احترقت صالة منزل أحد المواطنين في منطقة باربار، مساء أمس الأول (الأحد)، وذلك بعد أن عاد التيار الكهربائي، الذي انقطع عن المنطقة، وتسبب في انفجار مكيف الصالة واحتراقها.
وفي تفاصيل الموضوع، قال صاحب المنزل علي أحمد جاسم: «إن التيار الكهربائي كان مقطوعا عن مجمعنا (524)، والتيار انقطع عن نصف منزلنا فقط، وبعد أن عاد التيار، حاولنا تشغيل المكيف، إلا أنه على الفور أصدر صوتا قويا، يوحي بانفجار شيء ما بداخله، وتبيّن لنا أن قوة التيار أكبر من المعتادة (...)»، مبينا أنه «أدى احتراق المكيف إلى تلف ثرية الصالة وستار النافذة».
وأضاف «تسارع الجيران لإطفاء الحريق الذي اندلع في الصالة، وكذلك رجال الدفاع المدني والشرطة، جاؤوا بعد أن أبلغناهم، وقاموا بواجبهم، إضافة إلى أن موظفي هيئة الكهرباء والماء حضروا للتأكد من عدم وجود أية مشكلات أخرى، قد تؤدي إلى نشوب حريق في المنزل».
وأشار جاسم إلى أن «رجال الدفاع المدني يريدون كتابة تقرير يفيد بأن تماسا كهربائيا، كان السبب في الحريق، إلا أنني طلبت منهم تغييره، وكتابة آخر يذكرون فيه أن السبب هو قوة التيار الكهربائي».
وذكر جاسم أنه تقدم ببلاغ لهيئة الكهرباء والماء، لتقوم بتعويضه عن الأضرار التي نتجت عن احتراق المكيف وتلف صالة منزله، مستدركا بأن الهيئة وعدت بأن تزور منزله لجنة تعويض الأضرار، للوقوف على حيثيات الموضوع، والتأكد من استحقاقه التعويض.
وكان نائب الرئيس التنفيذي للتوزيعات وخدمات المشتركين بهيئة الكهرباء والماء عدنان فخرو، أكد في وقت سابق أن الهيئة «تعوّض تلف الأجهزة والمعدات المنزلية، إذا حدثت كنتيجة مباشرة لوجود انقطاع كهربائي في المنزل».
وذكر أن هناك 249 متضررا من الانقطاعات الكهربائية، وذلك خلال الأعوام 2007، 2008 والعام الجاري، مشيرا إلى أن هناك لجنة تسمى بـ «تعويض الأضرار» تعنى بدراسة طلبات التعويض وصرف المبالغ المالية لها في حالة الاستحقاق.
ولم يحدد فخرو قيمة المبالغ التي تصرفها الهيئة للتعويضات، معتبرا أن ذلك يدخل ضمن موازنة الهيئة، ووصف المبالغ بأنها «كبيرة».
العدد 2503 - الإثنين 13 يوليو 2009م الموافق 20 رجب 1430هـ