وافق مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية بقصر القضيبية أمس على تخصيص موازنة لتكريم اللاعبين المتميزين الذين يحققون إنجازات رياضية خلال مشاركتهم في البطولات الخليجية والعربية والعالمية داخل وخارج المملكة.
كما وافق على معايير وشروط منح البدل الخاص لموظفي الخدمة المدنية ممن يشغلون بعض الوظائف العليا المهمة والحساسة والوظائف الأخرى بالمستوى ذاته متى كانت طبيعة وظروف أعمالهم تقتضي تقرير هذا البدل.
ووافق المجلس أيضا على أن تباشر الجهات المختصة إجراءاتها في ترسية مشروع إنشاء محطة الدور الجديدة لإنتاج الكهرباء والماء المزمع إنشاؤها من قبل القطاع الخاص، وكذلك وافق على إعادة تنظيم وزارة الصحة باستحداث وكالتين مساعدتين، الأولى للموارد البشرية والخدمات والثانية للشئون المالية والفنية. وأحال المجلس إلى السلطة التشريعية سبعة مشروعات بقوانين.
المنامة - بنا
وافق مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية بقصر القضيبية صباح أمس برئاسة رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، على تخصيص موازنة لتكريم اللاعبين المتميزين الذين يحققون إنجازات رياضية خلال مشاركتهم في البطولات الخليجية والعربية والعالمية التي تقام داخل وخارج المملكة، وكلف المجلس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بتضمين الاعتماد المالي اللازم لذلك ضمن موازنة المؤسسة العامة للشباب والرياضة للعامين الماليين 2009 - 2010م، إذ جاء ذلك محققا للرغبة المرفوعة بهذا الصدد من مجلس النواب.
كما وافق مجلس الوزراء على معايير وشروط منح البدل الخاص لموظفي الخدمة المدنية ممن يشغلون بعض الوظائف العليا الهامة والحساسة والوظائف الأخرى بذات المستوى متى كانت طبيعة وظروف أعمالهم تقتضي تقرير هذا البدل، كما وافق على الإجراءات التي اقترحها ديوان الخدمة المدنية في هذا الشأن، وذلك تحقيقا لما تضمنته المادة (106) من اللائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية.
ووافق المجلس أيضا على أن تباشر الجهات المختصة إجراءاتها في ترسية مشروع إنشاء محطة الدور الجديدة لإنتاج الكهرباء والماء المزمع إنشاؤها من قبل القطاع الخاص، وذلك بعد أن أخذ المجلس علما من خلال التقرير المرفوع من وزير الأشغال الوزير المشرف على هيئة الكهرباء والماء بشأن المشروع والجدول الزمني لتنفيذ مراحل الإنشاء، وستنشأ محطة الدور الجديدة على أربع مراحل، ستنتهي المرحلة الأولى في 2010 بقدرة إنتاجية قدرها 1200 ميغاوات من الكهرباء و48 مليون غالون من المياه.
وكذلك وافق مجلس الوزراء على إعادة تنظيم وزارة الصحة وذلك باستحداث وكالتين مساعدتين الأولى للموارد البشرية والخدمات والثانية للشئون المالية والفنية. وأحال مجلس الوزراء إلى السلطة التشريعية سبعة مشروعات بقوانين تمت صياغتها في ضوء الاقتراحات بقوانين المرفوعة من مجلسي الشورى والنواب منها ستة مقدمة من مجلس النواب وواحد من مجلس الشورى، وذلك بعد اطلاعه على مرئيات اللجنة الوزارية للشئون القانونية حيالها، وقرر المجلس تضمين كل مشروع بقانون مذكرة برأي الحكومة وملاحظاتها بشأنه وهذه المشروعات هي: مشروع بقانون بشأن الأسماء التجارية، ومشروع قانون بتعديل المادة (51) من قانون الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم (35) لسنة 2006، ومشروع قانون بشأن تنظيم مكافآت ممثلي الحكومة في مجالس إدارات الهيئات والمؤسسات، ومشروع قانون بشأن الإعفاء من سداد بعض المبالغ المالية التي تستحق عند استبدال المعاش، ومشروع قانون بشأن فتح اعتماد إضافي للضمان الاجتماعي، ومشروع قانون بتعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم (1) لسنة 1996 في شأن الكهرباء والماء، ومشروع قانون بإنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة حوادث التلوث البحري.
وخلال الاجتماع، أشاد رئيس الوزراء بالنتائج الإيجابية للزيارة التي قام بها عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة للجمهورية التركية، كما اطلع المجلس على نتائج الندوة التجارية والاقتصادية التي عقدت على هامش هذه الزيارة من خلال التقرير المرفوع من وزير الصناعة والتجارة.
وهنأ مجلس الوزراء جلالة الملك بتخرج نجل جلالته سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة من أكاديمية ساند هيرست العسكرية. ثم أحاط رئيس الوزراء المجلس بزيارة سموه لمجمع الخدمات بالمحرق، موجها إلى إنجاز المشروعات التي خططت لها الحكومة في المنطقة المذكورة وفي كل قرى ومدن البحرين وفق البرنامج الزمني المعد لها، كما وجه المجلس إلى تكثيف الزيارات الميدانية لمتابعة سير العمل في المشروعات التنموية التي تنفذها الحكومة والوقوف على أية نواقص من الخدمات ميدانيا.
بعد ذلك رحب مجلس الوزراء بفوز وزارة الداخلية بجائزة الإنجاز المميز للنظام الجغرافي الأمني من معهد بحوث النظم البيئية العالمي للمرة الثانية على التوالي. كما اطلع على جهوزية وزارة التربية والتعليم لاستقبال العام الدراسي الجديد واستعداداتها التعليمية والفنية والإدارية والإنشائية بما يكفل تحقيق توجهات الحكومة في الارتقاء بمسيرة التعليم.
ووقف المجلس على الاستعدادات التي اتخذتها الوزارات والأجهزة الحكومية لاستقبال شهر رمضان المبارك وخاصة ما يتعلق بالنواحي الروحانية والتموينية، وفي هذا الصدد وجه رئيس الوزراء كل الوزارات والأجهزة الحكومية كل في اختصاصه لتوفير جميع الإمكانيات وبذل كل الجهود التي تساعد المواطنين والمقيمين على قضاء هذا الشهر الكريم بطمأنينة وسط الأجواء الإيمانية التي يتميز بها هذا الشهر الفضيل.
وفي إطار متابعة المجلس للتطورات والمستجدات الإقليمية والدولية، رحب بالاتفاق اللبناني السوري بإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.
أكد رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، لدى استقبال سموه عددا من كبار المسئولين بالمملكة أمس، أن أي نقص في الخدمات أو المرافق في أية قرية أو مدينة في طريقه للاستكمال وفق برنامج وخطط حكومية معدة لهذا الغرض، وأن الحكومة تعتبر الاقتصاد المتين هو الذي يهيئ للحياة المعيشية الرفيعة التي تنشهدها للمواطنين. مضيفا «من هذا المنطلق فإن الدولة تحرص على دعم الاقتصاد وتسند كل جهد وعمل يصب في هذا الاتجاه كما أنها تسهر على تطويع التنمية الاقتصادية لتطوير مختلف الخدمات والمرافق».
واشار سموه إلى أن البحرين تنعم بخيرات وثروات أبرزها عطاء شعبها، وتابع «أن مجتمعا ديمقراطيا كالمجتمع البحريني من الطبيعي أن يكون له اهتمام كبير بالسياسة ولكن يجب ألا يكون ذلك على حساب أولوياتنا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما لا يعني ذلك النظر لكل القضايا من منظور سياسي بحت وتقييمها ومعالجتها على هذا الأساس». وكان رئيس الوزراء استقبل بقصر القضيبية صباح امس عددا من كبار المسئولين بالمملكة بحضور رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة ورئيس مجلس النواب خليفة الظهراني.
وخلال المقابلة نوه رئيس الوزراء بأهمية الاهتمام بالمرافق التي تدعم السياحة العلاجية في مملكة البحرين وخاصة في ظل التوجه الحكومي نحو تقديم مملكة البحرين كمركز متقدم للسياحة العلاجية، معربا عن الأمل بأن تشكل المشاريع الطبية والتعليمية التي تقوم في المملكة ومنها مستشفى الملك حمد والكلية الملكية للجراحين دعما كبيرا لجهود الحكومة في جعل المملكة مركزا للسياحة العلاجية في المنطقة وأن تكون هذه المشاريع معززة لتطوير الخبرات والكوادر الطبية وتقديم افضل الخدمات الطبية والرعاية العلاجية. إلى ذلك فقد أشاد رئيس الوزراء بالعلاقات التي تربط بين البحرين والدول الشقيقة والصديقة والتي فتحت المجال واسعا أمام توسيع دائرة التعاون البحريني مع مختلف دول العالم وكانت كذلك خير داعم لسياسات الحكومة في تنويع مصادر وخيارات استيراد مواد البناء والمواد الغذائية وفتح الأسواق الجديدة أمام البحرين.
نوّه رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، لدى استقباله بقصر القضيبية امس سفير المملكة المتحدة لدى مملكة البحرين جيمس بودن، بمسار علاقات الصداقة التاريخية البحرينية البريطانية وبما تشهده هذه العلاقات من تقدم ونمو، مؤكدا حرص البحرين على مواصلة توطيد هذه العلاقات ودعمها عبر تفعيل وترسيخ أوجه التعاون الثنائي بين البلدين.
وتم خلال المقابلة استعراض مجمل التطورات والمستجدات الراهنة على الصعيدين الاقليمى والدولي والقضايا موضع الاهتمام المشترك، إذ نوه رئيس الوزراء بالمشاركة البريطانية الفاعلة في الجهود والتحركات الهادفة لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة. ومن جهته أعرب السفير البريطاني عن ارتياح بلاده للمستوى المتطور الذي وصلت إليه العلاقات البحرينية البريطانية في سائر المجالات، منوها بمواقف مملكة البحرين الداعمة للجهود الدولية المبذولة لإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
العدد 2173 - الأحد 17 أغسطس 2008م الموافق 14 شعبان 1429هـ