صادرت السلطات الأميركية الأصول المملوكة لشركتين في مدينة نيويورك اعتبرتهما واجهة لمصرف «ميللي» الإيراني الذي تتهمه الولايات المتحدة بتمويل أعمال إرهابية.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن تجميد أصول الشركتين كان الخطوة الأحدث في إطار جهد أميركي أوسع لمحاصرة أكبر بنوك إيران التي تتهمه واشنطن بتمويل مجموعات مثل حركة «حماس»، وتمويل البرنامج النووي الإيراني.
وكانت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية وضعت البنوك الإيرانية على اللائحة السوداء خلال السنوات الأخيرة وجمدت أصولها، كجزء من خطة لإعاقة التحويلات الخارجية الإيرانية، ودفع طهران إلى التخلي عن برنامجها النووي.
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس (الخميس) أن أي ضغط على إيران بشأن برنامجها النووي سيكون عديم الجدوى.
ونقلت وكالة أنباء «الطلبة» الإيرانية (إيسنا) عن أحمدي نجاد قوله في اجتماع مع رجال دين خلال زيارته لإقليم خوزستان جنوب غرب البلاد إنه «لا يمكن لقوة في العالم تهديد الدولة الإيرانية». وتتهم الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الجمهورية الإسلامية بتنفيذ برنامج تسلح نووي سري وهو ما تنكره إيران. وقال أحمدي نجاد «يتعين على أي من كان في العالم يريد التحدث بشأن برنامج إيران النووي أن يعلم أن إيران ستتمسك بمبادئها ولن تتراجع عنها قيد أنملة»
العدد 2296 - الخميس 18 ديسمبر 2008م الموافق 19 ذي الحجة 1429هـ