أعلن البنك الأهلي المتحد نتائجه المالية للربع الأول من العام 2009، إذ استطاع البنك وعلى رغم ظروف السوق وتحديات الأزمة المالية العالمية أن يستعيد معدلات ربحيته، محققا أرباحا صافية عائدة لحقوق مساهميه بلغت 85.9 مليون دولار للأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس/ آذار 2009 مقارنة مع مبلغ 94.3 مليون دولار في الربع الأول من 2008.
وتظهر نتائج الفترة نموا في إيرادات البنك التشغيلية، إذ بلغت دخلا قياسيا بإجمالي 212.6 مليون دولار في الربع الأول من 2009، مرتفعة بنسبة 10.7 في المئة مقارنة بإجمالي إيرادات الفترة نفسها من العام الماضي بلغت 192.1 مليون دولار، ومترافقة مع خفض مؤثر في نفقات البنك التشغيلية بنسبة 11.8 في المئة عما كانت عليه في الفترة ذاتها من العام 2008. كما تعكس أرباح الفترة اعتماد مخصصات بمبلغ 47.0 مليون دولار مقارنة بمبلغ 10.1 ملايين دولار للربع الأول من العام 2008، وهي زيادة عائدة إلى قيام البنك وبصورة احترازية باحتساب مخصصات عامة إضافية. كما أسهم نمو الإيرادات التشغيلية من جانب ومبادرات ترشيد الإنفاق والتحكم في المصروفات من جانب آخر في تحسين معدل التكاليف إلى الدخل إلى 28.4 في المئة مقارنة بمعدل 35.7 في المئة للفترة نفسها من العام الماضي.
المنامة - البنك الأهلي المتحد
أعلن البنك الأهلي المتحد عن نتائجه المالية للربع الأول من العام 2009، إذ استطاع البنك وعلى رغم ظروف السوق وتحديات الأزمة المالية العالمية أن يستعيد معدلات ربحيته، محققا أرباحا صافية عائدة لحقوق مساهميه بلغت 85.9 مليون دولار للأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس/ آذار 2009 مقارنة مع مبلغ 94.3 مليون دولار في الربع الأول من 2008.
وتظهر نتائج الفترة نموا في إيرادات البنك التشغيلية، إذ بلغت دخلا قياسيا بإجمالي 212.6 مليون دولار في الربع الأول من 2009، مرتفعة بنسبة 10.7 في المئة مقارنة بإجمالي إيرادات الفترة نفسها من العام الماضي بلغت 192.1 مليون دولار، ومترافقة مع خفض مؤثر في نفقات البنك التشغيلية بنسبة 11.8 في المئة عما كانت عليه في الفترة ذاتها من العام 2008. كما تعكس أرباح الفترة اعتماد مخصصات بمبلغ 47.0 مليون دولار مقارنة بمبلغ 10.1 ملايين دولار للربع الأول من العام 2008، وهي زيادة عائدة إلى قيام البنك وبصورة احترازية باحتساب مخصصات عامة إضافية.
كما أسهم نمو الإيرادات التشغيلية من جانب ومبادرات ترشيد الإنفاق والتحكم في المصروفات من جانب آخر في تحسين معدل التكاليف إلى الدخل إلى 28.4 في المئة مقارنة بمعدل 35.7 في المئة للفترة نفسها من العام الماضي، في حين ارتفع العائد على متوسط حقوق المساهمين إلى 17.1 في المئة بالمقارنة مع 16.8 في المئة للربع الأول من العام 2008، فيما بلغ العائد على متوسط الأصول نسبة 1.7 في المئة للأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2009.
وعلى صعيد المركز المالي للبنك، ارتفعت موجودات المجموعة إلى 24.0 مليار دولار كما في 31 مارس 2009 بزيادة 1.7 في المئة عمّا كانت عليه في 31 ديسمبر/ كانون الثاني 2008 (23.6 مليار دولار أميركي)، رافقها انخفاض طفيف في محفظة القروض والسلفيات بنسبة 1.5 في المئة لتبلغ 13.4 مليار دولار (13.6 مليار دولار كما في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2008) تماشيا مع سياسة البنك المتحفظة في أنشطة التمويل والإقراض في ظل الظروف الراهنة للأسواق المصرفية، فيما أثمرت جهود البنك الرامية إلى تعزيز موارد التمويل وتنويعها عن تحقيق نمو ملموس في ودائع الزبائن بلغ نحو 1 مليار دولار (+ 6.8 في المئة) خلال الأشهر الثلاثة الماضية منذ 31 ديسمبر 2008. وفي معرض تعليقه على نتائج الفترة، قال رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المتحد فهد الرجعان: «تشكل النتائج الإيجابية لفترة الربع الأول بداية مشجعة لعام يأتي حافلا بالتحديات على أكثر من صعيد. كما ننظر بارتياح إلى مؤشرات النمو في الدخل التشغيلي، وتعزيز القاعدة التمويلية، وتحسين الكفاءة التشغيلية عبر الإدارة الفعالة لبنود المصروفات لمختلف قطاعات العمليات». وأضاف الرجعان: «لقد أسهمت سياستنا المتحفظة على صعيد تقييم الفرص والمخاطر في المحافظة على جودة عالية لمحفظة الأصول، إذ لا تتجاوز نسبة القروض غير المنتظمة نسبة 2 في المئة من إجمالي محفظة القروض والسلفيات تغطيها مخصصات عامة وخاصة تزيد على 100 في المئة من قيمتها».
واختتم الرجعان حديثه بالقول: «كما أنه يبعث على الاعتزاز فوز البنك وللعام الرابع على التوالي بجائزة أفضل بنك في الشرق الأوسط للعام 2009 من مجلة (غلوبال فاينانس) الشهيرة التي مقرها نيويورك، في إنجاز آخر يعكس المكانة الريادية والأداء الإيجابي المتميز للبنك الأهلي المتحد».
العدد 2439 - الأحد 10 مايو 2009م الموافق 15 جمادى الأولى 1430هـ