دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله أمس (الأحد) أبناء بلاده إلى دعم مبادرات المصالحة الوطنية، متمنيا الوصول لحال تهدئة في مدينة طرابلس التي شهدت مواجهات طائفية الشهر الماضي أسفرت عن سقوط قتلى.
وقال نصرالله في حديث تلفزيوني بثته قناة «المنار» إن «إسرائيل» لجأت «لإشعال الفتن الطائفية» في لبنان بين السنة والشيعة عقب فشلها في حرب صيف العام 2006. وفي وقت سابق ذكرت مصادر أمنية محلية أن ستة أشخاص أصيبوا بجروح في حادث إطلاق نار على متظاهرين في بلدة بخعون.
بيروت - د ب أ
دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله أبناء بلاده إلى دعم مبادرات المصالحة الوطنية، متمنيا الوصول لحال تهدئة في مدينة طرابلس التي شهدت مواجهات طائفية الشهر الماضي أسفرت عن سقوط قتلى.
وقال نصرالله في حديث تلفزيوني بثته قناة «المنار» أمس (الأحد) إن «إسرائيل» لجأت «لإشعال الفتن الطائفية» في لبنان بين السنة والشيعة عقب فشلها في حرب صيف العام 2006.
وأعرب نصرالله عن أمله في أن يستغل اللبنانيون في طرابلس مناسبة شهر رمضان للتصالح فيما بينهم، مؤكدا أن ما تشهده المدينة الواقعة شمال لبنان حاليا يعتبر أخطر من المواجهات التي اندلعت في العاصمة (بيروت) في مايو/ أيار الماضي. واختتم زعيم حزب الله حديثه بالتأكيد على أن وحدة الشعب اللبناني من شأنها تقوية «المقاومة» التي تضعفها الانشقاقات الداخلية.
وفي وقت سابق أمس ذكرت مصادر أمنية محلية أن ستة أشخاص أصيبوا بجروح في حادث إطلاق نار على متظاهرين في بلدة بخعون، شمال مدينة طرابلس شمال لبنان خلال زيارة رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري. وقالت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية الناطقة باسم الحكومة إن «سيارة تابعة للوزير السابق والنائب أحمد فتفت، تعرضت في بخعون، إلى الاعتداء بالعصي والحجارة». وأضافت «وتطور هذا الاعتداء إلى إطلاق نار؛ ما اضطر العناصر التي في داخلها إلى الرد على مصادر النيران». من جهته، قالت قناة «المنار» إن حادثة إطلاق النار في بخعون جرت أثناء تعليق مواطنين لافتات تسأل النائب سعد الحريري عن «الوعود التي قطعها لأهل الشمال»
العدد 2194 - الأحد 07 سبتمبر 2008م الموافق 06 رمضان 1429هـ