الزمن الذي جرحني من دون أن يدرك ما في داخلي...
الزمن الذي اتخذته كمهدئ إلى ألمي ودافع لصبري...
وإذا به قد نزع قناعه ليوضح لي أنه ذو وجهين...
ويحذرني ويعتقد أنني سأتنازل عن حقي وأخضع له في انكسار...
لا لن تهزمني أيها الزمن...
محال أن أخضع لك ولذلك...
سأحارب وحتى بعد تلك الدموع التي أجريتها في انكسار...
وبعد أن أسقطتني سأقف ومن دون انحناء...
أكنت تعتقد أنني سأسمح لك أن تهينني مادمت بين يديك؟!
إذا كنت تعتقد ذلك فصحح تلك المعلومة...
أنا من سأضعك بين يدي...
تذكر أن جميع هؤلاء بين يديك سواي...
دقق في كلماتي جميع هؤلاء بين يديك وأنت بين يدي فاعلم من أكون أنا...
أنا الجبال التي تقف في وجه الرياح صامدة من دون انحناء...
أنا الصبر الذي تحمل جميع الجراح...
أنا من سأهزم مالم يهزم من قبل...
نعم انا من سأجرح كبرياءك يا زمن...
اعذرني أيها الزمن ولكنك من ابتدأ في ذلك الحرب...
منى علي
العدد 2502 - الأحد 12 يوليو 2009م الموافق 19 رجب 1430هـ