اختلف الحليفان الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير بشدة فيما يتعلق بتصــــــــــــــــوراتهما ورؤيتهما للعام الجديد. ففيما حذر رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير من أن بريطانيا تواجه مخاطر ومصاعب لا سابقة لها في العام الجديد 2003 مع تنامي خطر الحرب، والهجمات الإرهابية والاضطرابات الاقتصادية، أعرب بوش عن أمله في ايجاد حل سلمي للتوتر الحالي في العلاقات مع كوريا الشمالية والمسألة العراقية خلال العام 2003. وقال بوش للصحافيين خارج مزرعته بولاية تكساس عشية رأس السنة الميلادية الجديدة، إنه لا يعتقد أن كشف كوريا الشمالية لأوراقها الآن عن إحياء برنامجها النووي هو استعراض للقوة العسكرية «وإنما استعراض دبلوماسي ويمكننا حله سلميا، ونعتزم حله سلميا». وعن القضية العراقية، اتهم بوش نظيره العراقي صدام حسين مجددا بعدم الانصياع لقرارات الشرعية الدولية طوال 11 عاما مضت. وأشار إلى ان بوسع العراق إحداث حال من الفوضى الاقتصادية اذا اعطي الفرصة لشن هجوم على الولايات المتحدة. وكرر هذه الرسالة المتشائمة نفسها طوني بلير رئيس الوزراء البريطاني وحليف واشنطن الوثيق وحذر من أيام عصيبة مقبلة قد تشمل حربا على العراق وهجوما «ارهابيا» على بريطانيا. وقال بلير في بيان صادر عن مكتبه في داونينج ستريت بمناسبة العام الجديد لا أستطيع أن أتذكر وقتا كانت فيه بريطانيا تواجه في وقت متزامن كل هذه المجموعة من المشكلات المستعصية والخطيرة في بعض الأحيان
العدد 118 - الأربعاء 01 يناير 2003م الموافق 27 شوال 1423هـ