الفنية التي أسفر عنها المعسكر الإعدادي للمنتخب المقام في بلجيكا وعلى أساس جاهزية الفرسان وجيادهم.

ويعتبر الفرسان السعوديون مرشحين بقوّة للمنافسة على الميداليات الملونة في قفز الحواجز ولاسيما في ظل الخبرة الكبيرة التي يتمتعون بها بالإضافة إلى جاهزيتهم الفنية وارتفاع روحهم المعنوية وحرصهم على تكرار الإنجاز الذي حققه زميلهم خالد العيد الذي أحرز الميدالية البرونزية في أولمبياد سيدني 2000.

وتعتبر رياضة الفروسية من الرياضات المتطورة وحققت العديد من الانجازات في مختلف المشاركات سواء على الصعيد العربي أو القاري أو الدولي، ويؤكد هذا الكم من الفرسان على أنّ المشاركة لن تكون شرفية وإنما من أجل صعود منصة التتويج.

ويضم الوفد السعودي 3 رياضيين آخرين هم: سعيد المطيري (رماية) وبدر المهنا (سباحة) وعلي آل دحيلب (أثقال)، وقد أقيمت لهؤلاء معسكرات خارجية بهدف إعدادهم بالشكل الأمثل وتحقيق نتائج مميزة.

المشاركة الثانية عشرة

بدأت السعودية مشاركاتها في الأولمبياد العام 1964 في الدورة الثامنة عشرة التي أقيمت في طوكيو، واقتصرت على وفد إداري فقط وليس رياضيا، وهو ما تكرر في الدورة التالية التي أقيمت العام 1968 في مكسيكو.

وكانت أوّل مشاركة رياضية حقيقية في الدورة العشرين العام 1972 في ميونخ الألمانية واقتصرت على ألعاب القوى، وعوضت في الدورة الحادية والعشرين في مونتريال 1976 بوفد كبير ضم 120 رياضيا في مختلف الألعاب قبل أن تغيب عن الدورة الثانية والعشرين في موسكو العام 1980 بسبب المقاطعة التي دعت إليها الولايات المتحدة.

وفي الدورة الثالثة والعشرين في لوس أنجليس 1984، شاركت السعودية في 5 رياضات هي كرة القدم والدراجات والقوس والنشاب والرماية والسلاح، ثم انخفضت المشاركة في دورة سيول 1988 وكانت في 4 ألعاب هي ألعاب القوى والقوس والنشاب والرماية والتايكواندو.

وفي أولمبياد برشلونة 1992، شاركت السعودية في ألعاب القوى والسباحة والدراجات والسلاح وكرة الطاولة، وفي أتلانتا 1996، شاركت في كرة القدم وألعاب القوى ورفع الأثقال والفروسية والرماية، وفي سيدني العام 2000 شملت المشاركة رياضات ألعاب القوى والسباحة والفروسية والتايكواندو والرماية. وأرسلت السعودية وفدا من 18 رياضيا إلى اولمبياد أثينا 2004 تنافسوا في 6 رياضات هي ألعاب القوى وكرة الطاولة والسباحة والرماية والفروسية ورفع الأثقال.

أما ابرز النتائج السعودية في الدورات الاولمبية فكانت إحراز برونزية في التايكواندو في سيئول 1988، وفضية في سباق 400 م حواجز عن طريق العداء هادي صوعان وبرونزية بواسطة الفارس خالد العيد في قفز الحواجز في سيدني 2000.

العدد 2154 - الثلثاء 29 يوليو 2008م الموافق 25 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً