العدد 2502 - الأحد 12 يوليو 2009م الموافق 19 رجب 1430هـ

السامرائي: كركوك تعوق التوصل لقانون للانتخابات

مقتل مسئول مسيحي وسلسلة تفجيرات تستهدف كنائس في بغداد

قال رئيس مجلس النواب العراقي إياد السامرائي أمس (الأحد)، إن الفشل في التوصل إلى إيجاد حل لإجراء الانتخابات في محافظة كركوك الشمالية مازالت حتى الآن تمثل العقبة الرئيسية التي تحول دون تشريع قانون جديد للانتخابات البرلمانية المقبلة.

وكان مجلس النواب العراقي قد شكل قبل أشهر لجنة مهمتها إعداد مسودة قانون للانتخابات البرلمانية المؤمل أجراؤها بداية العام المقبل ليكون بديلا عن القانون الحالي الذي جرت بموجبه الانتخابات البرلمانية السابقة في العام 2005.

وتعتبر مسألة إيجاد آلية مناسبة لإجراء الانتخابات في مدينة كركوك الشمالية الغنية بالنفط العقبة الرئيسية التي تحول دون التوصل إلى اتفاق للانتهاء من مسودة القانون لتقديمها إلى مجلس النواب العراقي للتصويت عليها.

وأوضح السامرائي، أن هيئة رئاسة البرلمان اجتمعت أمس مع اللجنة المكلفة بإعداد القانون وأطراف النزاع في مدينة كركوك، لكن المشكلة لم تحل.

في هذه الأثناء، أعلنت مصادر أمنية عراقية إصابة ثمانية أشخاص بجروح إثر استهداف ثلاث كنائس بعبوات ناسفة في بغداد ظهر أمس بعد انفجار وقع في باحة إحدى الكنائس في وقت متأخر مساء أمس الأول.

وقالت المصادر، إن التفجيرات «طالت كنيسة مار جورجيس في منطقة الغدير المختلطة في جنوب شرق بغداد بالإضافة إلى كنيسة تقع في حي الوحدة (شرق) وأخرى في ساحة التحريات المجاورة». ولم يكن في وسع المصادر تحديد الطوائف التي تتبعها هذه الكنائس، مشيرة إلى أن العبوات المتفجرة وضعت «قرب جدران الكنائس وليس بداخلها».

وقد انفجرت عبوة ناسفة داخل باحة كنيسة مار يوسف لطائفة الكلدان في منطقة نفق الشرطة، غرب بغداد، الليلة قبل الماضية، ما أدى إلى أضرار مادية في الكنيسة والمنازل المجاورة. وقال شهود عيان، إن الانفجار حدث في أعقاب حملة أمنية شملت الأحياء المجاورة للكنيسة.

وفي كركوك، قتل مسيحي يشغل منصب مدير «دائرة الرقابة المالية»، في المحافظة بنيران مسلحين صباح أمس. وقال المسئول في الشرطة العقيد أنور قادر، إن «مسلحين مجهولين اغتالوا مدير عام الرقابة المالية في كركوك عزيز رزقو ميسان». وأوضح أن «المسلحين أوقفوا ميسان عندما كان يستقل سيارته برفقة ابنته في حي الدوميز، وأرغموه على النزول منها ثم أطلقوا عليه الرصاص قبل أن يلوذوا بالفرار».

إلى ذلك، حمَّل نائب أمس الأحزاب الكردية وقوات البيشمركة مسئولية الانفجارات. وقال عضو البرلمان العراقي حنين القدو، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): «الأحزاب الكردية وقوات البيشمركة الكردية تقف وراء الانفجارات وأعمال العنف التي شهدتها مدينة الموصل في أقضيتها ونواحيها وخاصة التي تستهدف طائفة الشبك».

وأضاف أن «هذه الجهات تقف وراء عدم دخول القوات الاتحادية من الجيش إلى المحافظة وأن ما يقارب 16 وحدة إدارية من البيشمركة والاسايش رفضت الاستجابة للقرارات الأمنية وهي تتمرد على مجلس المحافظة بحجج سياسية، وهذه الأجواء عكرت الجو السياسي وأدت إلى انعكاسات أمنية على محافظة الموصل».

العدد 2502 - الأحد 12 يوليو 2009م الموافق 19 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً