العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ

حماس تهدد بمقاطعة الحوار الوطني مع فتح

الأراضي المحتلة - رويترز، أف ب 

31 يوليو 2009

هدد زعيم حركة حماس إسماعيل هنية أمس (الجمعة) بمقاطعة محادثات المصالحة مع حركة فتح ما لم يطلق سراح أنصاره في الضفة الغربية.

وقال هنية في خطبة الجمعة أمس في مسجد في رفح بجنوب قطاع غزة: «إن هناك شكّا في إمكانية نجاح هذا الحوار وإن هناك شكّا في أن تحضر حماس والأطراف الأخرى الجولة القادمة في القاهرة ما لم يغلق ملف الاعتقالات السياسية».

وأضاف أن حماس لن تقبل الحوار بينما تستمر الاعتقالات. ومن المقرر أن تجرى الجولة التالية من الحوار في 25 أغسطس/ آب في القاهرة.

وقال هنية إن حماس ستقاطع انتخابات يناير/ كانون الثاني المقبل إذا ما ظلت مسألة الاعتقالات من دون حل.

من جهة أخرى أكدت مصادر في حركة فتح أن العشرات من كوادرها في سورية ولبنان وصلوا الجمعة إلى الأراضي الفلسطينية للمشاركة في مؤتمر الحركة السادس الذي سيعقد الخميس المقبل في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.


وصول قياديين في «فتح» من لبنان وسورية إلى الضفة

«حماس» تهدد بمقاطعة محادثات المصالحة مع «فتح»

هدد زعيم حركة حماس إسماعيل هنية أمس (الجمعة)، بمقاطعة محادثات المصالحة مع حركة فتح، ما لم يطلق سراح أنصاره في الضفة الغربية.

وتتهم «فتح» و «حماس» الحركتان المسيطرتان على الحياة السياسية الفلسطينية بعضهما بتنفيذ اعتقالات سياسية، ما يعرقل جهود الوساطة المصرية للتوسط في اتفاق يعيد الوحدة السياسية ويعزز فرص استئناف محادثات السلام مع «إسرائيل».

وقال هنية، في خطبة الجمعة أمس بمسجد في رفح جنوب قطاع غزة، إن هناك شكا في إمكانية نجاح هذا الحوار وإن هناك شكا في أن تحضر «حماس» والأطراف الأخرى الجولة القادمة في القاهرة، ما لم يغلق ملف الاعتقالات السياسية. وأضاف أن الحركة لن تقبل الحوار بينما تستمر الاعتقالات. ومن المقرر أن تجرى الجولة التالية من الحوار في 25 أغسطس/ آب في القاهرة.

وقال هنية إن «حماس» ستقاطع انتخابات يناير/ كانون الثاني المقبل إذا ما ظلت مسألة الاعتقالات من دون حل. في غضون ذلك، أكدت مصادر في حركة فتح، أن العشرات من كوادرها في سورية ولبنان وصلوا الجمعة إلى الأراضي الفلسطينية للمشاركة في مؤتمر الحركة السادس الذي سيعقد الخميس المقبل في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية. ودخل هؤلاء في حافلات خاصة الجمعة عبر معبر الكرامة الذي يفصل بين الأراضي الفلسطينية والأردن حيث ستكون وجهتهم الأولى ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. ويعتبر وصول الغالبية العظمى من هؤلاء إلى الضفة الغربية، بطريقة رسمية، أمرا يحصل للمرة الأولى منذ العام 1967.

وتم تحضير إكليلين من الورود باسم «إقليم فتح في الساحة اللبنانية» وآخر باسم «الساحة السورية» ووضعهما هؤلاء القادة على ضريح عرفات في رام الله. وبين القياديين الذين دخلوا الجمعة، بحسب ما أكدت مصادر من الحركة، القيادي المعروف في الساحة اللبنانية سلطان أبوالعينين. وقال أبوالعينين للصحافيين عقب وصوله إلى ضريح «أبوعمار»، «إن وصولنا إلى ضريح الرئيس عرفات إنما هو إعلان وفاء منا لهذا الرجل الذي كان أول من أسس لعودة الشعب الفلسطيني إلى أهله».

أمنيا، أطلقت قوات الأمن الإسرائيلية أمس سائلا كريه الرائحة وقنابل الغاز المسيل للدموع على نشطاء سلام فلسطينيين وإسرائيليين وأجانب، بينما كانوا يتظاهرون احتجاجا على استمرار بناء الجدار الإسرائيلي العازل في الضفة الغربية.

وخرج عشرات المتظاهرين في قرية بلعين في مسيرة باتجاه مكان لبناء الجدار. واستخدم الجنود الإسرائيليون شاحنة ضخمة لإطلاق سائل على المتظاهرين الذين قالوا إن له رائحة كريهة. كما أطلق الجنود الإسرائيليون قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

وفي باريس، وجهت 36 منظمة فرنسية رسالة مفتوحة أمس إلى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير طالبته فيها بممارسة ضغوط لوقف التدخلات الإسرائيلية في قرية بلعين. وتنطوي الرسالة على طلب من المنظمات إلى الوزير الفرنسي ب»التدخل لدى السلطات الإسرائيلية» لوقف تعدي الجنود الإسرائيليين على بلعين.

من جانبها، قالت مصادر مصرية، إن مهاجرا إفريقيا قتل الجمعة برصاص الشرطة خلال محاولته مع آخر التسلل إلى «إسرائيل». وقال مصدر طبي، إن القتيل وصل إلى مستشفى رفح العام جثة هامدة. وأضاف أنه أصيب برصاصة أسفل القلب وأخرى بمفصل القدم اليمنى.

وقال مصدر أمني، إن اثنين حاولا اجتياز السلك الشائك المقام على خط الحدود جنوبي معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة وإن الشرطة أطلقت النار على أحدهما لرفضه الاستجابة لتحذيراتها من عاقبة المرور غير المشروع.

على صعيد آخر، اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي، افيغدور ليبرمان، في مقابلة نشرتها الخميس صحيفة «ال تيمبو» الكولومبية، الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز بالتعاون مع «فروع متطرفة» في الإسلام وبمعاداة السامية. وقال ليبرمان، في هذه المقابلة التي أجريت معه في ختام جولة استمرت عشرة أيام في أميركا اللاتينية لاحتواء النفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة، «يتوافر لدينا ما يكفي من العناصر التي تفيد بأن تعاونا قائما بين الفروع المتطرفة في الإسلام وهوغو تشافيز».

وكان الوزير الإسرائيلي يرد على سؤال بشأن الأدلة التي تؤكد بلاده أنها في حوزتها عن وجود خلايا لحزب الله اللبناني في فنزويلا وفي شبه جزيرة لا غواخيرا الكولومبية (شمال). وأضاف ليبرمان أن «إسرائيل تحتفظ بذكرى سيئة عن هجمات بوينوس آيرس (ضد سفارتها في العاصمة الأرجنتينية في 1992 وضد المركز اليهودي في 1994). واليوم نرى التقارب القائم بين تشافيز والإيرانيين ونتمنى بالتأكيد تجنب هجمات جديدة ضد الإسرائيليين».

العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً