العدد 2163 - الخميس 07 أغسطس 2008م الموافق 04 شعبان 1429هـ

المرباطي يطالب باستخدام تقنيات متطورة لتنظيف خليج توبلي

أكد عضو التكتل البيئي لحماية فشت العظم غازي المرباطي أنه من الضروري طرح تقنيات متطورة لتنظيف خليج توبلي إذ إنه لابد أن تراعي هذه التقنيات كل الاعتبارات للحفاظ على الخليج.

وأشار المرباطي إلى أن التكتل البيئي لفشت العظم يطالب بضرورة أن تراعي التقنية المستخدمة لتنظيف الخليج تراعي الحفاظ على بيئة الخليج وعدم استخدام عملية الحفر بشكل كامل. قائلا: «إن عملية الحفر تحتاجها بعض المناطق إلا أن هناك مساحات واسعة من الخليج تحتاج إلى عمليات شفط».وسأل المرباطي عن الكيفية التي سيتم التخلص فيها من المخلفات والنفايات التي تقدر بالأطنان، وعن الكيفية التي تم التخلص بها من 25000 متر مكعب من النفايات عندما قامت الجهات المسئولة بتنظيف القناة الجنوبية من الخليج، متخوفا من أن يتم التعامل مع باقي النفايات بالشكل الذي تم التعامل به معها من قبل.

وحذر المرباطي من استخدام النفايات المستخرجة لإتمام عملية الردم وذلك عن طريق إقامة منازل أو مشاريع استثمارية، مبينا أن النفايات الموجودة لا تستطيع التربة الرئيسية أن تتأقلم معها إذ إنه ستكون هناك طبقة عازلة بينها وبين النفايات ما يسبب عملية تصدع في المباني.

وأشار المرباطي إلى أن استخدام التقنيات المتطورة يمكن أن يساعد الجهات المعنية بالتنظيف إلى تحويل النفايات إلى مواد يستفاد منها إذ إنه يمكن أن تستخدم كأسمدة أو يمكن أن تستخرج منها مواد أخرى مفيدة في عمليات أخرى.

وأوضح أنه لابد تكون هناك إجابة واضحة من المسئولين بشأن مصير خليج توبلي وما يتعرض له من رمي مخلفات، وكيف سيتم التعامل مع هذه المخلفات.

ولفت إلى أن المشكلة الأخرى هي «كيف سيتم التعامل مع المتنفذين الذين يملكون مساحة كبيرة من خليج توبلي»، سائلا عما إذا كان سيتحول الخليج إلى ملك عام أو سيظل الوضع على ما هو عليه. وقال: «أعتقد بأن اللجنة المشتركة لتنظيف خليج توبلي لم تؤد العمل بالشكل المطلوب، ولابد أن يكون هناك قرار من القيادة بأن يتحول الخليج إلى الملكية العامة».

وأردف عضو التكتل البيئي: «عندما عزمت الحكومة على إنقاذ ما تبقى من خليج توبلي واستشارت شركات استشارية لتنظيف الخليج لم تضع في الحسبان أنه آن الأوان لإزالة السبب الرئيسي في تراكم النفايات في الخليج وهو مصب مركز توبلي لمياه الصرف الصحي الذي لايزال يرمي بمخلفاته الناتجة من عملية المخلفات في خليج توبلي(...) إن ما يحدث في الخليج يعتبر هدرا للمال العام؛ ففي الوقت الذي ترصد فيه مبالغ لتنظيف الخليج مازال مركز مياه الصرف الصحي قائما ومستمرا في رمي مخلفاته في الخليج بشكل يومي وبصورة مستمرة».

وأضاف أنه «من الضروري أن تتزامن عملية التنظيف مع وضع حلول جذرية لموضوع معالجة مياه الصرف الصحي إذ إنه من المستحيل أن يتم تنظيف الخليج في الوقت الذي تستمر فيه مياه الصرف بسكب المياه الملوثة في أعماق الخليج».

وبيّن أن ملف خليج توبلي «سار بشكل بطيء، وأن جميع البيئيين كانوا يتمنون أن يتم الانتهاء من هذا الملف منذ زمن بعيد، وعلى ما يبدو أن عملية المد والجزر في الخليج ستصطدم بعراقيل وهي البيروقراطية الموجودة.

وذكر المرباطي أن البيئيين تمنوا كذلك أن يكونوا جزءا من اللجنة المشتركة القائمة على تنظيف خليج توبلي حتى تكون هناك شفافية في طرح الموضوع إذ إن جميع الجمعيات البيئية تمنت من مجلس بلدي الوسطى الرجوع إلى المؤسسات المدنية للاستفادة من خبراتهم غير أن شيئا من هذا لم يحصل.

العدد 2163 - الخميس 07 أغسطس 2008م الموافق 04 شعبان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً