العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ

موفد أميركي يندد بالعقوبات على السودان

أعلن الموفد الخاص لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى السودان الخميس أن «لا دليل» يدفع إلى إبقاء هذا البلد على اللائحة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب التي تفرض بموجبها عقوبات اقتصادية.

وقال الجنرال المتقاعد سكوت غريشن أمام أعضاء لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ: إن مثل هذه الإجراءات الهادفة إلى معاقبة حكومة الخرطوم «تضر في الواقع بعملية التنمية» التي يحتاج إليها السودان من أجل الحفاظ على السلام الهش في هذا البلد وإعطاء الأمل للنازحين.


الموفد الأميركي للسودان يندد بعقوبات بلاده على الخرطوم

أعلن الموفد الخاص لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى السودان أمس الأول (الخميس)، أنه «لا دليل» يدفع إلى إبقاء هذا البلد على اللائحة الأميركية السوداء للدول الداعمة للإرهاب والتي يفرض بموجبها عقوبات اقتصادية.

وقال سكوت غريشن، أمام أعضاء لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ، إن مثل هذه الإجراءات الهادفة إلى معاقبة حكومة الخرطوم «تضر في الواقع بعملية التنمية» التي يحتاجها السودان من أجل الحفاظ على السلام الهش في هذا البلد وإعطاء الأمل للنازحين. وأضاف أن «أجهزة استخباراتنا لم تقدم على الإطلاق أي دليل ملموس يشير إلى أن السودان دولة داعمة للإرهاب». وأضاف أنه «قرار سياسي».

وتابع أن «نتائج العقوبات الناجمة عن ذلك وعن عقوبات أخرى تمنعنا من تشجيع التنمية التي نحن بحاجة مطلقة إلى القيام بها». وأشار على سبيل المثال إلى الحظر المفروض على المعدات الثقيلة لتشييد الطرقات أو أجهزة الكمبيوتر المفيدة لغايات التعليم قائلا «يجب أن نخفف في مرحلة ما هذه العقوبات». لكن السناتور الديمقراطي راسل فاينغولد دعا إلى سياسة مشددة أكثر تجاه الخرطوم وقلل من أهمية المعلومات بشأن المساعدة السودانية ضد المتشددين.

وتأتي تصريحات غريشن في معرض دفاعه عن سعي إدارة أوباما إلى تعزيز اتفاق سلام هش أنهى عقدين من الحرب الأهلية بين شمال السودان وجنوبه.

في هذه الأثناء، قال المتحف الأميركي لذكرى المحرقة (الهولوكوست) أمس الأول (الخميس)، إن صورا حديثة التقطت بالأقمار الاصطناعية لإقليم دارفور المضطرب غرب السودان أظهرت وجود دمار على نطاق أوسع لقرى الإقليم مما كان تم توثيقه في صور سابقة.

وكشف المتحف النقاب عن نسخة محدثة لمبادرته مع «غوغل ايرث» تسمح لمستخدمي أجهزة الحاسوب رؤية صور بالأقمار الاصطناعية عالية الدقة للإقليم ومقارنتها بالصور قبل عمليات التدمير وبعدها.

وتظهر هذه الصور دمارا لحق بأكثر من 3300 قرية في الإقليم الذي مزقته الحرب في الوقت الذي وقع فيه غالب الدمار في الفترة من العام 2003 والعام 2005. ويمكن رؤية صور لأكواخ وقرى تم إحراقها، وذلك من خلال إطار صور لبرنامج خرائط «غوغل إيرث» العالمي.

العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً