العدد 2507 - الجمعة 17 يوليو 2009م الموافق 24 رجب 1430هـ

«بحرين رايدرز» تهدف إلى نشر ثقافة استخدام الدراجات النارية في إطار القانون

أعضاء المجموعة لبرنامج «عبر الأثير» الذي يبث على «الوسط أون لاين» اليوم:

قبل فترة وجيزة وافقت المؤسسة العامة للشباب والرياضة على منح «بحرين رايدرز للدراجات النارية» صفة نادٍ رسمي ليتمكن من ممارسة أنشطته في الإطار الرسمي وبحسب اللوائح والأنظمة المعمول بها لدى المؤسسة. وشهد فضاء الدراجات النارية البحرينية في مارس/ آذار الماضي تشكل مجموعة «بحرين رايدرز» إذ ارتفع مجموع أعضائها إلى أكثر من 200 عضو من البحرينيين والأجانب يمثلون عشاق رياضة الدراجات النارية بجميع فئاتها.

وتنطلق أنشطة وفعاليات النادي بمبنى عباس بلجيك بمنطقة السهلة الممنوح لهم من قبل صاحب الأعمال داوود عباس بلجيك تشجيعا منه لأعضاء النادي ومؤسسيه ودعما لهذه الرياضة المميزة.

وبحسب أمين سر «بحرين رايدرز» علي فيروز، في لقاء مع برنامج «عبر الأثير» الأسبوعي الذي يبث على «الوسط أون لاين» اليوم، فإن «بحرين رايدرز» تستقطب مجموعة هواة الدراجات النارية لتدشين برامج منطلقة من أهداف سامية جوهرها نشر ثقافة استخدام الدراجات النارية بحسب الأنظمة واللوائح المعمول بها، من أجل الاستمتاع بهذه الرياضة المهمة بالطريقة الآمنة والصحيحة، إذ إن رياضة الدراجات النارية رياضة مهمة وآخذة في التوسع وجاذبة لمحبيها من جميع أنحاء العالم، كما يهدف النادي إلى توجيه وتدريب كل الأعضاء من خلال إيجاد البرامج المناسبة، كما تطمح الإدارة إلى زيادة مساهمة النادي للمجتمع البحريني من خلال الأنشطة الخيرية والفعاليات الهادفة... وفيما يأتي لقاءات سريعة مع عدد من أعضاء المجموعة:

* فوزي عبدالله، أحد الدراجين، ما هو شعورك بعد الانضمام إلى هذه المجموعة؟

- خمسة أشهر مضت على تشكيل المجموعة من أجل أن تكون علاقات الدراجين مع بعضهم بعضاَ. وأبين أن هناك فئتين، بعضهم من الدراجين الذين يستخدمون الدراجات بمختلف أنواعها، وهناك أيضا محبو السيارات سواء كانت الكلاسيكية أو الحديثة أو التقليدية. والواقع هي فرصة مناسبة بعد العمل الطويل طيلة الأسبوع أن الأعضاء يلتقون ببعضهم بعضا ليرفهوا عن أنفسهم.

* سامر العريض، ما هو دوركم في مساعدة الدراجين؟

- دور «بحرين رايدرز» أهم دور كونه يتواجد فيه أكبر عدد من الدراجين الجدد، فنحن دورنا كقدامى أن نحاول أن نوعيهم قدر الإمكان وهذا أهم شيء إذا استطعنا أن نوعي من بين 100 دراج شخص واحد فنحن عملنا شيئا نعتبره إنجازا، وهذا أهم شيء في الموضوع كله وهو توعية الدراجين فقط.

* هل هناك سقف معين للفئة العمرية؟

- حاليا أنا لا أرى أن للعمر دور كبير في الموضوع، حيث إن البحرين متقدمة في هذه اللعبة من قديم الزمان، ولكن نحن الأعمار لدينا تتراوح بين الـ 20 إوحتى الـ 55 وحتى قريب الـ 60، فالعمر هنا ليس له دور كبير ولكن الخبرة لها دور أكبر في هذا الموضوع، فلدينا دراجون تتراوح خبرتهم من 20 إلى 25 حتى 30 سنة، وهناك من خبرتهم جديدة تمتد إلى سنة أو سنتين وبعضهم أشهر فقط, ولكن الدراج حدث السن وللتو حاصل على رخصة القيادة حينما يختلط بكبير السن أو بذوي الخبرة هنا تكمن الفائدة وهنا الشيء المهم، كما أخبرتك الأمانة وأنك تتعلم بالطريقة الصحيحة من البداية.

* أخ سامر؛ ألاحظ أن الدراجات شكلها باهظ الثمن، وتعتبر ثروة، فكيف يستطيع الأعضاء توفيرها؟

- بصراحة كلامك صحيح، فبعضها باهظ الثمن وبعضها متوسط الثمن وبعضها غير مرتفعة الثمن، وبعض الأعضاء معظمهم أصحاب وظائف، وبعضهم أصحاب شركات، وكل بحسب وضعه، وسعر الدراجات يتراوح من الألف حتى العشرة آلاف دينار.

* أمين سر نادي «بحرين رايدرز» علي فيرزوي، كيف انطلقت فكرة تأسيس المجموعة؟

- تقريبا تكونا من منتصف مارس/ آذار 2009، بدأنا مجموعة قليلة جدا، لدينا خبرات واسعة في مجال الدراجات، بعضنا يمتلك خبرة 15 و20 سنة في مجال سواقة الدرجات النارية، سواء كانت نوعية الريسنك أو نوعية الكروزر المعروفة في التسويق للدراجات النارية.

بدأنا تقريباَ من 15 شخصا في منتصف مارس، وكنا كمجموعة آنذاك، خطرت لنا فكرة بدلا من أن نرى جماعة الدراجات النارية متشتتين، 2 لحالهما، 5 لحالهم، لم يكونوا منضبطين من ناحية السلامة، أيضا من ناحية السلوك لم يكونوا منضبطين، فجاءت الفكرة أن يكون كل سائقي الدراجات النارية قدر الإمكان تحت سقف واحد في البحرين، كوننا البحرينيين معروفين في سواقتنا على مستوى المنطقة وهناك قوانين صارمة ولله الحمد لدينا في المملكة، ففكرنا أن نكون تحت سقف واحد وهو النادي، ومنها إقامة الفعاليات والبرامج التوعوية، والأمور الثقافية والاجتماعية في الوقت نفسه.

من أهداف النادي إقامة فعاليات اجتماعية من حيث تنظيم اللقاءات ومنها جمع التبرعات المالية من الأعضاء ومن بعض المتمكنين منا لبعض الجمعيات الخيرية في البحرين بالالتزام معها تقريبا بشكل شهري أو كل شهر ونصف الشهر بأن نقوم بتمويل جمعيتين في البحرين بالإضافة إلى الصناديق الخيرية وذلك دعما لها من النادي.

من جهة أخرى، يقوم النادي بعمل ورشات عمل للدراجات النارية، منها كيفية السواقة، كيفية أمور السلامة في الشوارع البحرينية, وفي الشوارع التي تسير فيها الدراجات خارج البحرين، كأمور ابتدائية وثانوية في الدراجات النارية.

* العضوية فقط للبحرينيين، أم للمقيمين أيضا كالجاليات الأجنبية والجاليات العربية؟

- الباب مفتوح لأي شخص مقيم في البحرين، بغض النظر عن كونه بحرينيا أو أجنبيا، المجال مفتوح للجميع والشرط الرئيسي عندنا هو أن تكون لديه رخصة سواقة سارية المفعول من إدارة المرور والترخيص.

* ما هي ترتيباتكم مع الإدارة العامة للمرور، وكذلك المؤسسة العامة للشباب والرياضة؟

- نحن بدأنا قبل شهر، وذلك الوقت كان النادي عبارة عن مجموعة كما ذكرت لك وتحديدا في منتصف شهر مارس حيث بدأنا بخمسة عشر شخصا، اليوم نحن في منتصف يوليو/ تموز وصلنا إلى فوق الـ 200 شخص عضو فعال.

بدأنا شهر مايو/ أيار بإقامة فعالية مع جامعة أجنبية وهي عبارة عن ورشة عمل للسلامة المرورية، ودعينا إليها إدارة المرور التي لم تقصر معنا وخصوصا الرائد موسى الدوسري والنقيب مصباح حيث حضرا الندوة وقمنا بشرح إجراءات السلامة في هذا الشأن.

من جهة أخرى، قدمنا إلى الحصول على مسمى نادٍ، باعتبارنا بلدا ديمقراطيا، بأن نؤسس ناديا فعالا في المجتمع البحريني، وعبر هذا البرنامج أعبّر عن الشكر الجزيل للمؤسسة العامة للشباب والرياضة وعلى رأسهم الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، حيث تمت الموافقة على هذا النادي وذلك تقريبا قبل أسبوعين من الآن، وتم إشهارنا كنادٍ رسمي في مملكة البحرين.

العدد 2507 - الجمعة 17 يوليو 2009م الموافق 24 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً