العدد 2212 - الخميس 25 سبتمبر 2008م الموافق 24 رمضان 1429هـ

المتبرعون يتهافتون لمساعدة الطفل سيد محمد

الوسط - محرر الشئون المحلية 

25 سبتمبر 2008

تهافتت الأيادي البيضاء ومنذ صباح أمس (الخميس) لمساعدة سيد محمد، الطفل المعوق ذي العشرة أعوام، الذي نشرت «الوسط» أمس قصته، ونداءه إلى وزارة التنمية الاجتماعية التي بقت صامتة حتى ساعة كتابة هذا الخبر.

وتلقت «الوسط» العديد من الاتصالات تفيد باستعدادها لشراء الكرسي المتحرك الكهربائي للطفل سيد محمد.

أول اتصال كان في الساعة (9:06) صباحا، إذ قال المتصل بعد السلام والتحية، أريد أن أشتري كرسيا للطفل الذي نشرتم قصته، كيف الوصول إليه؟

الاتصالات الأخرى لم تكن بأقل حماسة من الاتصال الأول، حتى أن أحد المتصلين قال: «سأرسل لكم شخصا يسلمكم المبلغ كاملا، أو سأقوم بشراء الجهاز من المحل وأم الطفل تأتي لتتسلمه». واستمرت اتصالات المتفاعلين حتى وقت متأخر من مساء أمس.

فاعلو الخير لم يكونوا من البحرين فقط، بل إن أحد الاخوة من المملكة العربية السعودية أبدى استعداده لشراء الكرسي الكهربائي تاركا أرقام هواتفه لمن يريد كرسيا كهربائيا.

وتواصلت التعليقات على الموضوع في موقع «الوسط أونلاين» (http://www.alwasatnews.com )إذ تقول (أم مريم) «حالة أخرى في المنطقة الشمالية عانى والد المعوق الأمرين ليس للحصول على كرسي كهربائي بل على كرسي متحرك عادي، أشهر راكض والده للحصول على كرسي متحرك لابنه المعاق ما بالك بكرسي كهربائي أحلم يا فقير ! بس».

وتعليق آخر يحمل المعاناة نفسها التي يحملها سيد محمد، التعليق المذيل باسم (عبد الله) يقول «نفس المشكلة عندنا فهل من مجيب؟. حسين عبد الرسول خليل إبراهيم محفوظ من سكنه قرية بوري هو أيضا لا يملك كرسيا بالمرة لا كهربائي ولا عادي فنتمنى ممن يملكون القرار أن تكون عيدية هذين الطفلين اللذين يحملان المشكلة نفسها أن تكون «كراسي كهربائية» لترسم لهما بسمة الحياة التي حرم منها الطفلان .

هناك معاناة مستمرة مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأزمة الكراسي المتحركة تعاني منها الكثير من العائلات التي تعاني مشكلة سيد محمد نفسها، فهاهو تعليق آخر من أم السادة تقول فيه «وأنا أيضا أم أحلم أن يخرج أبني للعالم الخارجي بكرسي يساعده على توازنه فهو طفل لم يتجاوز الأربع سنوات وبحاجة إلى كرسي، فأنا لا أقوى على حمله أكثر من ذلك بعد أن كبر وأصبح ثقيلا ولكني ليس كباقي الأمهات فأنا ذهبت إلى جمعية أولياء الأمور للمعاقين فوعدوني كل الخير بأن يحصل أبني على كرسي متحرك.

مواطنة أخرى تعيش خارج البحرين، أرسلت على بريد الصحيفة، رسالة تعبر فيها عن حزنها لوجود مثل هذه الحالات والمعاناة في البحرين، فهي وعلى الرغم من تواجدها في الخارج إلا أنها أبدت استعدادها للتبرع بمبلغ 100 دينار من أجل أن يتمكن الطفل سيد محمد من الجلوس على كرسي كهربائي، مذيلة رسالتها برقم هاتفها في البلد الذي هي فيه، منتظرة الإجابة عن الطريقة التي يمكن بها إرسال المبلغ.

ما حدث من ردة فعل على موضوع (السيد) يدل على أن أهالي البحرين (مازالوا بخير)، والأيادي البيضاء مستعدة لتقديم العون والمساعدة، لسيد محمد وأمثاله.

و»الوسط» تشكر جميع المتصلين على استجابتهم للنداء الذي بثته في عددها أمس.

العدد 2212 - الخميس 25 سبتمبر 2008م الموافق 24 رمضان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً