عاين ممثلون عن وزارة الأشغال والإدارة العامة للمرور الممر الذي وقعت فيه المشكلة ليلة الجمعة الماضية بحالة بوماهر، وذلك لإيجاد حلول لضمان انسيابية الحركة دون مشاكل إذ سيتم تنظيم الممر ووضع لوحات مرورية إرشادية.
من جانبه، أكد الشيخ يوسف حسن العربي؛ أحد علماء الدين في مدينة المحرق، أن المساعي الوطنية ستستمر للحفاظ على النسيج الأسري بين المواطنين في المدينة، والتصدي للممارسات التي من شأنها الإضرار بالعلاقات بين الأهالي، فيما أفاد العضو البلدي السابق عبدالمجيد كريمي بأن هناك اتفاقا بين رجال المحرق المخلصين على درء أي مظهر من المظاهر التي تثير الفتنة.
وإثر اللقاء الذي عقده وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة يوم أمس الأول (الاثنين) مع عدد من أهالي المحافظة على خلفية التجاوزات التي حدثت ليلة الجمعة الماضية وصف العربي اللقاء بأنه يعكس حرص الوزير على منع أية خلافات تمس السلم الاجتماعي.
الوسط - سعيد محمد
أكد الشيخ يوسف حسن العربي، أحد علماء الدين في مدينة المحرق، أن المساعي الوطنية ستستمر للحفاظ على النسيج الأسري بين المواطنين في المدينة، والتصدي للممارسات التي من شأنها الإضرار بالعلاقات بين الأهالي، فيما أفاد العضو البلدي السابق عبدالمجيد كريمي أن هناك اتفاقا بين رجال المحرق المخلصين على درء أي مظهر من المظاهر التي تثير الفتنة.
وإثر اللقاء الذي عقده وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة يوم أمس الأول الإثنين بحضور رئيس الأمن العام اللواء الركن عبداللطيف الزياني ومحافظ المحرق سلمان عيسى بن هندي مع عدد من أهالي المحافظة على خلفية التجاوزات التي حدثت ليلة الجمعة الماضية في حالة بوماهر بين عدد من الأهالي ورواد أحد المآتم، وصف العربي وكريمي اللقاء بأنه يعكس حرص الوزير على منع أية خلافات تمس السلم الاجتماعي، وعدم السماح للعابثين بتقصد الإضرار بالعلاقات الاجتماعية الأسرية بين الأهالي.
وبحسب كريمي، فإن ممثلين من وزارة الأشغال والإدارة العامة للمرور زاروا المنطقة مساء يوم الإثنين لمعاينة الممر الذي وقعت فيه المشكلة وذلك لإيجاد حلول لضمان انسيابية الحركة دون مشاكل حيث سيتم تنظيم الممر ووضع لوحات مرورية إرشادية.
ووصف كريمي اللقاء مع الوزير بأنه كان موفقا تم خلاله الاستماع الى وجهات نظر الأهالي بوضوح حيث أصدر الوزير توجيهاته الى المسئولين بحل الإشكال لكي لا يترتب على ذلك مشكلات أخرى مستقبلية، ودعوة الأهالي الى العمل معا في تحمل المسئولية والتعاون مع الأجهزة الأمنية لمعالجة القضايا، مشيرا كريمي الى أن الوزير شدد على موقف مبدئي بعدم الخروج على التقاليد والأعراف البحرينية وترسيخ وحدة الصف والتصدي للطائفية وإعطاء السلم الأهلي الأولوية وأن الأجهزة الأمنية مسئوليتها تطبيق القانون على الجميع بلا تمييز، داعيا في الوقت ذاته الى اشراك الأهالي في معالجة القضايا الطارئة.
وفيما يتعلق بالدور الذي كان من المفترض على إدارة المأتم القيام به لمنع ما حدث، أشار كريمي الى أن المشكلة الرئيسية هي أن زوار المأتم من غير قاطني حالة بوماهر لا يعرفون أن الوقوف أمام (البيت) القريب من المأتم ممنوع! خلاف أهالي المنطقة الذين يحرصون على خصوصية البيت وحق أهله، مؤكدا أن ما أدى الى تأزم المشكلة وجود عدد من الصبية الصغار الذين كانوا يصرخون ويشتمون ويتلفظون بألفاظ غير لائقة.
وعبر عن مدى ارتياح الأهالي مما طرح خلال لقاء الوزير خصوصا في شأن الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وعلاقات الأسرة الواحدة، موضحا أن البيت المذكور هو جار للمأتم منذ ما يصل الى 40 عاما ولم تكن هناك أية مشاكل تذكر طوال تلك الفترة، لكن مع شديد الأسف، هناك من يحاول إثارة المشاكل والفتنة بين المواطنين دون اكتراث بالمسئولية الوطنية والاجتماعية في درء كل ما من شأنه تعكير صفو العلاقة.
ووصف الشيخ يوسف حسن العربي ما حدث بأنه «أمر مؤسف» لكن أهالي مدينة المحرق، وخصوصا أهالي حالة بو ماهر، تعايشوا متحابين متجاورين تربطهم علاقات جيدة على مدى سنين طويلة، ولا أصدق على ذلك من حضورهم في الأنشطة المشتركة، بل أن أندية المحرق والحالة والبحرين، كلها تضم أبناء المدينة من الطائفتين الكريمتين، مؤكدا أن مبادرة الوزير تعكس حرص القيادة على تأكيد مبدأ «الأسرة الواحدة» في إطار ما طرحه الوزير خلال الاجتماع من كلام صادق وتوجيهات لا تميز أبدا بين المواطنين، ذاكرا أن المساعي ستستمر للتصدي لأية ممارسات ذات تأثيرات غير مقبولة
العدد 2217 - الثلثاء 30 سبتمبر 2008م الموافق 29 رمضان 1429هـ