واجه نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني الأحد، انتقادات برلمانيين ديمقراطيين بعدما كشفت الصحافة أنه أمر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه)، بإخفاء برنامج لمكافحة الإرهاب عن الكونغرس على مدى ثماني سنوات.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن المدير الحالي لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ليون بانيتا، أبلغ برلمانيين، أن «سي آي ايه»، «اخفت عن الكونغرس على مدى ثماني سنوات معلومات عن برنامج لمكافحة الإرهاب بأمر مباشر من نائب الرئيس السابق ديك تشيني». وتشيني المدافع عن الأساليب المثيرة للجدل التي كانت تعتمدها إدارة بوش في «الحرب على الإرهاب»، معروف بأنه من أتباع اعتماد السرية في أعماله.
وقال السناتور الديمقراطي كنت كونراد لشبكة «سي إن إن»، إن «المسألة هي معرفة ما إذا رفض نائب الرئيس الأميركي السابق إعطاء بعض المعلومات الحساسة للبرلمانيين (...) هذا أمر غير مقبول». وذكر أن إلزامية تقديم مثل هذا النوع من المعلومات «ينص عليها القانون». من جهتها، أبدت عضو لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، آنا ايشو، تأييدها فتح تحقيق مستقل عن المسألة. وقالت لصحيفة «واشنطن بوست»، إن «علينا معرفة من اصدر الأوامر»، مضيفة أنه في حال عدم حصول ذلك فإن اللجنة التي هي عضو فيها قد تستخدم سلطتها لمساءلة بعض المسئولين.
جاء ذلك في وقت قالت فيه الخزانة الأميركية إن عجز الموازنة بلغ 94.32 مليار دولار في يونيو/ حزيران الماضي وهو مستوى قياسي لهذا الشهر، وبذلك بلغ العجز الإجمالي 1.086 تريليون دولار هذا العام.
العدد 2503 - الإثنين 13 يوليو 2009م الموافق 20 رجب 1430هـ