قال رئيس مجلس إدارة شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة عبدالله بوهندي، إن الشركة تتمتع بسيولة عالية وإنها ستدرس بحذر استثمار هذه السيولة في المشروعات التي تتعلق بنشاط الشركة.
وكشف بوهندي، على هامش اجتماع الجمعية العمومية لـ «الأسواق الحرة» أمس، عن توقيع اتفاقية مع الشركة المشغلة لميناء خليفة الجديد، وذلك لافتتاح محل أو فرع جديد للشركة في الميناء.
وأشار بوهندي، في معرض رده على سؤال، إلى استعداد الشركة للتقدم بتشغيل سوق حرة في جسر المحبة الذي يربط البحرين بقطر، وذلك إذا ما أتيحت الفرصة للتقدم بطلب من أجل ذلك.
وعن مشروع قديم لاستثمار موقع مواقف سيارات المطار، لفت إلى أنه لم يطرأ جديد بشأن هذا الموضوع.
وبلغت نسبة الأسهم الحاضرة في الجمعية العمومية نحو 60 في المئة من إجمالي الأسهم. ووافقت الجمعية العمومية على اقتراح بتوزيع أرباح نقدية قدرها 30 فلسا للسهم الواحد كحصة أرباح نقدية نهائية، بعد أن تم توزيع حصة 20 فلسا للسهم، لتصبح حصة إجمالي الأرباح النقدية للعام 2008 بكامله 50 فلسا للسهم، أي ما يعادل 2.6 مليون دينار.
المنامة - علي الفردان
قال رئيس مجلس إدارة شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة عبدالله بوهندي، إن الشركة تتمتع بسيولة عالية وإنها ستدرس بحذر استثمار هذه السيولة في المشروعات التي تتعلق بنشاط الشركة.
وكشف بوهندي، على هامش اجتماع الجمعية العمومية لـ «الأسواق الحرة» أمس، عن توقيع اتفاقية مع الشركة المشغلة لميناء خليفة الجديد، وذلك لافتتاح محل أو فرع جديد للشركة في الميناء.
وأشار بوهندي، في معرض رده على سؤال، إلى استعداد الشركة للتقدم بتشغيل سوق حرة في جسر المحبة الذي يربط البحرين بقطر، وذلك إذا ما أتيحت الفرصة للتقدم بطلب من أجل ذلك.
وعن مشروع قديم لاستثمار موقع مواقف سيارات المطار، لفت إلى أنه لم يطرأ جديد بشأن هذا الموضوع.
وبلغت نسبة الأسهم الحاضرة في الجمعية العمومية نحو 60 في المئة من إجمالي الأسهم. ووافقت الجمعية العمومية على اقتراح بتوزيع أرباح نقدية قدرها 30 فلسا للسهم الواحد كحصة أرباح نقدية نهائية، بعد أن تم توزيع حصة 20 فلسا للسهم، لتصبح حصة إجمالي الأرباح النقدية للعام 2008 بكامله 50 فلسا للسهم، أي ما يعادل 2.6 مليون دينار.
كما وافقت على تخصيص مبلغ 151 ألفا كتبرعات مقترحة للأغراض الخيرية، وتخصيص مبلغ 130 ألف دينار كمكافأة لجهود أعضاء مجلس الإدارة للعام 2008. إلى جانب ترحيل مبلغ 3.1 ملايين دينار إلى حساب الأرباح المستبقاة.
من جهته، قال رئيس مجلس الإدارة فاروق المؤيد، في تقرير مجلس الإدارة «لقد بلغت مبيعاتنا الموحدة للعام 2008 مبلغا قدره 36.460.773 دينار بحريني. ويمثل هذا زيادة كبيرة بنسبة 16.7 في المئة بالمقارنة إلى مبيعاتنا في العام الماضي. وقد جاءت هذه الزيادة أساسا بسبب ارتفاع عدد المسافرين بنسبة 18 في المئة عما كان عليه في العام الماضي، وذلك جراء إقامة سباق الجائزة الكبرى (الفورمولا واحد) بنجاح في شهر أبريل/ نيسان 2008 فضلا عن الأنشطة التسويقية الناجحة الأخرى. وبلغ العدد الإجمالي للمسافرين في مطار البحرين الدولي خلال العام 2008 نحو 8.6 ملايين مسافر».
وتابع أنه «بالإضافة إلى تحسين معدلات مرور المسافرين عبر مطار البحرين الدولي فإن استراتيجيتنا للبيع بالتجزئة واصلت في تركيزها على العوامل الداخلية الرئيسية لأنشطتنا والتي تتمثل في تحسين كل من معدل إنفاق المسافرين في السوق الحرة ومتوسط قيمة المبيعات لكل زبون».
وبلغت الأرباح الإجمالية الموحدة للشركة 12.8 مليون دينار، أي بزيادة قدرها 26.4 في المئة مقارنة بإجمالي أرباح العام 2007. وبلغت المصاريف التشغيلية الإجمالية 6.2 ملايين دينار، بزيادة 17.7 في المئة عما كانت عليه في العام الماضي.
وبلغ الربح الصافي المتوافر للتخصيص في العام 2008 مبلغا قدره 6 ملايين دينار أي بزيادة 12.4 في المئة عما كان عليه في 2007.
وواصل «بناء على استراتيجية الاستثمار التي يتبعها مجلس الإدارة، والداعية إلى الاستثمار في الشركات التي تتمتع بقدرات ومقومات تجارية قوية، قامت الشركة خلال العام 2008 باستثمار مبلغ إضافي قدره 926 ألف دينار في عدد من الشركات المحلية والصناديق الاستثمارية المدارة. غير أنه نظرا إلى ظروف السوق الحالية التي لم يسبق لها مثيل، وتدني قيم بعض الاستثمارات خلال العام، توجب إجراء تقييم للقيمة العادلة لاستثماراتنا تم بموجبه اقتطاع مبلغ 325 ألف دينار من القيمة الكلية لاستثماراتنا في أسهم الشركات المدرجة إضافة إلى احتساب مبلغ تقديري مستقطع من قيمة استثماراتنا في أسهم الشركات غير المدرجة بحيث أصبح إجمالي المبلغ المخصوم من حساب الأرباح 314 ألف دينار بحرينيا».
وأضاف «كان صافي التغيير في مجموع استثماراتنا يسيرا نظرا إلى عوامل وظروف السوق غير المواتية، إذ بلغت الزيادة في محفظتنا الاستثمارية مبلغ 286 ألف دينار، من 13 مليون دينارا إلى 13.3 مليون دينار، أي بزيادة 2.2 في المئة فقط».
واختتم المؤيد «نواصل في الوقت نفسه الاهتمام بموظفينا والعمل على توفير التدريب اللازم لهم لتطوير قدراتهم ومهاراتهم. وتبلغ نسبة البحرنة في شركتنا في الوقت الحاضر 60 في المئة... لقد تم تنفيذ عدد من عمليات التطوير للاستفادة منها خلال العام 2009 والأعوام التالية، كما أن هناك العديد من عمليات التطوير التي تعتزم الشركة القيام بها خلال الأعوام المقبلة، والتي يجري بشأنها البحث والنقاش في الوقت الحاضر، آملين أن نتمكن من الإعلان عن مزيد من تفاصيلها في وقت لاحق من 2009. كما نتوقع أن تساهم جهود التطوير هذه في تعزيز السمعة الطيبة لمجمع البحرين للأسواق الحرة».
العدد 2383 - الأحد 15 مارس 2009م الموافق 18 ربيع الاول 1430هـ