العدد 2516 - الأحد 26 يوليو 2009م الموافق 03 شعبان 1430هـ

رئيس الوزراء يرحب بتنامي النشاط المالي والمصرفي في البحرين

رحب رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بتنامي النشاط المالي والمصرفي في مملكة البحرين، منوها بما حققه هذا القطاع من نتائج طيبة، كشف عنها تقرير مصرف البحرين المركزي إذ ارتفعت الموازنة الموحدة للمصارف إلى أكثر من 255 مليار دولار.

جاء ذلك لدى استقباله عددا من المسئولين ورجال الصحافة والمواطنين، إذ أكد أن هذه النتائج الإيجابية تكشف بوضوح عن قوة الاقتصاد البحريني وقدرته على التعامل بمرونة مع مختلف المتغيرات العالمية.

وأضاف أن البحرين وعلى رغم الأزمة المالية العالمية استطاعت أن تحافظ على موقعها كمركز مالي جاذب للاستثمارات ورؤوس الأموال نظرا إلى عناصر الجذب من الحوافز والتسهيلات التي تقدمها الحكومة إلى المستثمرين.

ودعا إلى تشجيع الاستثمارات بأشكالها كافة، وقال إن البحرين وفرت بيئة استثمارية خصبة تحفز المستثمرين ورؤوس الأموال للاستمرار والبقاء، لافتا إلى أن هناك الكثير من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها البحرين.

وجدد رئيس الوزراء تأكيد أن التنمية وتوفير الخدمات، هي الهدف الأول الذي تسعى الحكومة إلى تحقيقه وبمستويات عالية، مشددا على أن الاهتمام بهذه القطاعات هو عملية متواصلة ومستمرة لكي تصل الإنجازات إلى جميع مدن وقرى البحرين.

من جانب آخر، أكد رئيس الوزراء اهتمام الحكومة بمشاكل الصيادين وضرورة تطوير قطاع الصيد في المملكة، مشيرا إلى حرص الحكومة على تبديد مخاوف الصيادين وتلبية مطالبهم بما يتيح لهم مواصلة العمل في أجواء مستقرة تكفل لهم وضعهم المعيشي.

وأشاد رئيس الوزراء بروح المسئولية التي يتحلى بها الصيادون في البحرين والتزامهم بالتعامل الحضاري في طرحهم مختلف المشاكل التي يعاني منها قطاع الصيد في مملكة البحرين، مؤكدا في هذا المجال أن الحكومة تحرص على التواصل مع مختلف قطاعات العمل وتوفير أجواء العمل التي تشجعها على الإنتاج والنمو.

وقال إن أمامنا طريق عمل طويلا مشحونا بالأمل وعلينا الحفاظ على مكتسبات الوطن وإنجازاته والبناء عليها، وأن يكون الجميع شركاء في بناء البحرين وتطورها.

وطالب بأن يكون تحركنا المجتمعي موجها نحو الإنجاز وحب العمل وبما يعزز الارتباط بالأرض ويوثق الترابط بين جميع أفراد المجتمع.

وذكر أن البحرين تسير نحو المستقبل بخطى واثقة، وأن مساعيها في البناء والتحسين المستمر لظروف الحياة هو بعد استراتيجي لن تحيد عنه.

وقال إن الحكومة سعت إلى استخلاص أفضل ما في التجارب العالمية في مجال التطوير والتنمية واستفادت من هذه التجارب في تحقيق تقدم واضح في البناء والتحديث، وحققت بذلك إنجازات بارزة في مختلف مناحي الحياة.

العدد 2516 - الأحد 26 يوليو 2009م الموافق 03 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً