العدد 2230 - الإثنين 13 أكتوبر 2008م الموافق 12 شوال 1429هـ

60 مليون دولار أرباح مصرف السلام في 9 أشهر

كشف مصرف السلام - البحرين عن تحقيقه أرباحا صافية بلغت 22.7 مليون دينار (60.1 مليون دولار أميركي)، وذلك خلال فترة الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر/ أيلول 2008 مسجلا زيادة نسبتها 30 في المئة بالمقارنة مع 17.4 مليون دينار (46.2 مليون دولار) للفترة نفسها من العام 2007. وقد بلغ النصيب الأساسي للسهم للفترة 18.9 فلسا مقابل 14.5 فلسا للفترة نفسها من العام 2007.

وتمثل هذه النتائج صافي الأرباح الفصلية (الربع الثالث والمنتهي 30 سبتمبر 2008) وقدرها 7.4 ملايين دينار (19.6 مليون دولار) مقارنة مع 3.3 ملايين دينار(8.8 ملايين دولار) للفترة نفسها من العام 2007 وذلك بزيادة نسبتها 120 في المئة.

وقد ازدادت الأصول الإجمالية بنهاية سبتمبر 2008 لتصل إلى 595.6 مليون دينار (1,580 مليون دولار) وذلك بنسبة 50 في المئة مما كانت عليه بنهاية ديسمبر 2007 حيث بلغت حينئذ 398 مليون دينار (1,056 مليون دولار).

وعلى رغم الأزمة الحالية في الأسواق المالية، فإن المصرف تمكن من زيادة ودائع الزبائن، وذلك خلال الربع الثالث من 295 مليون دينار (783 مليون دولار) بنهاية يونيو/ حزيران 2008 إلى 329 مليون دينار (873 مليون دولار) بنهاية سبتمبر 2008، بزيادة ربع سنوية بلغت 11 في المئة، ما يعكس ثقة الزبائن في المصرف. ومنذ 31 ديسمبر/ كانون الأول 2007 ازدادت ودائع الزبائن بواقع 197 مليون دينار (522 مليون دولار ) محققة زيادة نسبتها 150 في المئة.

كما بلغ مجموع الدخل التشغيلي 32.7 مليون دينار (86.8 مليون دولار) مقارنة مع 24.7 مليون دينار (65.6 مليون دولار) للفترة نفسها من العام 2007 وبلغت نسبة صافي الدخل 19.1 في المئة كدخل سنوي على متوسط حقوق المساهمين. وفي تصريح له بهذه المناسبة، أشار رئيس مجلس إدارة مصرف السلام - البحرين محمد علي العبار، إلى أنه بالنظر في الأوضاع الأخيرة للسوق فقد انتهج المصرف أسلوبا حذرا للغاية في تنمية أصوله وقام بالاستثمار في أصول إقليمية باستثناء ثلاثة معاملات خاصة تم تنفيذها في جنوب شرق آسيا.

وأضاف العبار أن عمل إدارة مطلوبات الأصول في المصرف كان يتسم بالتحفظ وذلك بسبب توقع حدوث أوضاع صعبة في توافر السيولة والائتمان، وذلك من أجل ضمان المحافظة على تواجد السيولة الكافية في جميع الأوقات. وأكد أن ذلك كان واضحا فيما حققته نسبة السيولة للمصرف (النقد والتمويل قصيرة الأمد والمطلوبات المنخفضة ما بين البنوك ومطلوبات الزبائن) والتي بلغت 50 في المئة، فيما تعمل الإدارة لتقوية إدارة مطلوبات الأصول.

ولمَّح العبار إلى أنه مع الوضع القوي للسيولة والتقييم الحالي الجيد للأصول، فقد هيأ المصرف نفسه للقيام بمعاملات استثمارية خاصة ذات نسبة مخاطرة مقبولة وبما يتفق مع التزاماته بتوفير منتجات جذابة للزبائن.

وفي ختام تصريحه، أكد العبار أن المصرف يسعى إلى تحقيق الأهداف المالية التي حددها مجلس الإدارة عند بداية العام 2008 والعمل على تحقيق ما هو أفضل، مشيرا إلى أن التوقعات المستقبلية تبدو إيجابية.

العدد 2230 - الإثنين 13 أكتوبر 2008م الموافق 12 شوال 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً